تامير فاردو: “على نتنياهو ترك منصبه”
مدار نيوز – نابلس-ترجمه محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-27-2-2020: تامير فاردو رئيس سابق لجهاز الموساد الإسرائيلي تطرق في حديث إذاعي مع “ريشت كان” لمجموعة من القضايا ذات العلاقة بالوضع السياسي الإسرائيلي، تحدث عن نتنياهو، وصفقة القرن، وعن قطاع غزة، والتنكيل بجثمان الشهيد على حدود غزة، وعن جنتس، فيما يتعلق بالوضع القضائي لرئيس الحكومة الإسرائيلية قال:
“كل رئيس حكومة بغض النظر من هو، ووجهت له اتهامات خطيرة كهذه عليه الاستقالة من منصبه، وإن ثبتت براءته من حقه العودة لمنصبه، وفي كل منظومة حكم، في حال وجود مجرد شكوك كهذه، وليس لائحة اتهام كان سيقال في نفس اليوم”.
وعن سياسية الحكومة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة قال الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي:” أنا لا أفهم الاستراتيجية تجاه قطاع غزة بالمطلق، نتحدث عن 13 جولة مواجهة في السنوات الأخيرة، مع الكثير من القذائف والألم للمستوطنين في غلاف غزة، ومن غير الواضح ما الذي تريده الحكومة الإسرائيلية”، ومن وجهة نظر تامير فاردو، القدرات العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي تتزايد من مواجهة لأخرى.
وعن تنكيل جنود الجيش الإسرائيلي يجثمان الشهيد الناعم على حدود غزة يوم الأحد الماضي قال فاردو:” الأمر تم بشكل غير مقبول من وجهة نظري، لم أشعر بالارتياح عندما شاهدت الشريط، قانونياً احتجاز الجثمان، ولكن بأية صورة؟، كان هنا خطأ ميداني تكتيكي، وحجم الضرر كان أكبر من الجدوى، وكنت سأغضب لو شاهدت أحد من غزة يفعل ذلك لجندي إسرائيلي”.
وعن الرسالة التي وقع عليها مع مجموعة من ضباط “سيرت متكال” وأرسلت لرئيس الدولة بعدم تكليف نتنياهو لتشكيل الحكومة قال:” ما يجري في المنظومة السياسية غير مفهوم لي، وغير مفهوم لأي أحد، المسألة ليست مسألة يمين أو يسار، المسألة كيف نريد أن نظهر كدولة”.
وعن موقفه الشخصي، قال رئيس الموساد السابق: ” لا أحد يعلم لمن صوت، ولمن سأصوت، أنا لست يسارياً، ولا أعلم ماذا يعني ذلك، ما أريده أن تكون دولة إسرائيل بأغلية يهودية صريحة، وأن تستطيع الحفاظ على كونها دولة يهودية وديموقراطية، إن كان هذا يسارياً فليكن، صفوني باللون الذي تريدون”.
أما عن صفقة ترمب، انتقد فاردو الطريقة التي قُبلت فيها صفقة القرن في “إسرائيل”، وقال في هذا السياق:” التفاصيل كانت معروفه مسبقاً لرئيس الحكومة، لكنه لم يأتي بها لمصادقة الحكومة أو الكبنيت، اتفاق كهذا يجب موافقة كل المستويات الأمنية عليه، كونه له الكثير من التأثيرات”.
وتابع فاردو حديثه لريشت كان، صفقة ترمب كانت جاهزة قبل الانتخابات الإسرائيلية الأولى، ونتنياهو لم يكن معني بنشرها، ولكن قبيل الانتخابات الإسرائيلية الثالثة تغيرت الظروف، وأصبح صاحب مصلحة في نشرها لعلها تساعده في ظل الأزمة السياسية، والنشر كان فيه مصلحة لترمب أيضاً.
وعن كسر نتنياهو لقاعدة الضبابية حول القصف في سوريا، خاصة عملية القصف الأخيرة التي استهدفت الجهاد الإسلامي، قال:” نشر أنباء القصف يتسبب بأضرار، ويدفع الطرف الآخر باتجاه الرد، ولا يوجد في هذا أي ردع، من تعرض للقصف يعرف بالضبط ماذا تلقى، التفاخر والفرج ونشر التفاصيل فيه أضرار أمنية”.
وعن مهاجمة الليكود للعرب في الداخل المحتل قال تامير فاردو:” من غير المقبول تصوريهم كأعداء للدولة، آمل أن يأتي اليوم الذي سيكون فيه العرب جزء من المؤسسة الإسرائيلية، هم يشكلون 20%، وأنا لا أريد أن أرى أحد يقول لليهود في الولايات المتحدة أنهم غير مقبولين للمشاركة في الحكومة بسبب ديانتهم”، ويرى أن الأحزاب العربية لا يمكن أن تكون جزء من الائتلاف الحكومي، ولكنهم جيد أن يكونوا جزء منا حسب تعبيره.
وعن بني جنتس قال، يمكنه أن يكون رئيس حكومة ممتاز، لكن ليس هو فقط، هناك آخرون أيضاً.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=169385



