الشريط الأخباري

بتسهيلات من الاحتلال.. البؤر والمزارع الاستيطانية تزحف إلى مناطق (B)

مدار نيوز، نشر بـ 2026/07/25 الساعة 11:19 صباحًا

مدار نيوز \

أعلن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، في تقريره الدوري، أن البؤر والمزارع الرعوية الاستيطانية تزحف على المناطق المصنفة (B) بتسهيلات من جيش الاحتلال.

وقال التقرير إن دولة الاحتلال لا تقيم وزناً للاتفاقيات التي أبرمتها مع الجانب الفلسطيني، رغم ما ألحقته هذه الاتفاقيات من إجحاف شديد بحقوق الفلسطينيين. وأضاف أن اتفاقية المرحلة الانتقالية قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق هي (A) و(B) و(C)، ولكل منطقة ترتيباتها الإدارية والأمنية، حيث جرى الاتفاق على أن تخضع المنطقة المصنفة (B) لسيطرة إدارية ومدنية فلسطينية كاملة، بينما تقع مسؤولية الأمن الداخلي والنظام العام فيها ضمن صلاحيات مشتركة وفق قواعد متفق عليها.

وأضاف التقرير أن حكومات الاحتلال، وخاصة حكومة نتنياهو – سموتريتش وبن غفير، وضعت هذه الترتيبات جانباً، وأطلقت العنان لقطعان المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، لاستباحة هذه المنطقة. وأشار إلى أنه على امتداد العامين والنصف الماضيين أقام المستوطنون ما لا يقل عن 21 بؤرة استيطانية في المنطقة (B) بالضفة الغربية.

وتابع التقرير أنه بينما يدعي مسؤولون في الجيش والحكومة الإسرائيلية تفكيك هذه البؤر، فإن ذلك لم يكن سوى ذر للرماد في العيون، إذ تستمر هذه البؤر في الواقع بالتكاثر والتوسع، وأصبح بعضها مأهولاً بالعائلات، فيما يضم بعضها الآخر معابد يهودية، وفي بعضها يتم تركيب عربة قهوة لخدمة الزوار الذين يصلون إلى الموقع.

وأضاف التقرير أن حكومة الاحتلال حاولت التستر على هذه الظاهرة، غير أن مراكز حقوقية ومواقع إعلامية إسرائيلية كشفت، قبل عام ونصف العام، لأول مرة عن إنشاء بؤر استيطانية جديدة في المنطقة (B). وأشار إلى أن هذه الظاهرة لم تتوقف منذ ذلك الوقت، بل على العكس استمرت في النمو والتوسع.

ولفت التقرير إلى أن البؤر التي أُنشئت خلال عام 2024 لا تزال قائمة، وقد توسع العديد منها بإضافة مبانٍ ومستوطنين، الأمر الذي يقوض أحد المبادئ الأساسية لاتفاقية أوسلو الانتقالية، التي بموجبها تخضع هذه المنطقة للولاية المدنية الفلسطينية الكاملة، بما في ذلك سلطة التخطيط والبناء.

وأضاف التقرير أن عدداً من وسائل الإعلام الإسرائيلية أفاد بأن رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، على علم كامل بكل ذلك، ويدعي أمام الرأي العام الدولي أنه وجه بضرورة إخلاء هذه البؤر الاستيطانية، إلا أنها تواصل، رغم ذلك، عمليات الانتشار والتوسع عاماً بعد عام.

وأضاف التقرير أنه في نهاية عام 2024 وثق فريق مراقبة المستوطنات التابع لحركة “السلام الآن” سبع بؤر استيطانية جديدة أُنشئت في المنطقة (B)، وهي أولى البؤر الاستيطانية التي أُقيمت منذ توقيع اتفاقيات أوسلو. وأشار إلى أنه منذ ذلك الحين توسعت هذه البؤر، وأُنشئت بؤر استيطانية إضافية كثيرة.

ولفت التقرير إلى أنه أُقيمت خمس بؤر استيطانية جديدة على الأقل في المنطقة المحمية المتفق عليها شرق وجنوب بيت لحم، وهي منطقة أصبحت هدفاً لجهود حكومة الاحتلال والمستوطنين الرامية إلى تهجير الوجود الفلسطيني. وأضاف أن بؤراً استيطانية إضافية أُنشئت أيضاً في محافظة رام الله والبيرة، وفي تلال جنوب الخليل، وفي محافظة نابلس، وشرق بيت لحم/الخليل.

