كوخافي مقاول من الباطن لعجز الحكومة الإسرائيلية فى غزة
مدار نيوز/ نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب المحلل الإسرائيلي يوسي ملمان في معاريف العبرية عن التحديات التي تواجه رئيس الأركان الإسرائيلي ال 22 أفيف كوخافي الذي تسلم منصبه أمس الثلاثاء خلفاً لجادي أيزنكوت.
حيث كتب ملمان، عندما تنتهي الاحتفالات الرسمية ستتضح صورة الواقع أمام رئيس الأركان الإسرائيلي ال 22 للجيش الإسرائيلي، بدايات سلفه كانت أسهل بكثير من بداياته، عندما دخل أيزنكوت للطابق الرابع عشر في الكريا في يناير 2015، حركة حماس كانت قد تعرضت لضربة في حرب “الجرف الصامد، وهناك وقف إطلاق نار، سوريا غارقة في حرب أهلية لا أفق واضح لها، وإيران وحزب الله ينزفان دماً بسبب الحرب الأهلية في سوريا، الضفة الغربية كانت هادئة، وإيران وافقت على مفاوضات حول برنامجها النووي.
اليوم، مع دخول أفيف كوخافي لمنصبه الأوضاع تختلف إختلافاً كبيراً، الحرب الأهلية في سوريا على حافة النهاية، الروس في سوريا، وروسيا على علاقة في الدفاع وعن استقرار نظام الأسد، وإيران مصرة على تعزيز قوتها في سوريا، ولا نية لديها للتراجع حتى أمام القصف الإسرائيلي، كما أن تصريحات نتنياهو وأيزنكوت عن الهجمات الإسرائيلية في سوريا ستزيد من العقبات أمام الجيش الإسرائيلي، وأمام كوخافي في الاستمرار في إدارة المواجهة في سوريا.
وعن قطاع غزة قال المحلل الإسرائيلي، رئيس الأركان الجديد وجد نفسه وسط قضية قطاع غزة، الجيش مضطر لتنفيذ سياسية حكومة نتنياهو غير الواضحة، سياسة لا تطرح حل طويل الأمد للقضية، سياسة تطلب من الجيش إزالة الكستناء من النار حسب وصف الصحفي الإسرائيلي.
وتابع المحلل الإسرائيلي عن غزة بالقول، ستكون التحدي الأكبر أمام أفيف كوخافي في ظل غياب مبادرة سياسية، والجيش الإسرائيلي سيكون مقاول من الباطن لعجز حكومة نتنياهو ، وسيخرج لحرب لا يريدها أحد، ومن الصعب أو من المستحيل تحقيق انتصار فيها.
كل هذا يعني أن الواقع الذي ينتظر رئيس الأركان الجديد هو واقع تلفه الضبابية، والجزء الأكبر غير مرتبط به، هناك الكثير من المتغيرات التي لا يستطيع لا هو ولا الجيش ولا الحكومة تحديد اتجاهها، كوخافي يختلف عن أيونكوت، منفتح على الخارج، يؤمن بالقوة أكثر، ولديه اتجاهات فلسفية وفكرية، أشياء تسمع جميلة، ولكنها لن تساعده إن وجدت “إسرائيل” نفسها في حرب، ومثل أيزنكوت، الهدف الرئيسي لكوخافي سيكون منع حرب جديدة، ولكن إن وقعت الحرب، يجب الانتصار بها، هدف ليس سهلاً، ولربما مستحيل.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=120334



