الشرطة الإسرائيلية تغلق ملف قضية فقدان الطفل مالك عيسى لعينه في العيسوية
مدار نيوز- نابلس- 3-12-2020- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت هآرتس العبرية: وحدة التحقيق مع عناصر الشرطة الإسرائيلية أعلنت اليوم الخميس عن إغلاق ملف التحقيق في إطلاق النار على الطفل مالك عيسى في العيسوية لعدم كفاية الأدلة، حيث كان الطفل عيسى قد فقد عينه في العيسوية في شهرشباط الماضي، وكان اثنان من عناصر الشرطة الإسرائيلية خضعوا للتحقيق في القضية.
وحسب ما نشر في شباط الماضي، شهود عيان قدموا شهادتهم في وحدة التحقيق مع الشرطة بأنهم شاهدوا شرطي إسرائيلي يطلق النار على الطفل عيسى، ولم يسبق عملية إطلاق النار أية عمليات إطلاق حجارة.
كذلك الأدلة من موقع الحادث تثبت عكس إدعاءات الشرطة، الشرطي ادعى أنه أطلق النار باتجاه الحائط لتصفير سلاحه، وإن عيسى أصيب بحجر، وفي التوثيق يظهر الحضور بردة فعل فيها حالة من الذعر على خلفية شيء متفجر أو إطلاق نار.
وتابعت هآرتس العبرية، وائل عيسى والد الطفل قال لصحيفة هآرتس، العائلة ستتقدم باستئناف ضد قرار الشرطة الإسرائيلية، وتابع الوالد القول:” دمروا حياة الطفل، لن نتنازل، سنذهب في القضية حتى النهاية”، ووفق رواية الوالد، أن ابنه يعاني من مشاكل نفسية بسبب الإصابة، ويواجه صعوبات في المدرسة، حيث عاد لها بعد فترة طويلةمن الغياب.
وتابع الوالد حديثه لصحيفة هآرتس:” نحن سنستأتف وسنتظاهر، الشرطي اعترف أنه أطلق النار، فلماذا يغلقون الملف؟، لا يوجد عدالة في هذا العالم”، للطفل مالك عيسى تم تركيب عين زجاجية، والتي تمت من خلال جمع التبرعات، وحسب والده، سقطت العين الزجاجية قبل ثلاثة أسابيع في المدرسة، استدعوني للمدرسة، بعدها بصعوبة أقنعته للعودة للمدرسة، درس اسبوعان وعاود التوقف عن التعليم.
محامي الدفاع عن الشرطي المتهم بإطلاق النار قال في سياق دفاعه عن الشرطي المتهم:” “دون التقليل من الألم والمعاناة والصدمة التي لحقت بمالك وأسرته، لم يتم العثور على دليل أو ارتباط بين إطلاق الرصاصة المطاطية من قبل الشرطي، وفقًا للإجراءات، وإصابة مالك، القرار مرتبط بهذه الظروف”.
وعن أشرطة كاميرات المراقبة في المكان كتبت الصحيفة العبرية، في أشرطة كاميرات المراقبة لا تظهر عملية إطلاق النار على الطفل عيسى، ولكن يظهر ما كان في المكان قبل دقائق، أناس يتحركون في الشارع، في مرحلة ما عيسى يركض لمنطقة مخفية عن الكاميرات، بعدها يظهر السكان يركضون إلى أين اختبأ الطفل، أحدهم يمسك رأسه بين يديه، بعد ثوانٍ ، يُنقل عيسى فاقدًا للوعي ، ونقل بمركبة خاصة، ونقل لتلقي الرعاية الطبية.
وعن تعليمات إطلاق النار كتبت هآرتس، وفق تعليمات الشرطة الإسرائيلية ممنوع إطلاق الرصاص المطاطي على الأطفال، فقط مسموح إطلاقه تجاه الكبار وعلى الجزء السفلي من الجسم، ووفق ما هو متعارف عليه، إطلاق الرصاص المطاطي على الجزء العلوي من الجسم، ومن على مسافة 50 متراً، قد تؤدي لإصابة متوسطة أو خطرة، وفي حال كانت الإصابة في الرقبة والرأس قد تؤدي لإصابة خطرة جداً.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=194929



