جهاز الشاباك الإسرائيلي يتهم مقدسية بالعضوية في جيش القدس الإيراني
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة -17-9-2020: كتبت كان 11 العبرية: كشف اليوم الخميس جهاز الشاباك الإسرائيلي عن أن فلسطينية من القدس، تعمل في المكتبة الوطنية في الجامعة العبرية، ستتهم بالعضوية في جيش القدس الإيراني، وحزب الله في لبنان.

ياسمين جابر متهمة بالعضوية في “خلية إرهابية” حسب تعبير الشاباك الإسرائيلي، تم الكشف عنها بعد متابعة استخبارية لعمل جيش القدس وحزب الله، والتي تهدف لتجنيد فلسطينيين من الداخل والضفة الغربية للعمل ضد “إسرائيل”.
وتابعت القناة العبرية، ياسمين جابر من سكان البلدة القديمة، اعتقلت في شهر آب الماضي مع متهمين آخرين من القدس ومن رام الله، منهم تسنيم القاضي من رام الله، والتي كانت في السنوات الأخيرة مقيمة في تركيا، وجاء في إطار التحقيق، أن حزب الله يسهل دخول شبان فلسطينيين بغرض العثور على مجندين محتملين من الضفة الغربية و”إسرائيل” حسب وصف القناة.
ووفق ما نشره جهاز الشاباك الإسرائيلي ، ياسمين جابر حددت كهدف من جماعة حزب الله بعد مشاركتها في مؤتمر عقد في لبنان في العام 2015، ومن أجل المحافظة على سرية هويتها منحت لقب “راحيل”، في زيارة ثانية لها للبنان في 2016، عطايا أبو سمهدانه ومحمد الحاج موسى، الناشطان في الوحدة العسكرية المشتركة بين جيش القدس وحزب الله، أوصلوها بعضو وصف “بإرهابي كبير” في هذه الوحدة يُعرف باسم فارس عود.
وتابعت القناة العبرية نقل ادعاءات جهاز الشاباك الإسرائيلي قائلة، “فارس عودة” هو لقب جعفر الكبيسي من حزب الله المعروف بضلوعه في محاولات أخرى لتجنيد عناصر في “إسرائيل” والضفة الغربية للقيام بأعمال ضد “إسرائيل”.
بعد تجنيد ياسين جابر على يد حزب الله حافظت على تواصل مع مُشغلها، عبر تبادل رسائل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وفي سياق التواصل معها عقدت معها لقاءات في تركيا، ونقلت لها التعليمات من خلال فتاة تدعى رند وهبه، وهي عضو في الهيئة المشتركة لحزب الله، وكان لها اسم عملياتي هو “وفاء”.
خلال اللقاءات مع ياسمين جابر كلفت بمهمة تجنيد آخرين من “إسرائيل” لتشكيل خلية تحت قيادتها، مع التركيز على تجنيد فلسطينيين من الداخل، والتركيز أكثر على المرأة، كونهم يتمتعون بحرية التنقل في جميع أنحاء البلاد، وتشكيل خلايا لجمع معلومات تساعد في تنفيذ عمليات في المستقبل.
وعن الأسيرة تسنيم القاضي كتبت القناة العبرية، تسنيم هي الأخرى اعترفت بالمشاركة في مؤتمر في لبنان في العام 2015، وهناك التقت مع الناشط في الهيئة المشتركة، واستمرت لاحقاً في التواصل معه.
وكشفت نتائج تحقيق أن تسنيم القاضي عملت كجهة اتصال للوحدة مع ياسمين جابر، ضمن قنوات الاتصال السرية التي تستخدمها الوحدة لمنع إفشاء أنشطتها لعناصر في “إسرائيل”، وأشارت لتلقيها أموالاً منها. بالإضافة إلى ذلك، اتضح أنه في عام 2018، اجتمعت القاضي مع جابر ومع وهبة، وعرضت عليهما لقاء عناصر حزب الله الذين تعمل معهم في لبنان ، ووافقتا على العرض.
جهاز الشاباك قال تعقيباً على القضية، التحقيقات أدت إلى الكشف عن أساليب عمل حزب الله، بما في ذلك استخدام وسائل الاتصال السرية، و من خلال نقل الرسائل المشفرة على شبكات التواصل الاجتماعي، وعقد اجتماعات في دول مختلفة حول العالم مع التركيز على تركيا، وإن الحزب يستخدم أسماء وهمية لمن يجندهم لمنع كشف هويتهم.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=186795



