الشريط الأخباري

لماذا التباين في المواقف تجاه غزة بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/08/06 الساعة 9:29 مساءً

 

مدار نيوز/ نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة هآرتس العبرية: على عكس مواقف المستوى السياسي الإسرائيلي، المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدعم تقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة في إطار اتفاق مع حركة حماس حتى قبل حل قضية الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة، وقضية جثث الجنود القتلى.

حسب مصدر عسكري إسرائيلي، يمكن تنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة  تساعد على تأجيل المواجهة مع حركة حماس حتى نهاية العام 2019 وهو موعد استكمال بناء الجدار تحت الأرض على حدود قطاع غزة، ومصادر عسكرية أخرى قالت في لقاءات مختلفة أنه يجب بذل كل الجهود لكي لا تكون “إسرائيل” الجهة التي تتسبب بانهيار الاتفاق.

بالأمس، مصدر سياسي إسرائيلي صرح بأنه لن يكون حل في قطاع غزة مع حركة حماس دون عودة أبرها منغستو وهشام السيد، وإعادة جثث الجنود هدار جولدن وشاؤول أرون، في المقابل ترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن التوصل لحل هو مصلحة إسرائيلية، بالتالي يجب إيجاد السبل للتوصل إليه، مع ذلك يركز الجيش في تصريحاته أن ملتزم بالعمل من أجل إعادة جثامين الجنود من قطاع غزة، ويرى الجيش أن اتفاق مع حماس خطوة قد تساعد في إعادة جثامين الجنود.

وعن خطط جيش الاحتلال الإسرائيلي قالت الصحيفة العبرية:

مصدر عسكري رفيع قال في لقاء مغلق، حتى نهاية العام 2019 الجيش الإسرائيلي يعطي الأولوية لاستكمال الجدار تحت الأرض على حدود قطاع غزة،  واستكماله سيكون العمل الاستراتيجي الأول  أمام جبهة قطاع غزة.

وترى الشخصية العسكرية الإسرائيلية أن من العوامل الحاسمة التي تدفع حركة حماس باتجاه التوصل لتهدئة شاملة في القطاع هو شعور قيادة الحركة بأنها فقدت ركيزة من ركائزها الاستراتيجية وهي الأنفاق الهجومية على حدود قطاع غزة.

وعن مدى التزام حركة حماس في اتفاق تهدئة محتمل قالت صحيفة هآرتس العبرية، في حال التزمت حماس باتفاق تهدئة أمام مصر فإنها ستلتزم به للفترة المطلوبة إسرائيلياً على الأقل، وهذا الموقف يستند لمعلومات استخبارية إسرائيلية مفادها أن حركة حماس موجودة في أسوأ حال منذ سيطرتها على قطاع غزة في العام 2006.

ووفق المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية نفسها، مصر هي الدولة الوحيدة التي تستمع لمطالب حركة حماس التي عرضتها مع بداية المظاهرات على حدود غزة في 30 آذار الماضي.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=100314

تعليقات

آخر الأخبار