الشريط الأخباري

منذ 11 عاماً: سفارة سرّية إسرائيلية في البحرين

مدار نيوز، نشر بـ 2020/10/21 الساعة 9:04 مساءً

مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة -21-10-2020: عن تاريخ العلاقات الإسرائيلية البحرانية كتب موقع واللا نيوز العبري: على مدى أكثر من عشر سنوات، شغلت الخارجية الإسرائيلية سفارة سرّبة في مملكة البحرين، هذا ما تبيّن من خلال حديث مع مصادر من البلدين، ومن وثائق تتعلق بهيئة الشركات البحرانية التي نشرت على سبكة الانترنت، حسب ذات المصادر، الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية عملت من العاصمة المنامة، تحت مسمى شركة لتشجيع الاستثمار.

وجود الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية في البحرين، والتي كان ممنوع النشر حولها حتى قبل أسابيع، مؤشر على عمق العلاقة بين البحرين و”إسرائيل” والتي بقيت سرّية، إعلان السلام الذي وقع عليه نتنياهو ووزير خارجية البحرين الزياني، هو فقط رفع مستوى العلاقات على سطح الأرض، وبدد عن هذه العلاقات حجاب السرّية.

وتابع موقع واللا نيوز حول ذات الموضوع، الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية في البحرين بقيت تحت حجاب السرّية مدة 11 عاماً، خبر قصير حول ذلك كان الأسبوع الماضي في كان الإخبارية، اليوم الأربعاء كشفت كافة التفاصيل حول القضية، وعن كل الاتصالات الدبلوماسية التي كانت  بين الطرفين من خلف الكواليس.

الاتصالات الإسرائيلية البحرانية لفتح الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية السرية في المنامة بدأت في الأعوام 2007-2008، في عهد وزيرة الخارجية آنذاك تسيبي لفني، ووزير الهارجية البحريني في حينه خالد بن احمد الخلفية، مسؤولون كبار  في الخارجية الإسرائيلية قالوا، علاقات تسيبي لفني كوزيرة خارجية مع نظيرها البحريني، وقطع قطر لعلاقاتها مع “إسرائيل” وإغلاق مكتب التمثيل الإسرائيلي في الدوحة في العام 2009، دفع البحرين لمنح “إسرائيل” الضوء الأخضر لفتح ممثلية في المنامة.

في 13 تموز 2009 بعد عدة شهور من دخول نتنياهو لمنصب رئيس الوزراء، سجلت في البحرين شركة تحت اسم Center For International Development، تنص وثائق تسجيل الشركة على أن مجال عملها هو التسويق والترويج التجاري للبحرين، وجذب الاستثمارات. ولكن الآن يمكن الكشف عن أن هذه كانت “شركة الكاش” التي تم إنشاؤها لتوفير تغطية للنشاط الدبلوماسي الإسرائيلي في البحرين.

من وثائق تسجيل الشركة في البحرين يظهر أن الشركة غيّرت اسمها في العام 2013، واليوم لا يمكن الكشف عن الأسباب لدواعي أمنية، وحسب رؤية الشركة على موقعها على الانترنت، تقدم خدمات اختراق للسوق، استشارات وتسويق تكنولوجي، والموجودة في قلب الخليج.

وعن الشركة تابع الموقع العبري، الشركة تعرض نفسها كمقدمة خدمات لزبائن في أوروبا والولايات المتحدة يريدون الدخول للسوق في البحرين في استثمارات بعيدة عن قطاع النفط، وحسب موقعها، معظم زبائتها شركات هايتك في القطاع الصحي والطاقة المتجددة، والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، كما تتفاخر الشركة بأنها طورت شبكة واسعة من الاتصالات في البحرين تسمح لها بالترويج للمصالح الاقتصادية.

وعن العاملين في الشركة التي كانت في حقيقة الأمر ممثلية دبلوماسية، كتب الموقع العبري، قامت الشركة بتوظيف موظفين لديهم قاسم مشترك فريد للغاية،  كانوا جميعهم دبلوماسيين إسرائيليين يحملون جنسية مزدوجة.

الدبلوماسيون الإسرائيليون الذين عملوا في الشركة على مدار السنوات، عملوا في البحرين تحت غطاء رجال أعمال، وبعض الدبلوماسيين خلقوا لأنفسهم قصص تغطية شملت معطيات مزورة.

وعن علم  المسؤولين البحرينين بوجود الممثلية الإسرائيلية كتب واللا نيوز العبري، عدد محدود من الشخصيات البحرانية كانت على علم بوجود الممثلية الإسرائيلية، مرات عديدة خلال العقد الأخير كانت مخاوف من أن أمر الممثلية الإسرائيلية كُشف، عقدت مشاورات عاجلة بين البلدين لغاية السيطرة على الأضرار وتنسيق التحركات لضمان الحفاظ على السرية.

خلال أكثر من عقد من الزمان، نفذ العاملون في الممثلية الدبلوماسية السرّية مئات الصفقات التجارية للشركات الإسرائيلية في البحرين، وشكلوا قنوات اتصال سرّية بحرانية إسرائيلية، وشخوص الاتصالات لهم كانت وزير الخارجية البحريني ومقربيه.

وختم الموقع العبري حديثه عن تاريخ العلاقات السرية البحرينية الإسرائيلية بالقول، مسؤولو وزارة الخارجية قالوا إنهم يعتزمون استخدام البنية التحتية التي أنشأتها االممثلية الدبلوماسية السرية على مدى العقد الماضي لإنشاء سفارة إسرائيلية بسرعة،  وقال مسؤول إسرائيلي كبير: “في الواقع ، كل ما علينا فعله هو استبدال اللافتة الموجودة عند المدخل”.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=190069

تعليقات

آخر الأخبار