الشريط الأخباري

المثلية الجنسية مكتسبة ام فطرية؟..أنار عمري

مدار نيوز، نشر بـ 2019/05/04 الساعة 1:36 مساءً

مدار نيوز \ الاغلب لا يعلمون ما الفرق بين “المثلي” والشاذ” فيعتقدون ان الشذوذ ينحصر فقط في المثلية، الا ان الشذوذ يتضمن العديد من الانحرافات الجنسية، ولكن المثلية هي انحراف في الميول الجنسية بحيث تتجه الى امثالك من نفس الجنس، ويحتوي هذا الاختلاف في الميول اختلافا في المشاعر الإنسانية فتنشا مشاعر العشق بين بعضهم البعض وتأتي الرغبة في الزواج، والحياة التي يحيياها الرجال مع نساءهم والنساء مع رجالهم.

يدعي الفريد كينسي ان 13% من الرجال خاضوا في المثلية الجنسية لمدة 3 سنوات على الأقل بين المراهقة والشيخوخة وعلى نفس النمط 7% من النساء، ولكن على مر الزمن والتقدم الحياة وتغير القوانين اثبت بان المثلية الجنسية تشكل 10% من سكان العالم.

اختلف العلماء في العالم على ان المثلية الجنسية تعد انحراف أخلاقي ام مرض عقلي، وهل هو اختلال في التوازن الهرموني والتأثيرات النفسية الاجتماعية والعوامل البيولوجية كمشتبهين محتملين، ولكن في عام 1974 الغت الجمعية الأميركية للطب النفسي التصنيف المرضي وأصبحت مسمى حالة غير مرضية، وسبب تقول الجمعية بان المثلية الجنسية هو جاذبية عاطفية او رومانسية دائمة يشعر بها الشخص اتجاه شخص اخر، ويختلف التوجه الجنسي عن السوك الجنسي والذي هو مشابه للتقليد الاعمى والتمشي مع العصر.

تعد المثلية الجنسية في الأديان السماوية وخاصة الدين الإسلامي خطيئة وجريمة يجب ان يحاسب عليها القانون، حيث في بعض الدول مثل أفغانستان، إيران، نيجيريا المثلية الجنسية من نفس الجنس جريمة وقد يترتب عليها عقوبة الإعدام.

ولكن ذلك لم يمنع من نص قانون لحماية حقوق المثليين في العالم وإقرار قانون زواج المثليين في 20 دولة يشك فيها غالبية المسلمين مثل لبنان، البوسنة وغيرها.

بدأت  الحركات المثلية والجنسانية في فلسطين قبل  عشر سنوات، ولكن لم تكن ظاهرة متعارف عليها بل كان حديثا غريب ومثير للغاية ، حتى ظهرت مؤسسة على موقع التواصل الاجتماعي تسمى “القوس” والتي تعتبر البيئة الداعمة للمثلين والمثليات في فلسطين ، وبدأت نشاطاتها تنتشر في فلسطين وخاصة رام الله ، لتقوم بتوزيع منشورات حول التقبل الاجتماعي للمثليين وانه ليس مرض بحاجة لعلاج ، بل مشاعر واحاسيس تولد مع الشخص منذ الصغر.

من ثم قام قتاتين  بتأسيس مجموعة “اصوات” والتي تهدف الي تأسيس علاقات من هذا النوع تحت مسمى الحرية للشخصية ، وبالاضافة تقوم بندوات من اجل التوعية المثلية في فلسطين  ، وان المثلية ظاهرة موجودة وإخفاؤها لا يعني إلغاؤها.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=134760

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار

ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7%

الجمعة 2026/04/03 10:55 صباحًا

الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة

الجمعة 2026/04/03 8:14 صباحًا