وأضاف التقرير أن البؤر الاستيطانية لم تكن تحظى في السابق بمثل هذا الانتشار في المنطقة (B). وأشار إلى أنه في سنوات سابقة أقام المستوطنون ثلاث بؤر استيطانية على الأقل توغلت في المنطقة (B) بعد بنائها في المنطقة (C)، وهي: كومي أوري قرب يتسهار، ومعاليه رحبعام شرق بيت لحم، وحفات جلعاد غرب نابلس. وأوضح أن الإدارة المدنية كانت، في هذه الحالات، تقوم بهدم المباني المشيدة داخل المنطقة بعد إجراءات قانونية مطولة.

وأضاف التقرير أن الأمر تغير تماماً مع حكومة المستوطنين الحالية، وترافق ذلك مع عمليات تهجير للمواطنين الفلسطينيين في مناطق التماس. ولفت إلى أن عشرات المنازل هُدمت، كما هُجرت عدد من المجمعات السكنية الفلسطينية نتيجة العنف الاستيطاني المتواصل والضغط المستمر، وفي بعض الحالات انتقل المستوطنون لاحقاً إلى المنازل الفلسطينية المهجورة.

وتابع التقرير أن إنشاء هذه البؤر الاستيطانية الجديدة لا يقتصر على مجرد وضع القوافل، بل يرافقه أيضاً بناء طرق وصول جديدة، ورعي مكثف للماشية، والاستيلاء على مصادر المياه، وتشريد مجتمعات الرعاة الفلسطينيين من مناطق واسعة.

وأضاف التقرير أن حركة “السلام الآن” سلطت الضوء على هذا الخطر الذي يهدد الفلسطينيين في هذه المنطقة. وأوضحت الحركة في أحدث تقاريرها أن “إنشاء بؤر استيطانية في عمق المنطقة (B) يُظهر أجندة الحكومة التوسعية وسعيها لإضعاف السلطة الفلسطينية”.

وأضافت الحركة أنه “إلى جانب السيطرة الواسعة على المنطقة (C)، تسمح الحكومة للمستوطنين بتوسيع نفوذهم إلى مناطق نُقلت إلى الولاية المدنية الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو”. وأشارت إلى أن “استمرار توسع هذه البؤر حتى بعد تصريح رئيس الوزراء علناً بضرورة إخلائها يُبين أن الدولة، عملياً، تنتهك الاتفاقيات التي وقعتها وتُؤجج توترات غير مسبوقة مع الشعب الفلسطيني”.

وأضاف التقرير أن هذه البؤر الاستيطانية هي الأقرب إلى التجمعات الفلسطينية (القرى والبلدات في ريف الضفة الغربية)، وهي تنتشر في عدد كبير من المحافظات على النحو التالي:

في محافظة رام الله والبيرة: أور نحمان على أراضي ترمسعيا/المغير، مزرعة أورانيم (عوفرا) على أراضي رامون، جفعات عوز مئير/يائير على أراضي دير دبوان، مزرعة عيمك شيلوعلى أراضي ترمسعيا، كفار طرفون على أراضي عطارة، بيتللو – أو بنيامين بيتللو على أراضي بيتللو.

وفي محافظة نابلس: تل تلبيوت (جبل عين عينا) على أراضي بلدة قصرة، نحلات هنيفا على أراضي قصرة كذلك، مافو قانا وتزون إليعازر على أراضي عصيرة القبلية، رحبعام شرق على أراضي قبلان.

وأضاف التقرير أن هناك أيضاً بؤرة ييتيدوت جنوب على أراضي أماتين في محافظة قلقيلية، وجفعات نتساح شموئيل على أراضي خربة أبو صلاح في محافظة طوباس، وبؤرة أورا إسرائيل على أراضي مدينة سلفيت في محافظة سلفيت، وجفعات سبسطية على أراضي رامين في محافظة طولكرم.

وفي إطار النشاطات الاستيطانية الهدامة لجيش الاحتلال، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الأحد الماضي، أن جيش الاحتلال أصدر عدداً من الأوامر العسكرية بوضع اليد على أراضٍ لأغراض ظاهرها عسكري وباطنها استيطاني.

وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال أصدر أمراً عسكرياً جديداً يقضي بالاستيلاء على 16.5 دونماً من أراضي جنوب محافظة نابلس، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنة “مغداليم” والبؤرة الاستيطانية “إيش كودش”.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن أمر “وضع اليد” العسكري رقم 42/26 ينص على الاستيلاء على 12.652 دونماً من أراضي بلدة قصرة جنوب نابلس، بذريعة “الأغراض العسكرية”، لشق طريق استيطاني بطول 2,532 متراً، على أن يستمر العمل بالأمر حتى نهاية عام 2028.

وأكدت الهيئة أن هذا الأمر يأتي في سياق الاستخدام المتزايد للأوامر العسكرية لتطوير البنية التحتية الاستيطانية، بما يعزز الترابط بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ويفرض وقائع ميدانية جديدة تسهّل التوسع الاستيطاني وتزيد من إحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت الهيئة أن الخرائط المرفقة بالأمر العسكري تظهر أن الطريق المزمع شقه لا يخدم احتياجاً عسكرياً طارئاً، وإنما يربط عملياً بين مستوطنة “مغداليم” والبؤرة الاستيطانية “إيش كودش”، بما يعزز الترابط الجغرافي بين التجمعات الاستيطانية ويكرّس توسعها على حساب الأراضي الفلسطينية.

وأضافت أن ذلك يأتي في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى تحويل البؤر الاستيطانية إلى مكونات متصلة بشبكة الطرق الاستيطانية، تمهيداً لشرعنتها ودمجها ضمن الكتل الاستيطانية القائمة، إلى جانب فرض قيود إضافية على حركة المواطنين الفلسطينيين ووصولهم إلى أراضيهم.

وأضاف التقرير أنه إلى جانب أوامر الاستيلاء على الأرض لتوسيع شبكة الطرق الاستيطانية وربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، تعتزم سلطات الاحتلال وما تسمى “سلطة أراضي إسرائيل” طرح عطاء جديد لتنفيذ مشروع استيطاني في مستوطنة “أريئيل” على أراضي محافظة سلفيت، بهدف بناء 342 وحدة استيطانية في مشروع بناء متعدد الطوابق، سبق أن صادقت عليه سلطات الاحتلال في 25 أيار 2025.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد نشرت 12 عطاءً استيطانياً خلال النصف الأول من عام 2026، توزعت، وفق الهيئة، بين مشاريع سكنية وتجارية وصناعية وسياحية وخدمية.

وأضاف أن العطاءات المنشورة تضمنت بناء 1138 وحدة استيطانية في خمس مستوطنات رئيسية هي: “أريئيل” (342 وحدة)، و”معاليه أدوميم” (شرق القدس-581 وحدة)، و”عمنوئي” (سلفيت-21 وحدة)، و”غاني موديعين” (رام الله-194 وحدة).

وأضاف التقرير أن سلطات الاحتلال تعتزم، وفق رئيس بلدية سلواد، شق عدد من الطرق الاستيطانية، حيث يبدأ أولها من شارع رقم 60 الاستيطاني على أراضي البلدة، ويتواصل حتى طريق مكب النفايات/كفر عانة نزولاً إلى أراضي عين يبرود ودورا القرع، وصولاً إلى مستوطنة بيت إيل.

وأوضح التقرير أن الطريق الثاني يبدأ من أراضي سلواد، شارع رقم 60 الالتفافي الاستيطاني، من نفس الطريق المؤدية إلى البؤرة الاستيطانية في أراضي البلدة والبرج، نزولاً إلى طريق باب الواد حتى شارع نابلس-رام الله في عين سينيا، وذلك بحسب الأمر العسكري رقم (30/26/ت)، الذي يشمل قطعة أرض تمتد بطول 725 متراً في مناطق المنطر، ورأس المرج، وشعب الغزول، على أن يستمر سريان أمر وضع اليد حتى 31 كانون الأول 2028.

وأشار التقرير إلى أن ذلك يأتي في سياق مخططات لشق شارع استيطاني يمتد من شارع 60 قرب حاجز جبع وصولاً إلى جدار الفصل العنصري بمحاذاة مستوطنة “النبي يعقوب” المقامة على أراضي المواطنين، وذلك في سياق أوامر وضع اليد العسكرية التي تشكل أداة لفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع شبكة الطرق المرتبطة بالمستوطنات، بما يعزز عزل التجمعات الفلسطينية عن محيطها الجغرافي.

