الشريط الأخباري

مات سميح شبيب وبقي قلبه في يافا .. ميرفت صادق

مدار نيوز، نشر بـ 2019/06/23 الساعة 11:37 مساءً

مدار نيوز \ توفي الكاتب والمثقف الفلسطيني سميح شبيب اليوم مساءً .. قبل سنوات قليلة زرناه في منزله برام الله ليحكي قصة ” ابن الخوف”. هكذا سمّى نفسه، لأن أمه ولدته ” من الخوف” أثناء سقوط قذائف العصابات الصهيونية على حي العجمي بمدينة يافا يوم نكبتها.

أثناء هروب الناس باتجاه الميناء، سقط الطفل من أحضان عائلته وضاع كما ضاع عشرات الأطفال واختلطوا بمتاع الهاربين. لكن عمته عثرت عليه قبل صعودها إلى السفينة وعرفته من خلال تعليقة ذهبية وضعتها على صدره.

وهكذا مضى مع عائلته لاجئا في سورية ولبنان وتونس ونجى من تفجير اسرائيلي لمركز الأبحاث والدراسات الفلسطيني في بيروت عام 1983، حتى عاد إلى غزة ثم رام الله.

سألناه، وكان يسرد حنينه إلى يافا باكيا طيلة المقابلة: لماذا ليافا مكانة خاصة عند كل الفلسطينيين؟ فيقول: كان فيها ثلاث دور سينما وثلاث صحف وعدة دور نشر، وهي ميناء لكل العالم، وقد ازدهرت فيها الحركة التجارية بفعل تجارة البرتقال الذي كان يصدر للعالم، مما خلق حركة مترجمين واسعة.

ثم أضاف: “كانت يافا بلدا عظيما، لقد خرج منها جدي وأبي وعمي وعمتي بحسرة، وعاشوا وماتوا بحسرة البعد عنها”.

قال:” إن حق العودة إليها وإلى كل فلسطين مقدس ولا يمكن إسقاطه.. لا قرارات الأمم المتحدة ولا أي قرار آخر يعترف بحق إسرائيل هنا، يمكنه أن يسقط حق العودة، وأنا كفلسطيني لي الحق في العودة إلى بلدي، وفي القانون الشخصي، لدي بيت في يافا لا يحق لأحد أخذه مني”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=141273

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء حارة حتى الخميس

الإثنين 2026/04/13 7:21 صباحًا