عائلة الجندي الإسرائيلي مدحت يوسف تطالب بعودة المستوطنين لقبر يوسف
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة -2-10-2020: في الذكرى ال 20 لمقتل جندي حرس الحدود الإسرائيلي مدحت يوسف في قبر يوسف في مدينة نابلس بدايات الانتفاضة الثانية، كتبت صحيفة يديعوت العبرية: 20 “عاماً مرت على الحدث القاسي الذي ترك فيه الجندي الإسرائيلي في قبر يوسف”.

مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وعلى رأسهم يوسي دجان رئيس مجلس المستوطنات، زاروا بالأمس عائلة يوسف في بيت جن وقدموا لهم صورة لقبر يوسف أيام الانتفاضة الثانية واليوم.
وعن موقف عائلة الجندي الإسرائيلي مدحت يوسف كتبت الصحيفة العبرية، عائلة الجندي قالت يجب الحفاظ على حضور إسرائيلي في قبر يوسف:” إن لم تعودوا لهناك، من أجل ماذا سقط أخي؟”، قال مهدي يوسف للمستوطنين، وتابع القول:” لن نتنازل عن العودة لهناك، ولا عن عودتكم لهناك”.
وحسب كلام مهدي شقيق الجندي القتيل:” بالنسبة لنا، المكان الذي اختلط فيه دم مدحت بالأرض لن ينسى، يوسف الصديق يوجد في ديننا، منذ قيام الدولة قررنا أن نحارب من أجل علم إسرائيل، ونستمر في خدمتها كتف على كتف، ولكن قبر يوسف مهم لنا كعائلة، إن لم تصلوا فيه، من أجل ماذا سقط أخي؟، إن لم يسمحوا لشعب إسرائيل الدخول لهناك، من أجل ماذا سقط مدحت، سيكون سقوطه هباءً”، والدة الجندي الإسرائيلي قالت للمستوطنين:” نحن نؤمن بالقضاء والقدر، ولكن يؤلمنا كيف تم التخلي عن إبننا”.
وعن الجندي الإسرائيلي مدحت يوسف كتبت يديعوت أحرنوت، مدحت يوسف كان جندياً في حرس الحدود الإسرائيلي، قتل في الأول مت أكتوبر 2000، مع بدايات الانتفاضة الفلسطينية الثانية، من نيران قناص فلسطيني خلال مواجهات في قبر يوسف في مدينة نابلس.
انتقادات حادة وجهت لقيادة الجيش الإسرائيلي، والحكومة الإسرائيلية بعد القرار بعدم الدخول لتخليص القوة العسكرية الإسرائيلية من داخل قبر يوسف، والانتظار حتى تصل القيادة الفلسطينية للمكان، وعلى الرغم من تأكيدات السلطة الفلسطينية، الأجهزة لم تصل من أجل إخلاء مدحت، وضعه الصحي تدهور طوال اليوم، حتى توقف قلبه وأعلن عن وفاته.
رئيس مجلس المستوطنات يوسي دجان قال خلال زيارة عائلة الجندي القتيل:”كلنا نتذكر يوم – يوم ماذا حدث، تركوا مدحت وتركوا قبر يوسف، كانت إحدى اللحظات الأكثر انحطاطاً في تاريخ دولة لإسرائيل، نحن هنا لنقول لكم أننا معكم في الألم والحزن، نحن على قناعة أن الألم لن يهدأ، لا بل يتزايد، وجئنا لنقول لكم، بعون الله سنعود لقبر يوسف، والمدرسة الدينية يوسف حيّ ستعود”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=188172



