التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات الإسرائيلية
مدار نيوز – نابلس- -14-1-2020: يشير التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات الإسرائيلية التابعة للجيش الإسرائيلي إلى أن احتمال قيام أحد الأطراف المعادية بشن حرب على” إسرائيل” ضئيل، غير ان احتمال الانجرار إلى تصعيد عسكري يتراوح بين متوسط وكبير.

وعن أثر اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني على يد الإدارة الأمريكية جاء في التقييم الاستخباري، تصفية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني أدت إلى تخفيف التوتر الأمني في منطقة الشرق الأوسط على المدى القريب، والسؤال، هل سيفلح القادة الذين يخلفون سليماني في الحفاظ على البنى التحتية للنفوذ الإيراني التي أقامها سليماني في المنطقة؟.
وعن المشروع النووي الإيراني قال التقرير، إيران ستواجه في الفترة القريبة تحديات جمة، وبشكل خاص فيما يخص الملف النووي، وترى هيئة الاستخبارات الإسرائيلية انه إذا كثفت إيران تخصيب اليورانيوم فقد يكون بإمكانها إنتاج كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية واحدة بحلول موسم الشتاء القادم.
وان عملية إنتاج هذه القنبلة قد تستغرق حتى العام 2022 . وهذا سيضع قيادة إيران إمام معضلة، هل ستواصل تطوير الأسلحة النووية وتجازف بالدعم الروسي والصيني لها، أم إنها ستواصل تجميد التطوير؟.
أما عن حزب الله فقد جاء في تقرير الاستخبارات الإسرائيلية، حزب الله لم يكمل بعد مشروع جعل صواريخه أكثر دقة، غير انه قد يخوض معركة مع “إسرائيل” حتى بدون هذه الصواريخ.
حول قطاع غزة يرى المحللون العسكريون ان حماس ستواصل المساعي لتحقيق التهدئة، إلا أنهم لم يستبعدون احتمال اندلاع جولات قصيرة من التوتر والمواجهة دون الانجرار إلى معركة شاملة، حماس ستواصل الحفاظ على الهدوء ما دام يخدم ذلك استمرارها في سدة الحكم في قطاع غزة .
فيما يتعلق بالضفة الغربية، يشير المحللون إلى انخفاض في حجم العمليات المعادية ل “إسرائيل”، في المقابل رجحوا ان تواصل السلطة الفلسطينية المعركة الدبلوماسية ضد “إسرائيل” دون الخروج عن قواعد اللعبة في الميدان. ولا يستبعد المحللون ان تؤدي الانتخابات في السلطة الفلسطينية في حال إجرائها عن زيادة نفوذ حماس في الضفة الغربية .
رابط قصير:
https://madar.news/?p=164534



