الشريط الأخباري

محلل اقتصادي: تكلفة المصالحة من 300- 400 مليون دولار..وقرار المصالحة اقليمي

مدار نيوز، نشر بـ 2017/10/03 الساعة 8:57 صباحًا

مدار نيوز – كتب رئيس التحرير : الرئيس ابو مازن يثبت انه عنيد ويزداد قوة ،حصل على معظم ما يريد وهو جالس في مكتبه برام الله بعد اكثر من 10 سنوات من الانقسام الفلسطيني الداخلي، عملية ترويض حركة حماس بدأت وبمباركة اقليمة كما يقول مراقب، وسوف تظهر نتائجها في غضون السنوات القادمة.

المراقبون قالوا ان :الرئيس كسب المعركة وانهى حالة الانقسام الداخلي التي حصلت في عهده.

ولا شك ان التغيير الذي حصل على قيادة حركة حماس لعب دورا كبيرا لانجاز الملف العالق منذ اكثر من 10 سنوات، ويحسب للسنوار الذي بات اسمه مقرون باسم الرئيس محمود عباس في وسائل الاعلام.

القائد العسكري يحيى السنوار اتخذ القرار القوي ووضع البيض في سلة الحكومة، وقال تفضلوا هذه بضاعتكم ردت اليكم.

الاستحقاق القادم لغزة حسب الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم ما بين 300- 400 مليون دولار سنويا .

“قرابة 32 % ما يستهلكه قطاع غزة من حجم خزينة السلطة حاليا وليس 52 % كما كانت تذكر بعض اوساط في السلطة الفلسطينية في زمن رئيس الحكومة السابق سلام فياض ” يقول المحلل الاقتصادي نصر عبد الكرم .

مضيفًا :هناك ما بين  600-700 مليون دولار سنويا تعتبر ضائعة على السلطة لم يتم جبايتها منذ بداية الانقسام ولكن الدكتور نصر يقول: لن تغلب السلطة في جلب 30 – 40 مليون دولار شهريا لسد الالتزام المالي للقطاع لمدة لا تزيد عن ست اشهر حتى يتسنى لها ترتيب جبايتها من القطاع كما كان قبل الانقسام”.

ولكن لماذا الان تحديدا حصلت موافقة حماس على المصالحة ومن طرف واحد ؟ لا اريد تقزيم الموقف لاقول المثل الفلسطيني(ما في جوز يتقاتلن عليه الضراير) لكن مصادر مقربة من حركة حماس قالت لـ ” مدار نيوز” قبل ايام: هناك خلافات وقعت بين قيادة حماس في الخارج مع غزة بسبب التحالفات العربية وخلاف اخر بين قيادات حماس في غزة والضفة الغربية، ادى الى امتناع نواب من حماس عن المشاركة في جلسة التشريعي في غزة التي عقدت مع نواب  فتح المقربين من دحلان قبل ايام”.

يقول المصدر مقرب من حماس  :الذي خلط الاوراق من جديد فتح افاق المصالحة بين النائب محمد دحلان وحماس غزة، والاشاعة التي خرجت من الضفة الغربية حول تشكيل حزب جديد لمقربين من حماس، وورود اسم الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية في الحكومة العاشرة.

مراقبون ردوا على هذه المعلومات بانها سطحية وقالوا : هناك قرار اقليمي، والمصالحة لم تاتي بقرار وطني فلسطيني، وان جمهورية مصر العربية بذلت جهد كبير لاتمامها

، وذلك حسب متطلبات المصلحة المصرية الان”.

اما الشعب الذي خرج للتلويح للوفد فقد تكبد العناء والتعب في استقبال يحترم ويليق بالوفد الكبير القادم من الضفة الغربية.

هذا الشعب الذي كان يخرج في مسيرات حماس، ودحلان هو نفسه الذي استقبل ابو عمار يوما ما وهو ذاته الذي خرج في مسيرات عظيمة باسم حركة فتح، وهو الذي لا يزال ينام كل ليله بلا كهرباء، وهناك جيل من الابناء اكمل العقد الاول من عمره ولكن دون ان يرى النور حتى الان.

مراقب يقول : اعتقد ان الرئيس ابو مازن اخذ النفس العميق، واسند راسه الى وسادة المصالحة وهو يبتسم دون قلق، فلن يقبل بعد الان الرجوع الى الخلف”.

لكن التفاصيل سوف تشرف عليها لجان فنية شكلت خصيصا لغرض المصالحة، ولن تكون عوائق كبيرة بمعنى ان الحكومة ستقوم بتنفيذ الاتفاق واستلام ادارة القطاع والحدود حتى لو حصلت بعض العراقيل.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=57973

تعليقات

آخر الأخبار