الشريط الأخباري

الحملة الإسرائيلية قبيل ورشة البحرين:”أبو مازن يقود نحو الكارثة”.

مدار نيوز، نشر بـ 2019/06/18 الساعة 12:22 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس 18-6-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب الصحفي شلومي الدار في موقع المونيتور باللغة العبرية: مصر والأردن وافقوا في نهاية الأمر على الطلب الأمريكي لحضور ورشة البحرين الاقتصادية يوم 25 حزيران، وعلم موقع المونيتور أن ل “إسرائيل” كان دور كبير في إقناع مصر والأردن للحضور للأهمية التي تعطيها الولايات المتحدة لهذه الورشة.

وتابع الموقع الصحفي الإسرائيلي، احترام الرئيس الأمريكي ملقى عا كتفيها، وربما “إسرائيل” غير معنية بمثل هذه الورشة الاقتصادية، وخاصة في مرحلة كهذه تشهد فيها انتخابات إسرائيلية معاده، ولكنها ولأسباب مفهومة، معنية بمساعدة حلفيتها الولايات المتحدة كي لا تفشل.

وتنبع أهمية مشاركة الأردن ومصر وفق الصحفي الإسرائيلي من نية الفلسطينيين مقاطعة الورشة، وبالنسبة للولايات المتحدة لا قيمة لعقد ورشة تتلعق بالشأن الفلسطيني دون مشاركتهم، وبعد موافقة الدولتين الهامتين، وذات التأثير الكبير على السلطة الفلسطينية، يمكن الإنطلاق للأمام في عقد الورشة، أما بالنسبة للنتائج فهذه مسألة أخرى.

من خلف الكواليس، الجهود التي بذلها مبعوثي الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جاررد كوشنر وجيسون جرنبلت كانت مثيرة للاهتمام، حيث تبين أن “إسرائيل” قدمت للإدارة الأمريكية “معطيات تجريم” ضد الرئيس أبو مازن، وضد شخصيات قيادية في السلطة الفلسطينية، حيث اتهمتهم بأنهم ولأسباب أنانية وشخصية يقودون السلطة الفلسطينية لكارثة اقتصادية وسياسية.

وعن واقع السلطة الفلسطينية كتب الموقع العبري، شخصيات رفيعة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وفي مواقع صنع القرار السياسي الإسرائيلي يتابعون بقلق حالة الانهيار المعروفة مسبقاً والتي تعيشها السلطة الفلسطينية، العنوان على الجدار (حسب التعبير الإسرائيلي)، وكل المحاولات السرية التي قام بها الجانب الإسرائيلي فشلت حتى الآن.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه كان قد أعلن في شهر نيسان الماضي أن السلطة الفلسطينية وخلال ثلاثة شهور ستكون في حالة عُسر، ولن يكون بمقدورها الإيفاء بالتزاماتها، ودفع رواتب موظفيها، وفقط على شيء واحد أبو مازن لن يتنازل عنه، هو دفع رواتب عائلات الشهداء والأسرى في المعتقلات الإسرائيلية.

منذ بدأت “إسرائيل” في اقتطاع قيمة رواتب الأسرى وعائلات الشهداء من أموال الضرائب يرفض رئيس السلطة الفلسطينية استلام بقية أموال المستحقة للسلطة، مصدر أمني إسرائيلي رفيع قدم للإدارة الأمريكية معلومات عن كل المحاولات الإسرائيلية للتوصل لحل مع السلطة الفلسطينية حول أموال الضرائب، وحتى الحلول الوسط التي قدمت لأبو مازن لينزل عن الشجرة العالية التي صعد عليها (حسب التعبير الإسرائيلي)، وادعى المصدر الإسرائيلي أن أبو مازن رفض كل الحلول المطروحة، وإنه مُصرّ على إنهيار السلطة الفلسطينية إن لم تقم “إسرائيل” بإعادة كامل أموال الضرائب.

