محاولة إسرائيلية لتحريك خطة الضم على الساحة السياسية الأمريكية
مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 29-7-2020: بعد أن غابت خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية عن جدول الأولويات الإسرائيلية في هذه المرحلة لاعتبارات عدة منها الموقف الأمريكي الذي يشترط توافق إسرائيلي داخلي قبل الضوء الأخضر للتنفيذ، والتخوف الإسرائيلي من قرار محكمة الجنايات حول احتمال فتح تحقيق جنائي ضد “إسرائيل”، عادت صحيفة إسرائيل اليوم المقربة من نتنياهو بطرح الخطة من جديد تحت عنوان :” الأمنيون، فرض السيادة ضرورة حيوية”.
حيث كتب أرئيل كهانا المراسل السياسي لموقع مكور ريشون: بعد مرور شهر على الانشغال بتفشي فيروس الكورونا، عادت قضية فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية للعناوين، “حركة الأمنيون” أرسلت رسالة لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية، وأعربوا فيها عن تأيدهم لخطة فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتابعت إسرائيل اليوم، في الرسالة تم الحديث عن الأهمية الأمنية لخطة الرئيس ترمب، والتي تضمن أمن “إسرائيل”عبر كل الأجيال القادمة، كما كتبت “حركة الأمنيون” لأعضاء مجلس النواب الأمريكي:
“القضية الحيوية هي أن تدافع إسرائيل عن نفسها بقواها الذاتية، أية رادارات وأية قوات دولية ليس بمقدورها سد مسد قوات الأمن الإسرائيلية في الدفاع عن الشعب اليهودي في أرضه”.
وتابعت “حركة الأمنيون” في رسالتها:” الارتباط مع الجذور والتاريخ أمر مهم وضروري في تحقيق الأمن القومي، وتحقيق الأهداف الوطنية للشعب اليهودي في أرض إسرائيل”.
العميد المتقاعد أمير أفيفي، المدير التنفيذي ومؤسس “حركة الأمنيون” قال:” مهم أن يسمع أصحاب القرار في الولايات المتحدة الأمريكية التقديرات الأمنية لحركة الأمنيون، وفي كل موقع فيه تدخل بما يجري في إسرائيل، هناك أهمية عليا بأن يعترف العالم بالاحتياجات الأمنية القائمة لدولة إسرائيل، وبحق دولة إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وبقواها الذاتية، ومن حقها العيش في حدود آمنة، قادة للدفاع عنها”.
وعن موقف الحكومة الإسرائيلية، كتبت إسرائيل اليوم، وزير رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية قال، خروج خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية لحيز التنفيذ لم يلغى من جدول الأعمال، والحدث لم يمر، وفي جلسة مغلقة قال، الإدارة الأمريكية هي الأخرى غارقة في الأسابيع الأخيرة بفيروس الكورونا، ولم يكن لديها متسع من الوقت لمناقشة قضية فرض السيادة الإسرائيلية.
وتابع الوزير الإسرائيلي حديثه عن الموقف الأمريكي من خطة الضم قائلاً، الإدارة الأمريكية لم تقل لا، لذلك لم ينته الأمر بعد. من ناحية أخرى ، لم تقل “نعم” أيضًا ، لذا لا يوجد قرار حتى الآن.
وختم الوزير الإسرائيلي حديثه بالقول، من الآن وحتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قد يطرح الموضوع على الطاولة، وفي جميع الأحوال، سيكون مطلوب من “إسرائيل” تقديم تسهيلات للفلسطينيين من أجل تخفيف حدة الانتقادات الدولية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=182529



