الشريط الأخباري

فراس وفارس طفولة مشردة قادتهم لكتيبة جولاني في الجيش الإسرائيلي

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/08 الساعة 11:33 مساءً

مدار نيوز- نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 9-5-2020: كتبت القناة 12 العبرية: عندما كان عمره 15 عاماً  نفذ فارس محمد  عملية سطو على محطة محروقات، كل من عرفوه لم يفكروا أن فارس سيكون في دورة لكتيبة جولاني.

عملية السطو على محطة المحروقات كانت في يوم ميلاده وميلاد شقيه التوأم فراس، الاثنان أبناء لوالدين من شرقي القدس، تطلقا عندما كان التوأم في عمر سنتان، عندما كان التوأم في عمر 10 سنوات، هربت الأم  مع أطفالها من زوجها الثاني إلى مسكن للنساء المعنفات، وبدأ الاثنان يتنقلان بين مساكن داخلية وشوارع حيفا.

بعد أن تم القبض على فارس في سطو محطة المحروقات أرسل بقرار قضائي لقرية للأطفال ما بين عكا ونهاريا، الذين أقاموا الداخلية للأطفال كانوا خريجين من الوحدة البحرية الإسرائيلية الخاصة “شيتت 13”.

قبول فارس في قرية الأطفال لم يكن بالأمر السهل، الفتية  اليهود في القرية لم يفكروا بأن يكون لجانبهم طفل عربي مسلم، وهو أيضاً لم يجعل مهمة المشرفين سهلة، بعد عام ونصف العام، وبعد أن اعتقدوا أنه مر في عملية تأهيل، اكتشفوا أنه أخفى سكين في فراشه.

وتابعت القناة العبرية عن تفاصيل حياة فارس، تم تجميده، حينها جاءت فكره للمشرفين على قرية الأطفال، وهي إرساله للمشاركة في “مسار إسرائيل”، والذي يمتد من إيلات وحتى كيبوتس دان، وفي كل مرحلة جديدة رافقه مشرف جديد، في نهاية المسار وصل إنسان مختلف، وعن المسار قال فارس:

” في المسار أنت منفصل عن كل شيء، أينما تذهب، لا تسمع إلا نفسك، وتتحدث مع نفسك، وتخطر على بالك مئات الأسئلة”.

بعدها اختار التجنيد في الجيش الإسرائيلي، وقال،  مررت في حياة صعبة، والدولة هي التي ساعدت والدتي، يشرح وجهة نظره التي لن تكون مفهومة لغير الملزمين بالخدمة العسكرية.

وتابع:” تعبير عن الامتنان، أنا أعيش هنا وأحب الدولة، أفراد من العائلة قالوا لوالدتي أن هذا الأمر يزعجهم، ويسيء لاسم العائلة، لكنها امرأة قوية”.

وتابعت القناة العبرية عن شقيه فراس، فراس استمر في الدخول للمؤسسات المختلفة، في إحداها ضرب المشرف ضرباً مُبرحاً، وأرسل على خلفية ذلك للسجن، بعدها فهم أن عليه أن يغير حياته، “خلص، حتى متى يمكن ذلك؟، إنه مهين جداً أن تأتي أمي للمحكمة في كل مرّة وتراني مكبل، هذه المواقف محفورة في ذهني”.

فراس أيضاً أختار التجنيد للجيش الإسرائيلي، بعد أن نجح في إقناع الضابط المسؤول عن أنه مناسب للخدمة في وحدة قتالية، اللحظة  الأكثر إثارة  بالنسبة له في “مسيرة هكمتوت” كانت عندما ظهر فارس أمامه، وانضم معه في المسيرة.

وعن خدمة فراس في الجيش الإسرائيلي كتبت القناة العبرية، فراس خدم شهرين ونصف في الخليل، وعندما خرج للدوريات خرج مع كمامة لكي لا يتعرف عليه أحد، وقال:

“هنا توجد عائلة أمي، نحن لسنا على تواصل معهم، لا أريد أي موقف مزعج، يدرك أن موقفه ومواقفهم متباينة تجاه الجيش، لو لم ترسلني والدتي لروضة يهودية لكنت مثلهم، أنا مسرور بكل ما فعلته”.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=174711

تعليقات

آخر الأخبار