نابلس: قرار قرصنة مستحقات الأسرى والشهداء لن يمر… وقفات احتجاجية في الضفة
نابلس-مدار نيوز: اعتصم أهالي الأسرى في مختلف محافظات الوطن، اليوم الثلاثاء، استنكارا لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء من العائدات الضريبية الفلسطينية “المقاصة”.
في محافظة نابلس نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس والتجمع الوطني لاسر شهداء فلسطين، وقفة احتجاجية غاضبة في ميدان الشهداء شارك بها فصائل وفعاليات ومؤسسات المحافظة ومئات المواطنين وطلبة المدارس، وذلك احتجاجا على قرار “الكابينيت” الإسرائيلي قرصنة مستحقات الأسرى والشهداء والجرحى، الذي يهدف إلى النيل من نضالات الشعب وتضحياته.
وردد المشاركون الهتافات والشعارات الوطنية المنددة بالقرار السافر، ورفع الأهالي المشاركين صور ذويهم الشهداء والأسرى، مؤكدين قرار قرصنة مستحقات الأسرى والشهداء والجرحى لن يمر.
وندد مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في كلمة ألقاها خلال الوقفة الاحتجاجية بقرار “الكابينيت” الإسرائيلي الجائر بقرصنة مستحقات الأسرى والشهداء والجرحى الذي يهدف إلى النيل من نضالات شعبنا وتضحياته والمس بعوائل الجرحى والشهداء والأسرى، كما ويهدف إلى زعزعة ثوابت القيادة الفلسطينية الثابتة على قراراتها المشرفة لكل الأنظمة العربية التي تسعى للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وتابع ذوقان” إن قرار إسرائيل هذا يندرج في إطار عمليات الضغط لربط النضال الفلسطيني بالإرهاب، ويمس بعوائل الشهداء والأسرى والجرحى الذين ناضلوا من اجل حقهم بالحرية والاستقلال. وطالب ذوقان الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية، بضرورة الخروج الى الساحات والميادين احتجاجا على هذا القرار، وطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل تبعات هذا القرار الجائر بحق كل الشعب الفلسطيني. ووجه رسالة تحذيرية لحكومة الاحتلال الفاشية مفادها بان هذا القرار الظالم والجائر لن يمر، ولن يضعف من عزيمة الشعب الفلسطيني، وسنرد للعدو الصهيوني الصاع صاعين من خلال الثبات على نقاط التماس والمواجهة مع العدو الصهيوني.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتصم العشرات من أهالي الأسرى وممثلي القوى والفعاليات الوطنية احتجاجا على اقتطاع سلطات الاحتلال مخصصات الأسرى والشهداء من عائدات الضرائب.
وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن هذه الوقفة تأتي ضد القانون العنصري الذي اتخذه الكنيست ونفذه الكابينيت الإسرائيلي على اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء من عائدات الضرائب. ونوه إلى أن اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء من عائدات الضرائب له تداعيات خطيرة، خاصة بعد قيام الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق بقطع مساعداتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”.
وفي بيت لحم، شارك العشرات في مسيرة احتجاجية انطلقت من منطقة باب الزقاق وسط مدينة بيت لحم، باتجاه حاجز 300 شمال المدينة. وقال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان: “نحن ضد الخطوات الأحادية التي تتخذها حكومة الاحتلال والتي تجرم نضالات شعبنا من خلال إصرارها على اقتطاع عائدات الضرائب تحت حجج واهية”.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تعمل على نهب حقوق شعبنا ومقدراته، وتقرصن وتسلب وتسرق المستحقات الفلسطينية، مشيدا بموقف الرئيس الذي أكد من خلاله “حتى لو لم يبقَ قرش واحد سيتم دفعه للأسرى وأهالي الشهداء”.
وفي محافظة الخليل، نظم نادي الأسير وهيئة شؤون الاسرى والمحررين ولجان أهالي الاسرى والتجمع الوطني لأبناء الشهداء والقوى الوطنية، وقفة احتجاجية على دوار ابن رشد في الخليل رفضا لقرار حكومة الاحتلال.
وشارك في الوقفة التي نظمت تحت شعار “لا لسياسة القرصنة الإسرائيلية وسرقة مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى”، أهالي الأسرى وذوو الشهداء، وحشد من المواطنين وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية. ودعا المشاركون في الوقفة، مؤسسات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل للإفراج عن الأسرى ومنع نفاذ قرار حكومة الاحتلال اقتطاع مخصصاتهم من أموال الضرائب.
من ناحيته، أشار مدير هيئة شؤون الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة إلى أهمية تجسيد الوحدة الوطنية، مطالبا بالانتصار للأسرى والعمل على تفعيل قضيتهم في ظل ما يمارس بحقهم من انتهاكات وتنكيل وإجراءات تعسفية من قبل حكومة الاحتلال، مشددا على أن الأسرى وعائلاتهم والجرحى وعائلات الشهداء يستحقون الدعم والمساندة.
وأكد ممثل القوى الوطنية بدران جابر، أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال يريد من خلال قرصنة الأموال الفلسطينية كسب أصوات المستوطنين لصالح حزبه في الانتخابات المقبلة، مطالبا أحرار العالم وأبناء شعبنا بالانتصار للأسرى والدفاع عنهم حتى إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=125199



