القائم بأعمال ضابط مصلحة السجون الإسرائيلية يصعد الأوضاع لاعتبارات شخصية
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: جهات أمنية إسرائيلية وجهت انتقادات حادة للقائم بأعمال ضابط مصلحة السجون الإسرائيلية جوندار آشر فكنن، واتهمته بأنه عديم المسؤولية، وإنه يدفع باتجاه تصعيد الأوضاع داخل سجن عوفر لأسباب ليست ذات علاقة، وأنه بأفعاله هذه يسعى لنيل رضا المستوى السياسي ليحصل على منصب رئيس مصلحة السجون الإسرائيلية.
جهات داخل مصلحة السجون الإسرائيلية ردت على هذه الإدعاءات بالقول:”لا علاقة بين توصيات لجنة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي لتشديد ظروف اعتقال الأسرى، وبين ما يجري في سجن عوفر، ما يجري في سجن عوفر على علاقة بقضايا مهنية فقط، ، من حيث الصرامة والروتين ، ولا يرتبط باعتبارات غير ذات صلة”.
وتابع المصدر من مصلحة السجون الإسرائيلية:”نتيجة ما قمنا به عثرنا على 20 جهاز هاتف خلوي تم تهريبها لداخل السجن، وبعد تسعة أيام من المتابعة تبين لنا أن مسؤول تنظيم الجهاد الإسلامي أجرى مكالماتين هاتفيتين، وفي مواقع أخرى والتي كان فيها توتر قمنا بإبعاد قيادات الأسرى، كل ما نقوم به لدواعي عملياتيه فقط”.
تابعت الصحيفة العبرية، ما يجري في السجون الإسرائيلية دائماً يترك أثره على الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا ليس بالأمر بالمفاجىء.
على خلفية تبادل الاتهامات، احتجاجات الأسرى في سجن عوفر مستمرة، وقام الأسرى بالأمس بإعادة وجبات الليلة الماضية، ووجبة الصباح، جاء ذلك بعد مواجهات واحتجاجات مع 300 أسير في سجن عوفر، خلالها أصيب عدد من السجانين بجروح.
وعن سجن عوفر قالت مصلحة السجون الإسرائيلية:” عملية الإضراب عن الطعام هي إخلال بعملية الإنضباط ويمكن أن تجر عقوبات على المضربين”.، الأسرى من طرفهم نشروا خبراً جاء فيه:”نحن نطلب من كل الإعلام الحر نشر قصتنا، وإطلاع العالم على ما نتعرض له، وأن الاحتلال ينتهك حريتنا، وينتهك القانون في ما يمارس من إجراءات ضدنا”.
الجدير ذكره أن الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية قامت باقتحام سجن عوفر، وادعت انها عثرت على هاتفين خلويين على جسم قائد حركة الجهاد الإسلامي في السجن، ثلاثة أسرى أصيبوا بجراح احتاجوا بعدها لعلاج طبي.
وادعت مصلحة السجون الإسرائيلية أنه خلال عمليات تفتيش في سجون أخرى تم العثور على سموه مواد قتالية، أجهزة اتصالات خلوية، بطاقات اتصال، ومواد مكتوبة، والأسرى الذين عثر معهم على مواد ممنوعة عوقبوا.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=121207



