شؤون إسرائيلية: ليكود بنسخة جديدة خطة نفتالي بنت لمنصب رئيس الحكومة
مدار نيوز – نابلس-ترجمــة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-21-10-2020: تزايد قوة قائمة يمنيا في استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي فتحت شهية رئيس القائمة نفتالي بنت للتفكير بجدية بمنصب رئيس الحكومة الإسرائيلية، مع العلم أن قائمة يمينا قوتها الحالية في الكنيست خمسة مقاعد، وفي الانتخابات قبل الأخيرة لم تتجاوز نسبة الحسم، آخر الاستطلاعات للرأي العام الإسرائيلي توقعت حصولها على 22-23 مقعداً، أقل ب 3-4 مقاعد عن أكبر الأحزاب، وهو حزب الليكود.

?????: ?????? ?????/?????? ??????
عن خطط قائمة يمنيا للانتخابات الإسرائيلية القادمة كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تحت عنوان:” ليكود بنسخة جديدة، خطة نفتالي بنت لاحتلال المكان في بالفور”:
ليست استطلاعات الرأي العام لوحدها علمته أن هناك تغيرات تتشكل ما في الرأي العام الإسرائيلي، لا بل التعليقات والردود التي حصل عليها في أول جولة ميدانية منذ تفشي فيروس كورونا.
وتابعت الصحيفة الحديث عن نفتالي بنت نفسه، على الرغم من آلام الظهر التي أقعدته في المستشفى لعدة أيام، رئيس قائمة يمينا لم يرتاح، حتى قبل دخوله المستشفى أدرك أنه تحول لرئيس حكومة محتمل، التداخل بين نفشي وباء على مستوى دولي، مع أزمة داخلية شديدة دفعت به من رئيس قائمة في المعارضة، تمتلك خمسة مقاعد في الكنيست الإسرائيلي الحالي، لبديل للسلطة، وهذا الأمر تبين أيضاً في أعقاب استطلاع معمق أجراه هو الآخر.
نهاية الصيف، عندما كانت حكومة الطوارئ لمواجهة الكورونا على حافة الانهيار، عارض نفتالي بنت الذهاب لانتخابات، ولكن بعد توافق الجميع على أن الحكومة لا تقوم بواجبها، هو ليس مع الذهاب لانتخابات، بل يستعد لها، لا يتحدث عن إقامة حملة انتخابية، أو انتخابات داخلية في الحزب، ولكن الحديث يدور عن خطة عمل، ونية التقدم في القرارات موجودة، نفتالي بنت شعر أن قوة الحركة كبيرة لدرجة إنه مدفوع للواقع أكثر من أن يقوم برسمه، وحتى نفسياً، يعد نفسه لعبء كبير قد يلقى على أكتافه.
وعن خطة قائمة يمنينا كتبت إسرائيل اليوم، بنت وشكيد وسيموترش وكهانا، حال جرت الانتخابات سيطرحون أنفسهم كبديل لحزب الليكود، هم لن يتوجهوا لأنصار نتنياهو والمعجبين به، والذين سينتخبونه في كل الأحوال، وسيتجنبون الحديث عن بيبي، وقناعتهم أن مثل هذا الجدل سيضر بالرسالة التي يريدون إرسالها.
بدلاً من ذلك، هم سيعرضون ليكود بنسخة مختلفة، اختيار شخصيات عملية من أطياف المعسكر الوطني، شباب أكثر، مهنية ويمينية، وبدون نجوم، بصراحة أخذ اليمين الجديد الذي كان ملئ بالنجوم، وانهار في الانتخابات، بشكل يثير لدى جماهير اليمين الغفيرة المصوتة للمعسكر الوطني، تردد فعلي لانتخاب مرّة أخرى “ماحل”.
نفتالي بنت سيتجنب الحديث عن المستشار القضائي للحكومة منديليت، وعن محكمة نتنياهو، ولن يغير قناعاته بأن نتنياهو ظُلم، حال تم إثارة هذه القضايا في الانتخابات القادمة، نتنياهو سيتصدر المشهد من جديد، بالتالي بدلاً من اللعب في الملاعب المريحة لبنيامين نتنياهو، سيبذل بنت قصارى جهده للاهتمام بالقضايا المقلقة للشعب.
تفشي الكورونا، الأزمة الاقتصادية، الانقسام الداخلي، سيرسل رسالة أن القيادة عليها أن تخدم الشعب لا أن تخدم نفسها، وهذه هي الانتقادات التي كانت تظهر في اللقاءات وفي الاستطلاعات، حتى تجاه الليكود وتجاه نتنياهو، عدم اللجوء لهذا القاموس سيضغط نفتالي بنت حتى النهاية.
في الانتخابات القادمة نفتالي بنت لن يذهب باتجاه اتهامات الفساد ضد نتنياهو، لكنه سيعلن عن تحدي قيادته، سيقول شكراً للقائد التاريخي، وينصح المحبطون من ناخبي الليكود بالقيادة الوطنية لليمين الجديد.
إلى جانب الشأن الساسي، أعد نفتالي بنت خطة ال 100 يوم، خطة في العادة تعدها الأحزاب الساعية للسلطة، ومنذ أسابيع يعد بهذه الخطة مع طواقم مختصة، بحيث تكون له بوصلته الخاصة، ويعطي للجمهور انطباع إنه قادم للعمل، وليس لمنصب رئيس الوزراء، وسيقدم لائحة طويلة من المعروضات عنوانها تحويل الكورونا لفرصة، ويمكن التقدير أن صفقة/طرح بنت الجديد ستكون محور حديث.
وختمت صحيفة إسرائيل اليوم حديثها عن خطة نفتالي بنت للانتخابات الإسرائيلية القادمة بالقول، تعلم جيداً من خمس دورات انتخابية ضربه نتنياهو بها، لا يعيش في أوهام بأن المعركة ستكون سهلة، من مثله يعرف بيبي؟، لكن بعد ” علاج من مشاكل يعاني منها منذ خدمته في الوحدة الخاصة “سيرت متكال”، سيخوض المعركة، والأيام ستقول إن كانت ستنتهي بانقلاب تاريخي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=190035



