الجواسيس الذين ساعدوا في اغتيال سليماني
مدار نيوز- نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة-9-1-2020: نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريراً لوكالة الأنباء رويترز عن اغتيال الجنرال قاسم سليماني جاء قيه:

قاسم سليماني وصل مطار دمشق بمركبة بشبابك قاتمة، مع أربعة حراس من الحرس الثوري الإيراني، المركبة توقفت على خط الإقلاع للرحلة الجوية A320 إلى بعداد، أحد العاملين في شركة الطيران أجنحة الشام التي سافر عليها سليماني قال، اسم قاسم سليماني ومرافقيه لم يظهروا في قائمة المسافرين.
مع مغادرته مطار بغداد، أطلقت صواريخ على المركبات المصفحة التي أقلت سليماني ومرافقيه، وشخصية رفيعة أخرى قتلت في القصف كانت أبو مهدي المهندس، مسؤول ميليشيات الحشد الشعبي المؤيدة لإيران في العراق.
مصدران أمنيان في العراق قالوا، التحقيق في اغتيال سليماني بدأ دقائق بعد القصف، عناصر من وكالة الأمن الوطني وصلت للمطار، أوقفت العاملين، الشرطة والحراس الأمنيين، ومنعتهم من الخروج من المطار.
عاملون في مطارات دمشق وبغداد قالوا لوكالة أنباء رويترز أن التحقيق تركز على متعاونين في مطاري بغداد ودمشق قاموا بتقديم معلومات دقيقة عن مكان وجود قاسم سليماني.
فالح الفياض، هو من يقود عملية التحقيق في اغتيال سليماني، وهو مستشار أمن قومي، ورئيس PMF، الجسم المتعاون مع الميليشيات الشيعية في العراق، وغالبيتهم مؤيدين لإيران ، وكانوا على علاقة مع سليماني، أحدى الجهات الأمنية العراقية قالت لرويترز:
” لدى محققي وكالة الأمن القومي أدلة مهمة تشير إلى أن شبكة من الجواسيس في مطار بغداد قد شاركت في تسريب تفاصيل أمنية حساسة إلى الولايات المتحدة ، فيما يتعلق بوصول سليماني”.
العراق تشك بأن أربعة أشخاص تعاملوا مع الولايات المتحدة الأمريكية، وساعدوها في اغتيال سليماني، ووفق جهات أمنية عراقية، من بين المتهمين الأربعة، عاملان في الأمن في مطار بغداد، وعاملان من شركة طيران أجنحة الشام.
“جاسوس في مطار دمشق، وجاسوس آخر في داخل الطائرة”، وفق وكالة المخابرات العراقية، وأن الجواسيس الأربعة الذين لم يعتقلوا جزء من منظومة تجسس أكبر عملت على نقل المعلومات للأمريكان.
مصادر أمنية عراقية قالت أن الاثنان المتهمان من شركة الطيران السورية يخضعون للتحقيق من المخابرات السورية، وفي العراق قوى الأمن الوطني تحقق مع عنصري أمن في مطار بغداد.
مسؤول عراقي قال لرويترز: “النتائج الأولية للتحقيق في بغداد تشير إلى أن المعلومات الأولية عن السليماني جاءت من مطار دمشق. كان دور الخلية في مطار بغداد هو تأكيد وصوله وتقديم تفاصيل عن قافلته”.
وعن رحلة سليماني لبغداد قالت الصحيفة العبرية، سليماني سافر في طائرة مسافرين، وليس في الطائرة الخاصة لدواعي أمنية، سليماني وصل مطار بغداد الساعة 12:30 من يوم الجمعة في الثالث من يناير الحالي.
سليماني ومرافقيه نزلوا على مدرج الإقلاع، ولم يمروا في الفحص التقليدي في المطار، المهندس التقى المجموعة خارج الطائرة، وركب الاثنان في المركبة المصفحة التي انتظرت نزولهم من الطائرة.
حراس سليماني الأربعة ركبوا مركبة مصفحة أخرى، العاملون في المطار شاهدوا المركبات في طريق الخروج من المطار، الصاروخين الأولين من الطائرة الأمريكية المسيرة استهدفت مركبة سليماني والمهندس في الساعة 12:55، وبعدها قصفت المركبة التي كان فيها الحراس.
وكالة المخابرات العراقية لم تعلق على ما نقلته رويترز من جهات عراقية، ومن مصادر عراقية في الأمم المتحدة، ووزارة الخارجية الأمريكية لم تعلق هي الأخرى، في المقابل، جهات أمريكية أخرى قالت، الولايات المتحدة تتابع عن كثب تحركات سليماني في الأيام التي سبقت الاغتيال، لكنها رفضت أن توضح كيف حدد الجيش الأمريكي الموقع الدقيق لقائد فيلق القدس في ليلة الاغتيال.
ساعات بعد عملية الاغتيال، اعترض المحققون كل المكالمات الهاتفية، والرسائل النصية للعاملين في مطار بغداد، عناصر وكالة الأمن القومي حققوا لساعات مع عناصر الأمن في مطار بغداد، وأحد العاملين في شركة الطيران الأجنحة السورية، الموظف خضع للتحقيق لمدة 24 ساعة، المحققون صادروا هاتفه الخلوي، وحققوا معه حول أشياء أخرى تتعلق بالرحلة، وبعد إطلاق سراحه قال “سألوني مليون سؤال”.
مدير شركة أجنحة الشام قال، مًنع على موظفي الشركة التعليق على عملية الاغتيال، أو على التحقيق معهم في مطار بغداد، وهيئة الطيران المدني العراقية رفضت هي الأخرى التعليق على التحقيق.
https://www.facebook.com/moh.abuallan
رابط قصير:
https://madar.news/?p=164041



