رون بن يشاي: الجيش الإسرائيلي يريد إحباط حزب الله
مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 3-8-2020: في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي عن قتله أربعة أشخاص حاولوا وضع عبوات ناسفة على الحدود السورية ليلة الأحد/الاثنين، كتب المحلل العسكري ليديعوت أحرنوت رون بن يشاي تحت عنوان: “الجيش الإسرائيلي يريد إحباط حزب الله، وليس توجيه ضربه له تقود للتصعيد”.

على الرغم من أنه حتى اللحظة لم يثبت أن من قتلوا على الحدود السورية خلال محاولتهم وضع عبوات ناسفة هم من طرف حزب الله، لكن أسلوب العمل هو نموذج عمل معروف للحزب، وشوهدت محاولات مماثلة للحزب في مرات سابقة قال بن يشاي.

وتابع رون بن يشاي، الجيش الإسرائيلي كان جاهزاً من الناحية الاستخبارية والعملياتيه، ناهيك عن أن من حاولوا وضع العبوات على الحدود لم يكونوا ذات خبرة، ربما في أعقاب ذلك سيقرر حزب الله إغلاق ملف الحدث في الشمال.
وعن الاستعداد لاحتمالات وقوع عملية في المنطقة كتب المحلل العسكري الإسرائيلي، نصب الجيش الإسرائيلي لكمين في المنطقة، وإبقاء طائرة بدون طيار في الجو مؤشر على أن تقديرات الجيش بأن هناك عملية ستكون على الجدار في المنطقة.
التقديرات باحتمال وقوع عملية كانت نتاج ملاحظة الإسرائيليين في الأيام الأخيرة أن أشخاص تجولوا في منطقة الجدار من الجهة السورية، ومن المتوقع أنهم جمعوا معلومات عن تواجد وتحركات الجيش الإسرائيلي، واختاروا مكان وضع العبوات.
وختم المحلل الإسرائيلي، في الأيام القليلة القادمة سيتضح إن كان حزب الله الذي يواجه صعوبات في لبنان قرر إغلاق الملف على الحدود الشمالية لكي لا يتعرض لضربات أخرى، أو ربما ليعيد تنظيم قواه من جديد.
وفي سياق الحديث عن تقديرات عسكرية إسرائيلية شبه مؤكدة عن احتمالات وقوع عملية على الحدود السورية، غرد المراسل العسكري ليديعوت أحرنوت يوسي يشوع على تويتر:” ليس عبثاً وحدة ماجلان الخاصة نصبت كميناً في المنطقة”.
في المقابل هناك من المحللين العسكريين الإسرائيليين من غرد بصيغة التشكيك بالرواية الإسرائيلية للحدث، أمير بحبط، المحلل العسكري لموقع واللا نيوز العبري غرد على صفحته على تويتر:
“12 ساعة تقريباً مرت منذ الحدث على الحدود السورية، ولازلت انتظر أن أسمع أن الجيش الإسرائيلي عثر على وسائل قتالية، ومتفجرات بالقرب من الجثث”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=182847



