مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية قد تستمر إلى ما بعد “عيد الفصح”
مدارنيوز: ذكرت قناة 12 العبرية، اليوم الأربعاء، أن مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة من الممكن أن تطول وتتأخر إلى ما بعد عطلة “عيد الفصح”.
وبحسب القناة، فإن حزبي (الليكود)، و(أزرق – أبيض)، يواصلان محاولات تشكيل حكومة طوارئ أو حكومة وحدة، بسرعة وبإلحاح، لكن مع مزيد من التسويف، وسط انتقادات داخلية وخارجية.
وقالت القناة، إن المفاوضات فيما يبدو لن تنتهي قبل “عيد الفصح”، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أنه لم تنفجر ولكنها متواصلة مع محاولات كل طرف تحسين موقفه.
وبينت أن تأخير هذه المفاوضات سيعني انتهاء المهلة الممنوحة لزعيم (أزرق – أبيض) بيني غانتس، من قبل الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.
وأوضحت أن السيناريوهات المحتملة في حال انتهت المهلة الخاصة بغانتس، فإنه من المرجح أن يطلب تمديد الفترة لأسبوعين آخرين لاستكمال المفاوضات، وفي حال تفاقمت الصعوبات، فقد يسعى زعيم الليكود بنيامين نتنياهو للحصول على التفويض، لكن ريفلين سيكون له حق حرية التصرف في تكليف شخصية أخرى.
ومن الممكن أن يوجه ريفلين سؤال قانوني للجهات المختصة حول إمكانية تفويض نتنياهو في ظل لوائح الاتهام الموجهة له، ما يعني أنه قد يعيد ملف الانتداب لتكليف شخصية أخرى من قبل أعضاء الكنيست، وهو ما قد يفتح احتمالات مزعجة لنتنياهو، خاصةً في ظل غضب أحزاب اليمين منه عقب تحالفه مع غانتس على حسابهم.
ومن بين الاحتمالات، هو قلق حزب غانتس من أن نتنياهو يحاول تجنيد 61 مؤيدًا له ويشكل حكومة بدونهم، لذلك يضغط زعيم (الليكود) على حزب (أزرق – أبيض) للاتفاق على عدد معين من الوزراء، ويهدف نتنياهو من ذلك الذهاب لحكومة وحدة مع الحفاظ على الكتلة اليمينية.
وترى القناة، أن الاحتمال الأخير قد يكون بتفجير غانتس للمفاوضات، والتوجه لتمرير قوانين في الكنيست ضد منع نتنياهو من تشكيل أي حكومة، لكن احتمالية حصول ذلك ضعيفة جدًا.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=171372