وأضاف أن مشاريع الطرق الاستيطانية هذه لا تقتصر على ما يدّعيه الاحتلال عسكرياً وغير ذلك، وإنما ترتبط بمخططات الضم الفعلي وربط المستوطنات بالقدس المحتلة على حساب الأراضي الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر، كشف التقرير أن منظمة “إنقاذ الطفل” الدولية أعلنت في أحدث تقاريرها عن أرقام صدمت الشارع الإنساني والدولي، مؤكدة تهجير أكثر من 1000 طفل فلسطيني خلال النصف الأول من العام الجاري فقط.

وأضاف التقرير أن المنظمة قالت في بيان لها إن عدد النازحين يمثل نصف إجمالي عدد الأطفال الذين أُجبروا، بسبب عنف المستوطنين، على ترك منازلهم طوال السنوات الثلاث السابقة، حيث تم تهجير نحو 2000 طفل قسراً بين كانون الثاني 2023 وكانون الأول 2025.

وأضاف التقرير أنه وفقاً للأمم المتحدة، ارتفع معدل هجمات المستوطنين بنسبة 45% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل أكثر من 1020 حادثة منذ كانون الثاني، ارتفاعاً من 757 هجوماً خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة (COI)، كان مجلس حقوق الإنسان قد شكلها في السابع والعشرين من أيار عام 2021، أكدت أن عنف المستوطنين يُدار من قبل الدولة ويُمكّن بفضل الإفلات من العقاب، وأن الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي متورطان بشكل مباشر في هجمات المستوطنين التي قتلت وأصابت وشرّدت فلسطينيين.

وأضاف التقرير أن ذلك أدى إلى تصاعد عدد الإصابات الناجمة عن هجمات المستوطنين المدعومين من الدولة في عام 2026، حيث كشفت بيانات الأمم المتحدة أن نحو 569 فلسطينياً أصيبوا على يد مستوطنين منذ بداية العام، مقارنة بـ832 في عام 2025، و362 في عام 2024، و376 في عام 2023.

ولفت التقرير إلى أن الضفة الغربية تشهد منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعداً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1181 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألفاً، وفق معطيات رسمية حتى 7 تموز/يوليو الجاري.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: رعى مستوطنون مواشيهم بين المساكن في تجمع المهتوش شرق القدس المحتلة وبالقرب من حظائرهم، بالتزامن مع تضييقات متواصلة يمارسها المستوطنون بحق رعاة الأغنام لحرمانهم من الوصول إلى المراعي وعرقلة حركتهم، ما يهدد مصدر رزقهم. وفي بلدة بيت عنان اقتحم مستوطنون منطقة “الخنيدق” وأضرموا النيران في أراضٍ زراعية، ما تسبب باحتراق عدد من الأشجار المثمرة، وتدمير أخرى ورشقوا مركبات المواطنين، ما أدى إلى تضرر ثماني مركبات، وإعطاب إطارات آليات نقل النفايات في البلدة، واعتدوا على موظف مكب النفايات. وفي حي “العسويجة” بالرام، هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن سلامة عثمان وزوز وجرفت الأسوار المحيطة به، وهو يؤوي ستة أفراد، وأطلقت وابلا من قنابل الغاز والصوت في محيط المنزل وهدمت “بركسات” في بلدة رافات.بحجة عدم الترخيص.

