الفضائية 12 الإسرائيلية: من خلف كواليس عملية القصف الأخيرة في سوريا.
مدار نيوز/نابلس 25-8-2019: كتبت الفضائية 12 العبرية: “ما هي القدرات الاستخبارية التي زود فيها طياري سلاح الجو الإسرائيلي، وما هي الرسائل التي أرادت إسرائيل إيصالها لسوريا وإيران، ومن هو الجنرال قاسم سليماني الذي توجد تحت قيادته القوة التي خططت للعملية التي تم منعها، من خلف كواليس الهجوم”.

منع العملية من سوريا ضد “إسرائيل” التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية، كانت ذروة عملية استخبارية شارك بها العشرات إن لم يكن المئات، من موقع وزارة الحرب الإسرائيلية “الكريا” في تل أبيب، وإلى هناك في الميدان.
بالإضافة لمنع العملية، وضرب المنظومة الإيرانية، شكلت العملية رسالة مخابراتية للنظام الإيراني، والتي فحواها أن هناك دخول مخابراتي عميق ل “إسرائيل” في كل من إيران وسوريا، مصدر عسكري إسرائيلي ادعى أن الإيرانيون حاولوا تنفيذ العملية يوم الخميس الماضي، لكن تم منعها بوسائل ليس بالأمكان الحديث عنها الآن.
وادعت القناة العبرية أن المخابرات الإسرائيلية كانت على علم أول بأول بتفاصيل خطة قاسم سليماني قائد لواء القدس، بما في ذلك الجداول الزمنية، وعن الوسائل والشخوص، ويدور الحديث عن عملية عسكرية بما تعنيه الكلمة، شارك فيها أناس كثيرون، ووحدات، هؤلاء قاموا بتركيب الصورة الصعبة، جمعوا المعلومات الكترونياً.
معلومات عن حوامات من إيران إلى سوريا، ولكن هذه المعلومة وحدها غير كافية من أجل إغلاق الدائرة، جهة استخبارية إسرائيلية استطاعت التعرف على مكان وصول الحوامات، ومن كان سيقوم بتشغليها، وحتى بماذا تم تجهيزها، ومعلومات كهذه تحتاج عدد كبير من الأشخاص، وتكولوجيا، وأشياء أخرى من الأأفضل عدم الحديث عنها.
الجهات الاستخبارية زودت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بمواقع القصف الدقيقة، وما هو التوقيت الأفضل لتنفيذ عملية القصف، وكان لهذا دور كبير في تحقيق الأهداف، سواء كان من حيث التأكد من تدمير الهدف، أو من حيث مسار الطيران، وأمن المسارات.
وعن الجنرال سليماني كتبت الفضائية 12 العبرية: “يُعرف اللواء قاسم سليماني بأنه “الشهيد الحي”، ويُعتبر أحد أقوى الأشخاص في إيران، ومقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، فيلق القدس الذي يقوده قاسم سليماني هو القوة الإيرانية التي تدير القوات العسكرية والميليشيات الشيعية وغيرها خارج حدود إيران”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=148420



