تحليل إسرائيلي: هناك في الأغوار قرار شكل نقطة تحول تاريخية
مدار نيوز/نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة -16-9-2019: كتب الصحفي الإسرائيلي أرئيل كهانا في صحيفة إسرائيل هيوم العبرية بعد اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الأغوار أمس الأحد: حفنة من الصحفيين كلفوا أنفسهم عناء الحضور لاجتماع الحكومة الإسرائيلية في الأغوار، وفي نظر المؤسسات الإعلامية، القرار الذي غير وجهة التاريخ في الأغوار ليس أكثر من دعاية انتخابية لبنيامين نتنياهو.
وتابع الصحفي الإسرائيلي، منذ عشر سنوات يعتقد العديد من الصحفيين ووسائل الإعلام أن بنيامين نتنياهو ليس أكثر من حلقة عابرة، وغير مهمة، وحتى في ظل توثيق العلاقات مع الرئيس الأمريكي ترمب، ومع بوتن، ورغم زياراته للصين، واعتقدوا أن كل خطواته ليس أكثر من الزبد على وجه الماء، ليعتقدوا ذلك قال الصحفي الإسرائيلي.
وعن اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الأغوار كتب، الاجتماع الرمزي بالأمس في الأغوار، والذي لم يكن بعيداً عن خط 90، سيشكل علامة فارقة في التاريخ، منذ حرب الأيام الستة، وسعت “إسرائيل” مناطق سيادتها مرتين، المرّة الأولى مباشرة بعد حرب الأيام الستة، موشه ديان وسع حدود القدس، ومناحم بيغن فرض السيادة الإسرائيلية على الجولان.
لم يجرؤ أي رئيس وزراء آخر الحديث عن السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وحتى نتنياهو نفسه رفص في السابق مطلقاً موضوع السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ومن أجل نقطة التحول التاريخي، بنيامين نتنياهو يجب أن يفوز لكي يفي بوعده، ويفرض السيادة الإسرائيلية مباشرة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، وفي هذه الخطوة نتنياهو يتجاوز في يمينيته حتى اسحاق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي الأكثر يمينية في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.
وتابع الصحفي الإسرائيلي الحديث عن ما سماه الإنجازات التاريخية للحكومة الإسرائيلية بالقول: المكون التاريخي الثاني الذي قررت بخصوصه الحكومة هو شرعنة البؤرة الاستيطانية “مفؤوت يريجو” ، وهذا القرار أهم من موافقة فنية على مستوطنة فيها 200 مستوطن.
وعن الدلالات السياسية لشرعنة البؤرة الإستيطانية كتب: الدلالات السياسية للقرار أكبر بكثير، البؤرة الاستيطانية “مفؤوت يريحو” بنيت على الطريق الواصل بين رام الله ومدينة التمور والكازينو.
موقعها بمثابة اصبع في عين مشروع إقامة الدولة الفلسطينية (حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي)، بالضبط كمستوطنة “عمحاي”، المستوطنة الجديدة للمستوطنين الذين تم إخلائهم مستوطنة “عمونا”، 20 كم شمال مستوطنة “عمحاي”، والتي أقيمت على يد حكومة نتنياهو قبل حوالي العامين.
وختم الصحفي الإسرائيلي، من هذا المنطلق تنبع أهمية قرار الحكومة أمس، وهذه المرّة يدور الحديث عن قرارات للتنفيذ.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=150840



