الشريط الأخباري

إصابات بقمع الاحتلال فعاليات يوم الأرض في الضفة

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/30 الساعة 3:53 مساءً

رام الله- مدار نيوز: أحيا المواطنون اليوم السبت، الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض الخالد، بفعاليات متنوعة، منها وقفات وتظارات في مناطق التماس والتي قمعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أوقع العشرات من الإصابات.

وأصيب ثلاثة شبان على الاقل، ظهر اليوم السبت، بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة سلمية على المدخل الشمالي لمدينة البيرة لمناسبة يوم الأرض.

وأفاد مصدر صحافي بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمياه العادمة اتجاه المشاركين، ما ادى الى اصابة ثلاثة شبان بأعيرة “مطاطية” والعشرات بحالات اختناق.

وأضاف، ان جنود الاحتلال اعتدوا على الطواقم الصحفية المتواجدة في المكان.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، خلال مشاركته في المسيرة التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية قرب المدخل الشمالي مدينة البيرة، لمناسبة الذكرى 43 ليوم الأرض، “إن شعبنا سيفشل كافة مشاريع التهجير القسري والهدم والمصادرة، وسيتصدى لها وسيدافع عن أرضه بكل ما يملك”.

وأضاف: ان الهيئة تمكنت خلال عام 2018 من إزالة 6 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، كما تمكنت من إفشال مشاريع السيطرة على جبل في جيبيا شمال غرب رام الله، وجبل في المزرعة الغربية شمال رام الله، فيما تخوض الآن معركة جبل الريسان غرب رام الله الذي يخطط الاحتلال لإقامة بؤرة استيطانية فيه.

وتابع عساف: “لدينا خطط لتعزيز صمود المواطنين في مناطق “ج” من خلال دعمهم من أجل الحفاظ على هذه الأراضي والبقاء عليها، إضافة إلى المساعدة في البناء فيها وتوصيل كافة الخدمات من طرق وماء وكهرباء”.

من ناحيته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن فعاليات يوم الأرض تأتي للتأكيد على تمسك شعبنا بأرضه، وبالدفاع عنها وفاء لكل التضحيات الجسام التي قدمها.

وأردف: “الفعاليات تعم كل الوطن وفاءً للدماء التي سالت للدفاع عن هذه الأرض، وللتأكيد على رفض كل المحاولات الاسرائيلية للاستيلاء على الأراضي، وإرسال رسالة إلى ترمب ونتنياهو أنهما لن يتمكنا من شطب حقوق شعبنا وتمرير صفقة القرن”.

بدوره، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي: إن يوم الارض هو يوم المقاومة الشعبية بامتياز، ويوم وحدة الفلسطينيين في كافة المناطق، وهذا اليوم يجب أن يوحدنا جميعا في نضال وطني مشترك، وأن تكون الرسالة موجهة إلى ترمب ونتنياهو بأن الإجراءات التي اتخذاها لن تؤثر على تمسك شعبنا بأرضه”.

من جهته، أشار عضو القوى الوطنية والاسلامية في رام الله عمر عساف، إلى أن ذكرى يوم الأرض يؤكد أن شعبنا موحد في دفاعه عن أرضه في كافة أماكن تواجده، وأن صراعه مع الاحتلال فقط.

ودعا عساف إلى ضرورة إنهاء الانقسام من أجل مواجهة مشاريع التصفية الاسرائيلية الاميركية التي تسعى من خلالها إلى تصفية القضية الفلسطينية.

من جانبه قال منسق عام اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، إن على شعبنا الوقوف خلف قيادته التي بمواقفها القوية وقفت في وجه كافة المؤامرات الأميركية والاسرائيلية.

في هذه الأثناء، اندلعت مواجهات، اليوم السبت، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والعشرات من الشبان، في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.

وأفاد مصدر صحافي “بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في المنطقة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قمعت، اليوم السبت، مسيرة سلمية نظمت احتجاجا على استهداف الطواقم الطبية والمسعفين بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس.

وافاد مصدر صحافي بأن قوات الاحتلال استهدفت المشاركين في المسيرة بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، الامر الذي ادى الى اصابة عدد من المشاركين بحالة اختناق.

وكانت لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية بمحافظة نابلس، قد دعت للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية على حاجز حوارة، احتجاجا على جرائم الاحتلال التي تستهدف الطواقم الطبية والمسعفين والتي كان آخرها استشهاد المسعف ساجد مزهر واحياء لفعاليات يوم الارض الخالد.

بينما نظم عشرات النشطاء المقدسيين، مساء اليوم السبت، وقفة تضامنية في حي الشيخ جراح شمال القدس المحتلة، رفضا لإجراءات الاحتلال الهادفة للاستيلاء على منازل المواطنين في الحي وهدم عدد منها.