الخليل: هاجمت مجموعة من المستوطنين المسلحين عائلة المواطن عايد مر في خربة امنيزل شرق يطا، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح ورضوض وقاموا بسرقة قطيع أغنام يعود للعائلة. وهاجم مستوطنون من البؤرة الاستيطانية “حافات ماعون” قرية التوانه بمسافر يطا وأشعلوا النار بمسجد القريه بالاضافة لإحراق منزلين بالاضافة لإشعال النيران بمصنع الالبان، واشعال النار في مركبة احد المواطنين . وفي مسافر يطا، أيضاً، سمّم مستوطنون أغناماً.وذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن مستوطنين قتلوا أغناماً تعود لفلسطينيين بعد حقنها بمادة سامة في منطقة واد الرخيم . كماُصيب مواطن مسن بجروح، فيما أُصيب آخرون برضوض وجروح طفيفة إثر هجوم شنه مستوطنون على المواطنين في بلدة صوريف ، وفي منطقة خلة الحمص جنوب يطا استولى مستوطنون على بئر مياه وقاموا بضخ المياه منها باتجاه البؤرة الاستيطانية التي أقاموها مؤخرا على أراضي المواطنين، ضمن سياستهم التوسعية والسيطرة على أراضي المواطنين في المنطقة.كما هدمت قوات الاحتلال،منزلا يعود للمواطن فؤاد جرادات في منطقة “واد الشرخ”في بلدة سعير، بذريعة البناء دون ترخيص، وفي منطقة باروق جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل والبناء في ثلاث غرف زراعية كما صوّرت عدداً من المنازل التي تم إخطارها في وقت سابق في تلك المنطقة.

بيت لحم: هاجم مستوطنون المواطن أنور محمد موسى فواغرة (30 عاماً)، في منطقة أبو انجيم جنوب شرقي بيت لحم واعتدوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح ، فيما اقتحم آخرون منطقة “المناقع” بين المنية وكيسان جنوباً وأعطبوا شبكة المياه التي تزوّد مواطنين من عائلة العرامين بالمياه، وسرقوا خزانَين للمياه . كما أجبرت قوات الاحتلال، المواطن ماريو أبو سعد على هدم بناء إضافي في منزله المقام قبل العام 1967، والذي يقع بمحاذاة جدار الفصل العنصري في منطقة بير عونة في مدينة بيت جالا ، واقتحمت بلدة نحالين وتمركزت في منطقة “صبيحة”، وهدمت أربعة منازل في البلدة وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زعترة وشرعت بهدم منزل المواطن رائد حسن أبو رعية، المكون من تسوية وطابقين ،

رام الله: استشهد مواطنان برصاص قوات الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير جرير وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشابين أحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عاماً) وعودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عاماً)، خلال هجوم شنّه مستوطنون وقوات الاحتلال على البلدة وأفادت مصادر محلية بأن قوات من شرطة وجيش الاحتلال اقتحمت منطقة “الحرايق” في البلدة وشرعت بتفتيش بركس زراعي بدعوى البحث عن أغنام للمستوطنين، واحتجزت عدداً من المواطنين حيث اندلعت مواجهات عقب وصول مستوطنين قاموا بنهب ما يقارب 70 رأساً من الأغنام للمواطن محمد رشيد، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات. كما استشهد الفتى حمد الله النعسان (17 عاما)، من قرية المغير متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال تصديه لهجوم مستوطنين على القرية قبل نحو أسبوع، وعلى أراضي بلدتي دير قديس وخربثا بني حارث، شقت جرافات الاحتلال طريقا استيطانيا ، لربط مستوطنة “نيلي” بمستوطنة جديدة بمحاذاة منازل المواطنين في إطار أعمال تمهيد لربط مستوطنة “نيلي” بالمستوطنة الجديدة وبالقرب من مدخل بلدة سنجل هاجمت مجموعة من المستوطنين مركبة عقب تعطلها ، وفي اعتداء ثان هاجموا أطراف البلدة من الجهة الجنوبية في منطقة تل “الباطن”، وأحرقوا محاصيل زراعية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الأهالي الذين قاموا بصدّهم وإجبارهم على المغادرة، فيما قام مستوطنون آخرون بمنع أهالي البلدة من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وفي دير قديس أحرقت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون بعدما لاحقت مزارعين خلال عملهم في أراضيهم بمنطقتي جبل الراس وبير العصافير جنوب القرية، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاههم، ما أدى لاشتعال النيران في مساحات واسعة من أراضي المواطنين مزروعة بعشرات أشجار الزيتون. وفي قريتَي دير إبزيع وعين عريك أقدم مستوطنون على سرقة أعداد من الأغنام فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وسط اقتحام للقرية وإطلاق للرصاص الحي باتجاه المواطنين، كما هاجم مستوطنون، بلدة ترمسعيا، وأشعلوا النيران في أراضي زراعية ومنعوزا المواطنين من إخمادها.

