وفاة ثانية بفيروس كورونا في دولة الاحتلال
مدارنيوز:أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية بعد ظهر اليوم، الثلاثاء، عن وفاة امرأة (67 عاما) من جراء إصابتها بفيروس كورونا، لتكون ثاني وفاة بكورونا في دولة الاحتلال، وقالت الوزارة إن المتوفية كانت ترقد في مستشفى “وولفسون” في تل أبيب، وأنها كانت تعاني من أمراض مزمنة، وتدهورت حالتها الصحية مؤخرا.
وقالت الوزارة، صباح اليوم، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في دولة الاحتلال ارتفع إلى 1656، بينها 31 حالة وصفت بالخطيرة، و40 بحالة متوسطة.
ووفقا للمعطيات الرسمية تم تسجيل 214 إصابة خلال أقل من 24 ساعة، فيما تتطلع وزارة الصحة الإسرائيلية للشروع بمضاعفة الفحوصات والاختبارات لاكتشاف فيروس كورونا، على أن تصل حتى مطلع الأسبوع المقبل إلى 8 آلاف اختبار في اليوم.
ومع الارتفاع المتواصل في معدلات الإصابات بالفيروس، ستصادق حكومة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، على التقييدات الجديدة التي تم اعتمادها بغية الحد من حرية تنقل الاسرائيليين، وفرض المزيد من التقييدات على المحالات التجارية وأماكن العمل.
10 آلاف يحملون الفيروس لم يتم تشخيصهم
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” عن وزراء في حكومة الاحتلال قولهم “فرض الإغلاق الشامل مسألة وقت، حيث سيمنح بموجب ذلك صلاحيات واسعة لأفراد الشرطة لتغريم كل اسرائيلي يقوم بخرق التعليمات ولا يلتزم بالعزل في المنازل”.
ووفقا للوزراء سيعلن عن الإغلاق الشامل لمدة أسبوع على أن يتم تمديد الفترة بحال لازم الأمر، كما ستفرض عقوبات على كل من يخالف تعليمات وزارة الصحة.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة الصحة ضرورة فرض الإغلاق الشامل على الاسرائيليين ليتسنى مكافحة الفيروس والحد من انتشاره.
ولفت إلى وجود تقديرات تشير إلى أن 10 آلاف في دولة الاحتلال يحملون الفيروس دون علمهم ولم يخضعوا لأي فحوصات لاكتشاف الفيروس، مؤكدا بأنه لا يمكن مكافحة الفيروس بإغلاق جزئي.
تعليمات وإجراءات جديدة..
وأجرت حكومة الاحتلال، مساء الإثنين، مشاورات من أجل إقرار التعليمات والإجراءات الجديدة، حيث دفع مدير عام وزارة الصحة نحو اتخاذ قرار بفرض الإغلاق الشامل، الأمر الذي عارضه مدير عام وزارة المالية.
من جانبه، طالب وزير “الأمن الداخلي” الإعلان عن عن حالة طوارئ مدنية ومنح الشرطة المزيد من الصلاحيات لتنفيذ التقييدات، وتمكين أفراد الشرطة من فرض غرامات على الاسرائيليين الذين لا يلتزمون بالتعليمات.
وتنص التعليمات الجديدة فرض الإغلاق الشامل، وإلزام الاسرائيليين بالعزل في المنازل، وعدم الخروج إلا للحالات الضرورية للتزود بالمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.
ووفقا للتعليمات والإجراءات المشددة، سيتم تعليق المواصلات العامة، بعد أن تم تقليص خطوط السفريات بالمواصلات العامة وحركة القطارات بحوالي 50%،
ويشمل فرض الإغلاق الشامل جميع المحلات التجارية، والمصالح التجارية الصغيرة، والمطاعم، والمقاهي والأسواق، والمجمعات التجارية.
ورغم الإغلاق الشامل، سيتم الإبقاء على المخابز والمتاجر ومحلات بيع المواد الغذائية والتموينية، والصيدليات مفتوحة أمام الجمهور.
وتمهيدا للإغلاق الشامل، توجهت شرطة الاحتلال رسميا إلى جيش الاحتلال من أجل تخصيص 16 وحدة من الجيش للمساعدة في فرض الإغلاق الشامل.
ووفقا لوزير الأمن الداخلي، فإنه في حال الإغلاق الشامل ستكون إمكانية لخروج الاسرائيليين من منازلهم قليلة جدا، وسيسمح بذلك فقط في حالات الضرورة القصوى، مبينا ضرورة اعتماد آليات لفحص درجات الحرارة للمواقع والأماكن التي سيسمح لها استقبال الاسرائيليين.
(عرب 48)
رابط قصير:
https://madar.news/?p=170509