وقال ممثل القوى الوطنية والإسلامية راسم عبيدات، في كلمته، خلال الوقفة، “إننا سنواصل الحفاظ على أرضنا التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي، فمحور الصراع مع الاحتلال هو حول الأرض، ومشروع الاحتلال قائم على الاستيلاء على الأرض واستهداف شعبنا، واليوم تتم كثير من المشاريع الاستيطانية التي تستهدف القدس المحتلة”.

وأضاف ان الإدارة الأميركية تعتدي على شعبنا بشكل مباشر باستهداف القدس والضفة والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وبعدها أصبح الاحتلال يشن حربا شاملة ضد أبناء شعبنا، مشيرا إلى أن الشيخ جراح مستهدفة من قبل الاحتلال لإحلال المستوطنين مكان المواطنين.

وأوضح عبيدات أن مدينة القدس تتعرض لعملية تهويد غير مسبوقة، والاحتلال يسعى للسيطرة على المدينة بيتا بيتا، مؤكدا أنه يجب التصدي لكل إجراءات الاحتلال في هذا المكان، حيث تم الاستيلاء على 7 بيوت من أصل 28 في الشيخ جراح الشرقية، ويوجد في المنطقة الغربية من الحي 45 بيتا مستهدفة أيضا.

وتحدث عبيدات عن تغول وتوحش الاحتلال بحق أبناء شعبنا المقدسيين، عبر استهداف البشر والشجر واعتقال المحافظ ومنعه من الخروج للضفة الغربية، مبينا أن هناك 146 عملية إبعاد خلال العام الماضي وعشرات أوامر الإبعاد بحق حراس المسجد الأقصى وموظفي الأوقاف، وقال: “نحن اليوم في القدس وفي يوم الأرض نؤكد أننا سنقف مع أبناء شعبنا في دفاعهم عن أرضهم”.

في حين، انطلقت اليوم السبت، فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد في محافظة القدس، من قرية قلنديا شمال القدس المحتلة، بمسيرة حاشدة توجهت من أمام المجلس القروي باتجاه الاراضي المستهدفة بالهدم والاستيلاء شرق القرية، بمشاركة رسمية وشعبية حاشدة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، في كلمة له خلال المسيرة: “ارتأينا إطلاق فعاليات إحياء يوم الأرض من هذه القرية للفت الأنظار لما تتعرض له من عمليات مصادرة وهدم وترحيل متواصلة؛ فهي نموذج صارخ لما تتعرض له الأرض الفلسطينية من استباحة من قبل الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف أبو يوسف، “نقول للاحتلال من هنا، من مشارف العاصمة المحتلة: أنتم تهدمون ونحن نبني، أنتم تحاولون اقتلاعنا ونحن سنظل نزرع، وسنبقى متجذرين في أرضنا”.

من جانبه، أكد مدير عام وزارة شؤون القدس سعيد يقين، ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية ونبذ أصوات الانقسام، مبرقا التحية للإخوة السوريين الصامدين في الجولان السوري المحتل، مشددا على بطلان وانعدام الأثر القانوني لكل القرارات الأميركية تجاه فلسطين والجولان”.

وقال يقين: “منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة لم تبرد محركات جرافات الهدم الإسرائيلية.. مشروع الترانسفير الإسرائيلي مستمر، وفي نفس الوقت ملحمة الصمود الفلسطينية متواصلة ولن تتوقف”.

بدوره، قال عضو هيئة العمل الشعبي في منطقة شمال غرب القدس حسام الشيخ، إن هذه الفعالية نظمتها هيئة العمل الشعبي والقوى الوطنية في منطقة شمال غرب القدس، تأكيدا على تمسكنا ووحدتنا تجاه الأرض الفلسطينية ورفضا لسياسة نتنياهو وترمب الهادفة إلى تفريغ فلسطين من أهلها.

وقال الشيخ: جئنا لنؤكد تضامننا مع المواطنين الصامدين في هذه القرية المستهدفة، والتي تتعرض لهجمة مسعورة من قبل الاحتلال من خلال عمليات الاستيلاء المتعاقبة لأراضيها، وحملات هدم المنازل المتواصلة بذريعة البناء من دون ترخيص.

من جهته أشار رئيس مجلس قروي قلنديا رأفت عوض الله، إلى أن القرية تعيش أوضاعا صعبة، في ظل ما يتعرض له مواطنوها من إجراءات ظالمة والاستيلاء على أراضيهم وهدم منازلهم ومنشآتهم، كان أبرزها ما جرى من مجزرة هدم نهاية حزيران عام 2016 عندما هدمت سلطات الاحتلال في ليلة واحدة 11 بناية سكنية بادعاء أن البناء غير مرخص.

واختتمت المسيرة بزراعة أشتال الزيتون في الأراضي المهددة ورفع أعلام فلسطين على الجدار العنصري، حيث خط النشطاء عليه عبارات وطنية تؤكد التمسك بالأرض الفلسطينية والمقاومة الشعبية وعروبة الجولان السوري المحتل.

