الشريط الأخباري

المستوطن قاتل عائلة دوابشة:” حركت الشبك وألقيت الزجاجة”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/19 الساعة 12:03 صباحًا

مدار نيوز- نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 19-5-2020: كتبت كان الإخبارية العبرية تحت عنوان “:” حركت الشبك وألقيت الزجاجة، التسجيل الذي قاد للإدانة في قضية دوما”.

المحكمة اللوائية في اللد أدانت يوم الاثنين المستوطن عميرام بن أوليل  بجريمة قتل ثلاثة أفراد من عائلة دوابشة من بلدة دوما، إلا أن المحكمة برئته من تهمة العضوية في منظمة إرهابية.

وعن تفاصيل القضية، 19 يوماً بعد اعتقاله قام بن أوليل بإعادة تمثيل الجريمة الساعة الثانية بعد منتف الليل في القرية، خلاله قام أمام الكاميرات وبحضور المحققين من الشرطة الإسرائيلية، وجهاز الشاباك الإسرائيلي بتمثيل كيف وصل للقرية الفلسطينية، وكيف أشعل النار في بيت العائلة، وكيف فر من المكان، وعاد لمكان إقامته في البؤرة الاستيطانية “عادي عاد”، و نُشر  هذا التسجيل مساء الاثنين ولأول مرّة، تسجيل يتحدث فيه بصوته عن الجريمة التي كانت في 13 تموز 2015.

ويقول في التسجيل:” في مرحلة ما دخلت للمزرعة، سرت داخل المزرعة، قفزت من على الجدار، سرت على الشارع، هنا سمعت صوت الماعز”، ووفق تقدير المحكمة، بن أوليل أراد الانتقام على مقتل المستوطن ملاخي روزنتال  بإطلاق قبل أسابيع من الجريمة في مكان ليس بعيداً عن القرية، وتابع في حديثه:” قمت بجولة، أحطت المنزل، فحصته”.

وعن جلسات التحقيق مع أوليل قالت كان الإخبارية، على مدار ال16 اليوم الأولى في التحقيق معه حافظ على الصمت، ولم يسقط في أي خدعه من خدع جهاز الشاباك، وفي التحقيق في جريمة الحرق في دوما، كانت المرّة الأولى التي يستخدم فيها جهاز الشاباك الإسرائيلي  القوة ضد متهمين يهود على أنهم “قنبلة موقوتة”،

وتابعت كان الإخبارية، لا جدال في أنه تم استخدام القوة ضده ، وهو ما يعرف “تحقيق الضرورة” في اللغة القانونية، وهو الذي دفعه إلى فتح فمه والاعتراف أمام ضباط جهاز الشاباك، وفيما بعد ذلك أمام ضباط  الشرطة بتنفيذ الهجوم.

وعن لحظة تنفيذ الجريمة روى المستوطن عميرام بن أوليل:” “كان هناك شباك نجحت بفتحه، شباك متحرك، بعد أن قمت بفتحه، وضعت الحقيبة أرضاً، جهزت الزجاجتين الحارقتين، كتبت الانتقام ونجمة داوود، عدت للشباك، أشعلت أحد الزجاجتين، وألقيتها داخل المنزل”.

بن أوليل استمر في عرض تفاصيل إشعال النار في البيت في اللحظة التي كانت عائلة دوابشة،الوالدين سعيد ورهام، والأبناء علي ابن العام والنصف، وأحمد ابن الأربع سنوات نائمون داخل البيت:

” بعدها انتقلت للزجاجة الثانية، قفزت عل الجدار وحاولت فتح الشباك، لم أنجح، حاولت فتح الشباك الثاني ولم أنجح أيضاً، انتقلت للشباك الثالث، نجحت بفتحه، حركت الشبك جانباً، أشعلت الزجاجة الثانية وألفيتها للداخل، الزجاجة الثانية كالأولى لونها أخضر”.

المحكمة الإسرائيلية أولت اهتماماً كبيراً لأقول  بن أوليل، ولإعادة تمثيل الجريمة، وكتبت المحكمة في قرارها:

” خلال إعادة تمثيل الجريمة، شرح بن أوليل خلال إعادة تمثيل الجريمة اتجاهات فتح الشبابيك، وقدم تفاصيل دقيقة عن المكان، وشرح كيف نظر لاشتعال الزجاجات الحارقة، وبعدها فر من المكان، وقال:” في لحظة إلقائها رأيتها تنفجر، وهربت من نفس الطريق التي جئت منها”.

إدعاءات بن أوليل عن التعذيب في جلسات التحقيق الذي اعترف فيها بارتكاب الجريمة، رفضت من قبل المحكمة،وتمت إدانته.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=175695

تعليقات

آخر الأخبار