إلى أين تتجه احتجاجات أسرى حركة حماس في المعتقلات الإسرائيلية؟
مدار نيوز/نابلس 26-3-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت الفضائية 12 العبرية: في أعقاب حادثة الطعن في سجن النقب، القلق في مصلحة السجون الإسرائيلية أن احتجاجات الأسرى على خلفية عملية التشويش على الاتصالات الخلوية ستزداد وتتوسع داخل المعتقلات.

وتابعت الفضائية العبرية، على الرغم من محاولات التشويش على الاتصالات الخلوية في المعتقلات في جميع أنحاء البلاد، التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية أن هناك 300 هاتف خلوي مستخدمة داخل المعتقلات الإسرائيلية من قبل أسرى أمنيين.
ووفق جهات من داخل قطاع غزة ، عملية إطلاق الصاروخ على منطقة “مشميرت” شمال تل أبيب يوم أمس الاثنين كانت على خلفية التشويش على الاتصالات الخلوية في المعتقلات الإسرائيلية.
على خلفية الأحداث الأخيرة في المعتقلات الإسرائيلية، ومنها إحراق الزنازين في معتقل ريمون، مصلحة السجون الإسرائيلية تستعد لثلاثة سيناريوهات محتملة ومقلقة للغاية، السيناريو الأول استمرار محاولات الأسرى الأمنيين المس جسدياً بسجانين وضباط من مصلحة السجون الإسرائيلية، السيناريو الثاني إضراب عن الطعام قد يعلن عنه الأسرى خلال الأيام القليلة القادمة، وهذه خطوة ستدفع إلى نقل أسرى للمستشفيات الإسرائيلية.
أما السيناريو الثالث والذي يعتبر المقلق أكثر من غيره لمصلحة السجون الإسرائيلية، هو تراجع المستوى السياسي الإسرائيلي عن تركيب أجهزة التشويش على الاتصالات الخلوية في كل من معتقل النقب وريمون في المرحلة الأولى.
وعن موقف الجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي كتبت الفضائية العبرية، الجيش وجهاز الشاباك يعتبرون الخطوة مهمة وضرورية ولكن ليس في المرحلة الحالية، إلا أن مصلحة السجون الإسرائيلية، ووزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي ترى أن التراجع عن القرار يعني الخضوع لحركة حماس، وسيكون للقرار تبعات أمنية لسنوات طويلة.
وعن موقف نتنياهو قالت الفضائية العبرية، على الرغم من الاحتجاجات من قبل الأسرى، يرى رئيس الحكومة الإسرائيلية ضرورة استمرار الإجراءات التجريبة لتركيب منظومة التشويش على الاتصالات الخلوية للأسرى في المعتقلات الإسرائيلية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=129875