إلى ذلك، شارك المئات من أبناء شعبنا في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، ومن داخل أراضي عام الــ48، اليوم السبت، بمسار بيئي نحو المناطق المستهدفة في منطقة “ابزيق” بمحافظة طوباس، وبمهرجان جماهيري، بتنظيم من مؤسسة “سيدة الأرض”، وبلدية عقابا، بالتعاون مع مجموعتي “هؤلاء أسلافي” و”رحلتنا” للمسارات، إحياء لذكرى يوم الأرض.

وقال نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، في كلمته، “في ذكرى يوم الأرض نحيي ذكرى شهداء الأرض، وجئنا اليوم إلى طوباس التي هي واحدة من المناطق المستهدفة بالقوة، والكل يدرك أن يوم الأرض هو كل أيامنا وتضحياتنا وهي كل شيء”.

وأضاف “اننا اليوم نحيي ذكرى الشهداء الذين لم يغادروا أرضهم، وهو ما شكل درسا هاما لنا، وظلوا صخرة على صدر المحتل، الذي حاول أن يغير ثقافتهم من خلال إذابتهم بالمجتمع الصهيوني، لكنه أخفق والدليل الهبة الجماهيرية التي كانت يوم الأرض في مناطق المحتل، التي قدمت الشهداء لتقول إن هوية الأرض عربية، وهو ما شكل صدمة للمحتل”.

وأكد العالول “أنه مهما حصل لا يمكن أن نترك أرضنا، وسيبقى الشعب متمسكا بها الى أبعد الحدود”.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” توفيق الطيراوي، إن “هذا الشهر هو شهر الكرامة، والأم، والأرض، التي تجتمع لتكون لنا العزة والكبرياء، والأرض هي العرض للشعب الفلسطيني الذي يعتبر المساس بها هو المساس بعرضه”، لافتا إلى أن الصراع مع المحتل هو صراع الأرض والعرض، ولا يمكن الفصل بينهما.

وأضاف ان الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يسير على خطى الشهيد ياسر عرفات بتراثه وحفاظه على الأرض وتمسكه بها، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني بقيادته يقول إن القدس عربية، والأغوار عربية وسنبقى فيها، وإن الجولان عربية كما القدس.

من ناحيته، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي إن الصراع مع المحتل هو صراع على الأرض، وهي كالأم التي أنجبت المناضلين، مؤكدا “أننا فقط بالوحدة الوطنية سنتصدى لصفقة القرن”.

بدوره، قال المدير التنفيذي لمؤسسة سيدة الأرض كمال الحسيني، إن هذه المبادرة هي الـ85 في يوم الأرض للمؤسسة، وأن اليوم هو يوم عز وكبرياء وانتصار على الذات، عندما قلبت الجماهير في أراضي عام الــ48 الطاولة على المحتل الذي حاول الاستيلاء على الأرض.

ولفت إلى أن المشاركين اليوم في المسار جاءوا من محافظات الضفة، ومناطق من عام الــ48، وشكلوا فسيفساء ليقولوا للمحتل، “إننا هنا باقون إما تحت الأرض أو فوقها”.

وقال رئيس بلدية عقابا جمال أبو عرة “إن هذا المسار في يوم الأرض، هو تأكيد على أن كل الأراضي فلسطينية، وسندافع عنها بكل قوتنا”.

وأشار إلى أن قدوم أهلنا من كل داخل أراضي الـ48 إلى هذه المناطق المهددة، هو تأكيد على عروبية الأرض، وصمود أهلها فيها، مؤكدا “أنه رغم كل المعيقات سنظل على أرضنا نزرعها ونفلحها، وسنبقى نحافظ عليها”.

من جهة ثانية، شارك أعضاء إقليم “فتح” في يطا والمسافر بمحافظة الخليل، بالتعاون مع نشطاء المقاومة الشعبية، اليوم السبت، بزراعة عشرات أشتال زيتون في قرية التوانة شرق يطا جنوب الخليل، لمناسبة يوم الأرض.

وتم تنفيذ الفعالية بجوار جدار مستوطنة “ماعون” المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة، بحضور عدد من المتضامنين الأجانب، فيما حاولت قوات الاحتلال منع المشاركين من زراعة الأشتال.

وأكد عضو إقليم يطا والمسافر راتب الجبور، أهمية غرس هذه الأشتال في المناطق المهددة من قبل الاحتلال والمستوطنين، مشددا على حق شعبنا بممارسة كافة أشكال الفلاحة والزراعة في أراضيه التي يحاول الاحتلال ومستوطنوه سرقتها.

وفا

رابط قصير:
https://madar.news/?p=130430

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

الخميس 2026/04/09 7:52 صباحًا