الشريط الأخباري

المؤسسة العسكرية الإسرائيلية معنية في تعزيز اقتصاد الضفة الغربية..!!!

مدار نيوز، نشر بـ 2019/07/05 الساعة 12:52 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس 5-7-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب موقع واللا نيوز العبري: قطاع غزة يثير الكثير من الاهتمام على خلفية التفاهمات وتهديدات حركة حماس بالتصعيد إن لم تحقق مطالبها، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تلاحظ توجه نحو التوتر في الضفة الغربية والذي يشكل تحدي للجيش الإسرائيلي.

وتابع الموقع العبري، على خلفية القلق من اليوم التالي  لانتهاء ولاية أبو مازن الذي يقترب من سن ال 84، وفي وضع صحي ليس على ما يرام، وهناك لقلق من معارك وراثة قوية، جهات في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يستبعدون إقامة حكومة انتقالية، أو سيطرة مجموعة من كبار شخصيات السلطة لحين انتخاب رئيس للسلطة. في هذا الاتجاه  التقديرات العسكرية الإسرائيلية تذهب باتجاه أن جبريل الرجوب صاحب الحظ الأوفر ليكون خليفة أبو مازن.

الجهات الإسرائيلية تعتقد أن جبريل الرجوب عمل على تعزيز حضوره من خلال منصبه الذي يشغله الآن وهو رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، ومن خلال هذا المنصب قام بخطوات ضد “إسرائيل”، وضد اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، والعمل  ضد وصول فرق رياضية للعب في القدس.

وترى الجهات الإسرائيلية نفسها أن جبريل الرجوب يقوم بتجميع شخصيات قوية وذات نفوذ من حوله، ويعزز ثقة الجمهور الفلسطيني به، ومن خلف الكواليس يحتفظ بعلاقات مع جزء من النخبة في المؤسسة الإسرائيلية، كما أن هناك تقديرات إسرائيلية أن محمد دحلان عدو الرئيس أبو مازن قد يدعم جبريل الرجوب من أجل العودة لقلب الحدث السياسي.

وعن موقف السلطة الفلسطينية  من احتمال تدهور الأوضاع في الضفة الغربية كتب الموقع العبري، على الرغم من معارضة أبو مازن لصفقة القرن، ورفض السلطة الفلسطينية استلام أموال المقاصة بعد تطبيق قانون اقتطاع رواتب الأسرى وعائلات الشهداء لازالت السلطة الفلسطينية تحافظ على التنسيق الأمني، وترفض الإرهاب (حسب تعبير الموقع الإسرائيلي).

وبعد حادثة تبادل إطلاق النار بين عناصر من جهاز الأمن الوقائي وجنود من الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس قبل أسابيع، رئيس السلطة الفلسطينية أصدر التعليمات بالتهدئة وعدم الرد، والخط العام لرئيس السلطة الفلسطينية هو التذكير قبل رحيله أنه  إنسان وطني فلسطيني لن يمس بالمبادئ الوطنية لشعبه، وصاحب النهج العملي لمواصلة تطوير الاقتصاد الفلسطيني والحفاظ على الاستقرار الأمني رغم التوترات الأمنية مع الحكومة الإسرائيلية”.

وعن دور المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية كتب الموقع العبري: بناءً على تعليمات المستوى السياسي، ومن خلال متابعة رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الحرب بنيامين نتنياهو، تعمل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من أجل تعزيز الاقتصاد في الضفة الغربية، من أجل الحفاظ على الاستقرار، وخلق ثمن يمكن خسارته في الشارع الفلسطيني  في حالة  اندلاع حرب الخلافة على رئاسة السلطة.

وفي سياق الحديث عن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية أشار الموقع العبري، في العامين الماضيين ارتفع عدد العمال الفلسطينيين العاملين في سوق العمل الإسرائيلي، ومنسق الحكومة الإسرائيلية كميل أبو ركن قام بتطوير حواجز قلنديا و”راحيل”، وقام بإضافة ممرات فيها وسائل ذكية ومتطورة من شأنها تقصير الوقت اللازم للعبور من ساعات لدقائق، وهناك خطة في المؤسسة العسكرية  الإسرائيلية لتطوير المزيد من الحواجز، وخطة تشغيل الحواجز في محيط القدس على يد جهات مدنية  إسرائيلية تسير ببطء بسبب عدم توفر الموازنات.

جهات أمنية إسرائيلية قالت أن رئيس الأركان الإسرائيلي يظهر اهتماماً كبيراً بما يجري في القطاعات المدنية والاقتصادية الفلسطينية ، ويبحث عن سبل أخرى لتكون رافعة لتهدئة الأوضاع.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=142663

تعليقات

آخر الأخبار