الحملات الانتخابية بدأت خجولة..وقائمة “نابلس الموحدة” تقرر تأجيل حملتها الإعلامية نصرة للأسرى
مدار نيوز \ بدأت الحملات الانتخابية للمجالس المحلية خجولة في الضفة الغربية صباح اليوم السبت، ويأتي الانطلاق الخجول في بعض المناطق نتيجة الاوضاع الحياتية التي يمر بها الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية .
ولكن مراقبون قالوا : ان الشعب الفلسطيني قادر على التعايش في اصعب الظروف، وان التضامن مع الاسرى لا يمنع من اجراء الانتخابات المحلية على مبدأ ان حياة شعبنا يجب ان لا تتوقف”.
المراقبون قالوا : الانتخابات لا تمنع التضامن مع الاسرى، بل ان نجاح الانتخابات هو تحدي للاحتلال و نجاح فلسطيني، خاصة ان الانتخابات مطلب رسمي و شعبي.
من جانبها اعلنت قائمة “نابلس الموحدة” عن قرارها تأجيل إطلاق الحملة الإعلامية نصرة للأسرى، ولكنها اكدت انها سوف تقوم بما هو مناسب لشرح برنامجها الانتخابي الذي تلتزم به امام المواطنين، واصدرت القائمة بيان وصل لـ”مدار نيوز” نسخة منه جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التواصل مع القوائم الإنتخابية والمؤسسات الوطنية
قائمة “نابلس الموحدة” تقرر تأجيل إطلاق الحملة الإعلامية نصرة للأسرى
أهلنا الأحبة في مدينة نابلس..
وفق الجدول الزمني الذي أقرته لجنة الانتخابات المركزية، تنطلق اليوم السبت الدعاية الانتخابية للقوائم المرشحة لانتخابات المجالس المحلية.
ويترافق ذلك مع مواصلة أسرانا الأبطال معركة الأمعاء الخاوية، في إضراب الكرامة، الذي يندرج في إطار معركة التحرر والبناء ودحر الاحتلال، وهو ما يستوجب دعمه بشتى السبل.
ومع تأكيد الحكومة على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وعطفا على مطلبنا السابق بتأجيل أو تقليص مدة الحملة الانتخابية، قررنا -بعد التواصل مع القوائم الانتخابية في نابلس، وممثلي عدد من المؤسسات الوطنية والأهلية- تأجيل إطلاق الحملة الإعلامية لقائمة “نابلس الموحدة”، واقتصار ذلك على التواصل مع الجهات الرسمية والمهنية والعائلية، مؤكدين على أن قضية الأسرى هي الأساس.
يأتي هذا بالتوازي مع قناعتنا الراسخة بضرورة بناء مجتمع مدني قوي قادر على توفير امكانيات الصمود للمواطن على أرضه عبر صندوق الاقتراع، في مشهد نضالي متكامل.
إن المعركة مع الاحتلال ستبقى على رأس أولويات شعبنا الفلسطيني، الذي من حقه أيضا أن يختار من يمثله في المجالس المحلية، سعيا لتوفير حياة كريمة تساعده في مواجهة إجراءات الكيان المحتل.
إن الظروف الراهنة تذكرنا بتاريخ الشعب الفلسطيني العريق، وبالانتخابات المحلية السابقة، ومنها انتخابات عام 1976 التي افرزت مجالس بلدية وطنية ما زلنا نتغنى بها. موقفنا اليوم، نابع من أننا جزء أصيل من هذا الشعب، ومنا من عايش تجربة الأسر والاعتقال.
إننا في قائمة “نابلس الموحدة” ندعو الجميع إلى رص الصفوف وخوض النضال الوطني على كافة الجبهات والاستمرار في دعم نضال الأسرى.
وكذلك دعوة المواطنين أن يمارسوا حقهم والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقررة يوم السبت 13-5-2017…قائمة نابلس الموحدة

رابط قصير:
https://madar.news/?p=39459



