الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت: إشارات إسرائيلية لقطاع غزة التهدئة أو الحرب

مدار نيوز، نشر بـ 2019/12/30 الساعة 9:53 مساءً

مدار نيوز- نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة-30-12-2019: كتب أليئور ليفي محرر الشؤون الفلسطينية في يديعوت أحرنوت  العبرية تحت عنوان،” إشارات إسرائيلية  فشل التهدئة يعني مواجهة عسكرية في غزة العام القادم”:

على الرغم من النفي من قطاع غزة ومن الجانب الإسرائيلي، التهدئة بين حماس و”إسرائيل” تقدمت مرحلة للأمام من أصل عدة مراحل، وخلال الأيام الماضية قدم الطرفان مؤشرات على نواياهم في هذا الاتجاه، ولكن في الجانب الإسرائيلي يستعدون لخيارات بديلة، فشل التهدئة أو انهيارها سيقودان لعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة خلال العام القادم.

وتابع محرر الشؤون الفلسطينية في الصحيفة العبرية، العام 2020 سيكون الامتحان المركزي لنجاح أو فشل خطة الهدوء على حدود قطاع غزة، مقابل تسهيلات مدنية لسكان القطاع، فشلها يقود للخيار البديل وهو مواجهة عسكرية في غزة، والتعايش مع عمليات إطلاق القذائف، والتظاهرات على الحدود.

في”إسرائيل” تبلورت وجهة نظر أن عملية عنيفة في قطاع غزة فقط هي التي  ستقود لتغيير الواقع، وتحقيق هدوء طويل نسبياً، ذلك حال فشلت محاولة التوصل لتفاهمات.

في “إسرائيل” يفضلون استمرار الهدوء في الجنوب حتى يتم استكمال العائق تحت الأرض على حدود قطاع غزة، والذي من المتوقع أن ينتهي العمل فيه في الربع الأخير من العام 2020.

وتابعت الصحيفة العبرية، من يمكنه تخريب التسوية؟، ممكن أن تكون مجموعة الجهاد التي كانت مسؤولة عن إطلاق القذائف خلال عملية “الحزام الأسود” التي اغتيل فيها القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.

حتى الآن حركة حماس تمتنع عن منع إطلاق القذائف، وتمتنع أيضاً عن اعتقال مطلقيها، وقد تكون المسؤولة  مجموعة مستقلة لا تتلقى تعليمات من مستويات عليا لإطلاق القذائف.

وعن التفاهمات حول التهدئة كتب المحرر الإسرائيلي، لغاية تفاهمات التهدئة الحالية، حضر الجانب الإسرائيلي مجموعة من التسهيلات الفورية التي ستقدم  لسكان قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة.

من هذه التسهيلات، زيادة الصادرات من قطاع غزة إلى العالم، وبشكل خاص تصدير التوت الأرضي لدول الخليج، ومنتجات أخرى مثل رأس العبد، وتسهيلات أخرى تتعلق بالسماح بدخول بعض السلع مثل إطارات المركبات، وتوسعة نطاق الصيد في شواطىء غزة، وبعض أنواع الأسمدة التي كان ممنوع استخدامها بحجة ازدواجية الاستعمال.

وعن علاقة التهدئة بصفقة تبادل أسرى كتبت الصحيفة العبرية، في هذه المرحلة لا تربط “إسرائيل” بين التهدئة وقضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين  في قطاع غزة، والسبب وصف التهدئة  الحالية بأنها “تسوية بسيطة”، تهدف لتحقيق الهدوء مقابل تسهيلات بسيطة نسبياً.

وعن الموقف الإسرائيلي من قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة كتبت الصحيفة العبرية، “إسرائيل” متمسكة في موقفها، وهو لا يمكن تنفيذ مشاريع بنية تحتية جدية في قطاع غزة دون حل قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، ولكن حتى الآن لم يصل أي طرف لنقطة الحسم.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=163056

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

الخميس 2026/04/09 7:52 صباحًا