وعن اقناع مصر والأردن للمشاركة في ورشة البحرين كتب الصحفي الإسرائيلي، موضوع إنهيار السلطة الفلسطينية كان أداة في يد الإدارة الأمريكية ساعدها في اقناع مصر والأردن، والذي كان صعباً في البداية، من أجل المشاركة في ورشة البحرين، الأردنيون يدركون أنهم سيكونون أول المتأثرين بإنهيار السلطة، والوضع الاقتصادي في الأردن لا يحتمل، ومشاكل الضفة الغربية آخر ما تريده الأردن في الظروف الحالية.

كذلك الأمر بالنسبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لا يستطيع الجلوس على الجدار ومشاهدة انهيار السلطة الفلسطينية اقتصادياً، والتي سيترك أثره على قطاع غزة، ومن هناك على مصر، حالة الترهيب هذه كان لها الأثر الكبير على موافقة الأردن ومصر لحضور ورشة البحرين.

وعن المعطيات الإسرائيلية عن الفلسطينيين للإدارة الأمريكية كتب الموقع العبري، المعطيات عن أبو مازن والسلطة الفلسطينية التي استخدمت من قبل الأمريكيين لإقناع الأردن ومصر بحضور ورشة البحرين، ستستخدمها “إسرائيل” في المستقبل لاتهام أبو مازن بأنه العقبة أمام السلام، وإنه هو المشكلة، وليس فقط تصوير أبو مازن لرافض وبشكل منظم للسلام، بل وإنه يقود الفلسطينيين للكارثة.

وبالنسبة للجانب الإسرائيلي  قال المصدر الأمني ، النجاح المهم أن نحققه بعد الورشة هو توصل جميع المشاركين في ورشة البحرين، أو على الأقل معظمهم أن أبو مازن قد أكمل دوره التاريخي،  وأنه يجب حل الأزمة في السلطة الفلسطينية عبر الالتفاف عن رئيس السلطة الرافض للسلام.

وعن شكل الحملة الإسرائيلية ضد رئيس السلطة الفلسطينية جاء في الموقع العبري، ستُشن الحملة الإسرائيلية ضد أبو مازن بعدة طرق، منها إرسال منشور أعدته وزارة الخارجية إلى جميع البعثات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم لنشر رسائل التحذير في مختلف البلدان ، وخاصة في البلدان التي تساهم في دعم  السلطة الفلسطينية.

ووزراء الحكومة الإسرائيلية سيدعون أن “إسرائيل” عرضت على مسؤولي السلطة الفلسطينية  اللقاء مع  كبار مسؤولي الإدارة المدنية الإسرائيلية لإيجاد حل للأزمة ، لكن تم   رفض الطلب الإسرائيلي.

وعن الرسالة الإسرائيلية لورشة البحرين كتب الصحفي الإسرائيلي، خلال المؤتمر الذي سيعقد في البحرين، ستكون الرسالة الموجهة إلى الدول المشاركة، أن هذا هو الوقت حرج لمستقبل السلطة الفلسطينية، وأنه يجب عليهم المساعدة في منع الكارثة التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية للفلسطينيين، بعبارة أخرى ، ورشة البحرين يجب أن لا تكون مؤتمراً اقتصادياً فقط، بل مؤتمر إنقاذ للسطة الفلسطينية، ومن خلال التشكيك في شرعية من يقف على رأسها.

الجدير ذكره أن هذا التقرير عن الحملة الإسرائيلية ضد الرئيس أبو مازن نشر قبل الإعلان عن أن الإدارة الأمريكي لن تدعوا أي طرف إسرائيلي رسمي لحضور ورشة البحرين، قرار اعتبرته صحيفة معاريف العبرية تعبير عن تراجع في الموقف الأمريكي، وإنه نصر للسلطة الفلسطينية وأبو مازن.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=140590

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء ربيعية معتدلة

الثلاثاء 2026/04/21 7:36 صباحًا