الشريط الأخباري

على خلفية عملية الشهيد أبو ليلى لفت نظر لضابط وطرد جنود من الجيش الإسرائيلي

مدار نيوز، نشر بـ 2019/05/29 الساعة 2:04 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس-29-5-2019 : ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: “في العملية قتل شخص،واثنان أصيبا بجروح خطرة وخطرة جداً، العملية بدأت على مفترق مستوطنة أرئيل، المنفذ طعن جندي وخطف سلاحه، وأطلق عليه النار من مسافة قصيرة،  أصاب اثنان في عملية إطلاق النار، وخطف مركبة،  تابع السير لمفترق قرية جيت وأطلق النار على آخرين، وحدات إسرائيلية خاصة استدعيت لتعزيز أمن المنطقة، والمساعدة في ملاحقة منفذ العملية”.

وتابعت الصحيفة العبرية: أنهى الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في العملية متعددة المراحل التي وقعت قرب مستوطنة “أرئيل” في مارس الماضي، وقتل في  العملية جندي إسرائيلي وحاخام، من نتائج التحقيق تبين أن هناك فشل عملياتي متعدد المراحل يتعلق بالانضباط العملياتي للقوة العسكرية، ولوحظ نقصان في إعدادهم للمهمة، وفي سيطرة القادة.

رئيس الأركان الإسرائيلي نفسه قال، تبين أن القوة تصرفت بشكل سيء خلال الحدث نفسه، ولم يقوموا  الجنود بالمتوقع من مقاتلين في موقع العملية، وتابع في حديثة “”بعد هذا الحدث والأحداث الأخرى، تعلمنا سلسلة من الدروس المتعلقة باللياقة القتالية والقدرات العملياتية لشعبة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، وعليه تقرر اتخاذ سلسلة  إجراءات لتحسين اللياقة البدنية للمقاتلين على المستوى المهني والعقلي، وأنه سيتم اتخاذ إجراءات إضافية لتحسين البنية التحتية في المنطقة”.

كما تم عرضت نتائج التقرير الاستخباري المتعلق بالملاحقة الفورية لمنفذ العملية، رئيس الأركان أثنى على الأجسام ذات العلاقة بعملية الملاحقة، حيث تم الاستفادة من العبر المستقاة من عمليات ملاحقة أخرى، كما سيتم دراسة خدمة قوات الاحتياط، بالإضافة إلى ذلك، تم عزل مجموعة من الجنود ذات العلاقة بالعملية من الوحدات والمهمات القتالية لعدم قيامهم بالمتوقع منهم في ساحة العملية.

في المقابل، نظر الجيش بشكل إيجابي لسلوك ضابط صف في القوة حيث كان الوحيد الذي اشتبك مع المنفذ، ولم يتردد في إطلاق النار على منفذ العملية، بالإضافة إلى ذلك ، فضل الجيش التركيز على معاقبة  الجنود الصغار فقط على أدائهم الخاطئ خلال العملية، وأيضًا بسبب أدائهم في أحداث أخرى  انتهت بطريقة محزنه.

ومن الأمثلة على السلوكيات المحزنة، في عملية مستوطنة “جفعات أساف” تمكن منفذ العملية من قتل الجنود والسيطرة على سلاح أحدهم، حاولت شعبة الضفة الغربية استخلاص العبر من الأداء النهائي للقوات بشكل عام، والأداء في حراسة محطة الحافلات عن التقاطع المركزي، على الرغم من وجود فشل عملياتي خلال العملية، تقرر عدم اتخاذ إجراءات عقابية، وفد يكون السبب هوية الكتيبة كونها من المتدينين.

وعن منفذ العملية كتبت الصحيفة العبرية، منفذ العملية جاء من أحدى المحلات التجارية القريبة من مفترق مستوطنة “أرئيل”، قام بطعن الجندي جال كيدان والذي كان برفقة مجموعة من الجنود كانت مهمتهم حماية محطة الحافلات، من ثم قام المنفذ بخطف سلاح الجندي الإسرائيلي الذي طعنه، وأطلق النار عليه من مسافة قصيرة.

بعد خطف سلاح الجندي والذي هو من نوع M16 قام المنفذ بإطلاق النار وأصاب فيه الحاخام آحي عاد  ايتنغر بجروح خطرة، وعلى مفترق قرية جيب أطلق النار على جندي إسرائيلي آخر، الاثنان نقلا للمستشفى، والحاخام توفي في اليوم التالي.

وعن تفاصيل العملية، كتبت يديعوت أحرنوت:

الساعة 9:44 دوار مستوطنة “أرئيل”: منفذ العملية جاء من أحدى المحلات التجارية القريبة، وطعن حتى الموت  الجندي كيدار من سلاح المدفعية، وخطف سلاحه.

الساعة 9:45: شارع 5:  اقتحم دوار المستوطنة، وأطق النار على الحاخام ايتنغر وأصابه بجراح خطرة، من ثم هدد عامل أجنبي وخطف منه مركبة ، وتابع عمليات القتل.

الساعة 9:49 مفترق جيت، الساحة الثانية لتنفيذ العملية، أطلق النار من شباك المركبة في كل الاتجاهات فأصاب جندي بجراح خطرة.

الساعة 10:00 قرية بروقين: المركبة تركت على مفترق 501، مسافة قصيرة من موقع العملية، قوات إسرائيلية كبيرة استدعيت للمكان،وحاصرت القرى الفلسطينية في المنطقة، وبدأت عملية ملاحقة للمنفذ.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=138140

تعليقات

آخر الأخبار