فعاليات المؤتمر الدولي لدعم الصحفيين في رام الله بعنوان”صحافيون في مرمى النيران”
رام الله-مدار نيوز: انطلق اليوم، في فندق الميلينيوم برام الله أعمال المؤتمر الدولي لدعم الصحافيين الفلسطينيين تحت رعاية الرئيس محمود عباس وبحضور رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله.
وبدأ الافتتاح بعرض برومو يوثق اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصحافيين الفلسطينيين، ومن ثم وقف المشاركون تحية للنشيد الوطني، فيما رحب نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر بالحضور.
وقال الحمد الله، في كلمته في مدينة رام الله، إنه من اجل حماية حقوق الصحفيين في إطار الحرية المسؤولة وفق القانون، وللوصول إلى بيئة عمل إعلامية مناسبة، توجهنا إلى تحديث منظومة القوانين المتعلقة بالعمل الصحفي، مثل قانون المطبوعات والنشر 1995، وقانون حق الحصول على المعلومات الذي أصبح في مراحله الأخيرة تمهيدا لإقراره من مجلس الوزراء.
وأضاف ان جهود الحكومة انصبت في هذا السياق على تنظيم عمل وسائل الإعلام ومحطات الإذاعة والتلفزة والبث الفضائي بالتنسيق مع الوزارات المختصة، وفي خط مواز، على رفد الإعلام الحكومي، ليقوم بدوره في التنسيق بين قطاعات ومؤسسات الدولة، وليسهم، بالشراكة والتكامل مع نقابة الصحفيين ومختلف مؤسسات الإعلام، ووفق القواعد المهنية والأخلاقية، في تطوير الإعلام وبناء استراتيجية إعلامية فعالة نواجه بها التحريض والتزييف الإسرائيلي، ورصد الاعتداءات الإسرائيلية ونشرها، لدعم جهود القيادة الفلسطينية في حشد رأي دولي ضاغط لإنهاء الاحتلال وحماية أبناء شعبنا وصحفييه ومحاسبة الاحتلال، معربا عن ثقته بأن وزير الإعلام، سيقود مسيرة تنظيم هذا القطاع والنهوض به على أكمل وجه.
وأوضح الحمد الله أن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون التهديدات والقيود الإسرائيلية، وينتصرون لمهنتهم بمهنيتهم وإنسانيتهم، وحيا الإعلاميات والإعلاميين الفلسطينيين والمراسلين وممثلي وسائل الإعلام الدولية، وشكر العاملات والعاملين في الاعلام الرسمي.
كما توجه بالتقدير من حراس الحقيقة في الخان الأحمر، وفي عوريف، وجب الذيب وكفر قدوم وفي مسيرات العودة، وفي كل أرض مهددة من الجدار والاستيطان، وقال: “استوقفتني أمس صورة الصحفي الشاب شادي جرارعة وهو يترك كاميرته جانبا ليساهم في إخلاء أطفال من منزل حاصرته قنابل الغاز في عوريف، في صورة أخرى لإنسانية الصحفي”.
وأكد رئيس الوزراء، أهمية العمل الموحد والمشترك لمواجهة المؤامرات التي تتهددنا، فالإعلام، هو أحد جبهات هذا العمل، وواجب الحكومة حمايته وتطويره وتذليل العقبات أمامه، كما هو واجبكم تطويعه وتسخيره لخدمة الوطن والمواطن.
وقال أبو بكر، في كلمة له أمام الحضور، إن “هذا المؤتمر عقد ليبين لضيوف فلسطين الذين يمثلون أكثر من 800 ألف صحافي في العالم، ما يتعرض له الصحافيين الفلسطينيين، إذ إنه يوم أمس السبت، وعلى حاجز قلنديا، رأوا الحقيقة تمامًا وكانوا شهودًا على الجريمة ضد صحافيي العالم”. لافتا إلى مشاركة وفود دولية من الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب الذين تم منع جزء منهم من دخول فلسطين.
وقال أبو بكر إن “عقد المؤتمر هو محاولة لتدويل قضية الصحافيين الفلسطينيين، إذ عقدت نقابة الصحافيين حتى اللحظة تحت اسم (صحفيون في مرمى النيران)، في كل من جنيف، وبروكسل، ومقر مجلس العموم البريطاني”. لافتاً إلى أن النقابة عقدت المؤتمر في الذكرى السنوية لعدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، وصولاً إلى حماية دولية للصحافيين الفلسطينيين.
وأكد أبو بكر أنه “منذ أربع سنوات ومنذ الحرب على قطاع غزة قتل 26 صحافياً برصاص الاحتلال، وتم توثيق 3200 انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحافيين الفلسطينيين”.
وشدد أبو بكر أنه ومنذ العام 2016 حينما أعلن الجيش الإسرائيلي ضد الإعلام الفلسطيني، فإن استهداف الصحافيين شهد تزايداً.
وقال أبو بكر: “نخوض جهوداً لبناء نقابة تمثل الصحافيين الفلسطينيين، ولدينا فروع في المحافظات والمؤسسات الكبرى، وعقدنا عدداً من الاتفاقيات، لنكون من أوائل النقابات التي تحترم المواثيق الدولية الصحافية، علاوة على مواصلتنا لترسيخ الحريات الإعلامية في بلدنا من خلال سن وتطوير عدداً من القوانين، فيما شكلت لجنة من أجل الإسراع في سن قانون بحق الحصول على المعلومات والذي هو من أهم القوانين التي يسعى الاتحاد الدولي لإرسائها”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=112049



