الشريط الأخباري

مدنيون ومقاتلون من “داعش” يسلمون أنفسهم الى قوات سوريا الديموقراطية

مدار نيوز، نشر بـ 2019/02/19 الساعة 9:11 مساءً

مدار نيوز – وكالات: سلم عشرات المدنيين وعدد من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، وبينهم أجانب، أنفسهم الثلاثاء الى قوات سوريا الديموقراطية في شرق سوريا، وفق ما قال متحدث باسم هذه القوات لوكالة فرانس برس.

ومنذ أربعة أيام، كانت حركة فرار الأشخاص من آخر بقعة يتواجد فيها الجهاديون في منطقة الباغوز في شرق سوريا، متوقفة.

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين لصحافيين في مقر عسكري في حقل العمر النفطي “للمرة الأولى منذ أربعة أيام، سلّم عشرات المدنيين وبعض المقاتلين أنفسهم الى قوات سوريا الديموقراطية

ودخلت شاحنات إلى بلدة الباغوز لإخراجهم ونقلهم إلى نقطة تجمع الفارين”.

وأشار إلى أن بين هؤلاء “أجانب” لم يتمكن من تحديد عددهم أو جنسياتهم، أو ما اذا كانوا مقاتلين أو مدنيين.

وشهدت خطوط الجبهة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في أقصى ريف دير الزور هدوءاً لليوم الرابع على التوالي، مع تريث قوات سوريا الديموقراطية في شن هجومها الأخير في انتظار إخراج المدنيين المحاصرين.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في شمال بلدة الباغوز خيماً بيضاء فارغة ومقاتلين وعاملين في منظمة إنسانية في نقطة من المفترض نقل الأشخاص الفارين إليها.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية أعلنت في وقت سابق أن قواتها تتحرك “بحذر” في بلدة الباغوز حيث باتت تحاصر التنظيم في نصف كيلومتر مربع، لوجود مدنيين محتجزين “كدروع بشرية”. وقالت إنه سيتم اعلان انتهاء “الخلافة” في غضون أيام.

وتقدّر قوات سوريا الديموقراطية وجود المئات من مقاتلي التنظيم والمدنيين المحاصرين معهم، وغالبيتهم أفراد عائلات الجهاديين، في الجيب الأخير.

وأكد عفرين أنه “لا يزال هناك مقاتلون لا يريدون تسليم أنفسهم، كما لا يزال في الداخل الكثير من المدنيين”.

وأبدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشال باشليه في بيان الثلاثاء خشيتها على مصير “نحو مئتي عائلة بينهم العديد من النساء والأطفال” محاصرين في البقعة الضيقة المتبقية تحت سيطرة التنظيم.

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ أيلول/سبتمبر هجوماً ضد آخر جيب للتنظيم. وتمكنت من طرده من القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرته.

وتسببت العمليات العسكرية منذ كانون الأول/ديسمبر بفرار نحو 40 ألف شخص من المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم.

وأعلن التنظيم في العام 2014 إقامة “الخلافة الإسلامية” على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تقدر بمساحة بريطانيا، لكنه مني بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين. ولا يعني حسم المعركة في دير الزور انتهاء خطر التنظيم، في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق المحررة وانتشاره في البادية السورية المترامية الأطراف.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=125254

تعليقات

آخر الأخبار