نابلس: في مجزرة مروعة ارتقى اربعة مواطنين وأصيب عدد آخر من بلدة تل الى الجنوب الغربي من مدينة نابلس برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين الارهابيين ، الذين هاجموا البلدة قي ساعات الصباح الاولى من يوم الجمعة ، وانتقلت مجموعة من المستوطنين إلى مستوطنة جديدة أُقيمت على جبل عيبال المطل على مدينة نابلس، وفق ما أعلن المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية وقامت بنقل معداتها وعدد من الكرافانات الى مستوطنة عيبال الجديدة ، التي أأقيمت مؤخرا في المكان في سياق توسيع الاستيطان في محافظتي نابلس وجنين . كما تمادى زعران شبيبة التلال الارهابية وصعدوا اعتداءاتهم على المواطنين في قرى قريوت وجالود وقصرة وجوريش الى الجنوب الشرقي من مدبنة نابلس . وفي قرية جوريش داس مستوطن مطوّلاً على رأس متضامنة خلال اعتداء طال متضامنين في القرية وأفادت مصادر متعددة بأن عدداً من المستوطنين هاجموا مواطنين ومتضامنين بحماية قوات الاحتلال خلال محاولة المتضامنين إصلاح أضرار لحقت بمنزل جرّاء اعتداءات استيطانية سابقة.وأكدت أن المستوطنين اعتدوا على المواطنين، وحشروهم بأجسادهم قرب إحدى نوافذ المنزل، قبل أن يقوم مستوطن بتسلق النافذة والدوس بقدمه مطوّلاً على رأس ورقبة متضامنة، فيما عمد مستوطن آخر إلى ضربها على رأسها، وفي بلدة بيتا هاجم مستوطنون منطقة “الظهرة” ، وأقدموا على قطع وإتلاف أعمدة الكهرباء هناك، وهي المرة الرابعة على التوالي التي يتلف فيها مستوطنون أعمدة الكهرباء في المنطقة ، فيما هاجم آخرون منزل المواطن صهيب رضوان، في قرية تل وأضرموا النار فيه، ما أدى إلى احتراقه بالكامل.وبالقرب من مدخل بلدة برقه اعتدى مستوطنون على الشاب انس عبد الحكيم لقمان، خلال تواجده على طريق جنين- نابلس بالضرب، الأمر الذي أدى لإصابته بجروح باليد. كما أصيب أربعة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم في منطقة “الظهرة” في البلدة ، كما اقتحمت مجموعة من المستوطنين منطقة قماص في بيتا، وهاجمت منشأة زراعية، وقامت بأعمال تخريب داخلها ، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت باتجاه المواطنين الذين تصدوا للمستوطنين.

طولكرم: اقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة رامين وأضرم أفرادها النيران في مركبة وجرار زراعي ما أدى إلى احتراقهما، و حاولوا إشعال النيران في مركبات أخرى ومنازل، إلا أن يقظة المواطنين وسرعة استجابتهم بمؤازرة طواقم الدفاع المدني في عنبتا حالت دون ذلك،

جنين: أصيب ثلاثة مواطنين إثر اعتداء نفذه مستوطنون على بلدة رابا،.وقال رئيس مجلس قروي رابا غسان بزور، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل المواطن ياسين حسن سيلاوي في المنطقة الشمالية الشرقية من البلدة، واعتدت عليه وعلى اثنين من أبنائه بالضرب المبرح، كما حاولت سرقة أغنام من مزرعته. وأضاف أن المستوطنين قدموا من البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي القرية في منطقة جبل السالمي،

الأغوار: هدمت قوات الاحتلال منزل عضو المجلس القروي في قرية فروش بيت دجن بالأغوار الوسطى شريف أبو جيش، وعدداً من المنشآت واقتلعت أشجاراً،وفي الأغوار الشمالية تسببت قوات الاحتلال باحتراق مساحات من الأراضي، جراء التدريبات العسكرية التي تجريها بالذخيرة الحية.وأفاد الناشط الحقوقي فارس فقهاء، بأن جيش الاحتلال ينفذ تدريبات عسكرية جنوب وغرب قريتي بردلة وكردلة بالأغوار الشمالية، ما تسبب في اشتعال النيران في مساحة واسعة من الاراضي الرعوية

رابط قصير:
https://madar.news/?p=362808

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

السبت 2026/07/25 11:02 صباحًا

الطقس: أجواء شديدة الحرارة

السبت 2026/07/25 11:00 صباحًا