الشريط الأخباري

إصابات بقمع الاحتلال لمسيرات وفعاليات سلمية بالضفة الغربية

مدار نيوز، نشر بـ 2020/09/25 الساعة 6:06 مساءً

أصيب عدد من المواطنين اليوم الجمعة، بقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لفعاليات ومسيرات سلمية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، فيما نظمت فعاليات أخرى ضد الاستيطان.

وأصيب، اليوم الجمعة، عدد من المواطنين بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.

وأفاد مراسل “وفـا” بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق عولجوا ميدانيا، مضيفا أن جنود الاحتلال اعتلوا أسطح المنازل القرية من باب الزاوية.

وأصيب سبعة مواطنين، بينهم صحفي، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية .

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة 7 مواطنين بالرصاص “المطاطي” بينهم الصحفي نضال اشتية، والعشرات بحالات اختناق، مشيرا إلى أنه جرى نقل إصابتين إلى مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية، بينما عولج البقية ميدانيا.

وندد المشاركون في المسيرة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ورددوا الشعارات المناهضة للاحتلال والاستيطان.

يذكر أن أهالي القرية اكتشفوا فجر اليوم كاميرا مراقبة زرعها الاحتلال على جدران أحد المنازل المقابلة لمسجد عمر بن الخطاب، الذي تنطلق منع المسيرة الأسبوعية السلمية.

من جهة ثانية، أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال لفعالية حراثة الأراضي المهددة بالاستيلاء في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.

وأفاد رئيس المجلس القروي حافظ صالح لوكالة “وفا”، بأن قوات الاحتلال قمعت فعالية لحراثة أراضي القرية القريبة من مستوطنة “يتسهار”، ما أدى لإصابة ثلاثة شبان بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر في منطقة الوجه والصدر والقدم، وجرى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف: إن مواجهات تجري حاليا في القرية بين قوات الاحتلال والمستوطنين الذي هاجموا القرية من جهة، والمواطنين الذين تصدوا للهجوم، وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق وجرى إسعافهم ميدانيا.

وأوضح أن الفعالية دعت إليها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان المقاومة الشعبية وفصائل العمل الوطني في محافظة نابلس، لحماية الأراضي المهددة بالاستيلاء.

من جانب اخر، ادى عشرات المواطنين، وفعاليات محافظة سلفيت صلاة الجمعة، في منطقة “خلة حسان” المُهددة بالاستيلاء عليها في بلدة بديا غرب سلفيت.

واقيمت الفعالية بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وفصائل العمل الوطني، ومؤسسات محافظة سلفيت، ولجان المقاومة الشعبية.

وفي كلمته، قال نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، إن الحركة تبذل كافة الجهود من أجل إرساء الوحدة الوطنية، مضيفا “اننا على ثقة بقدرتنا على الصمود، وإفشال كافة مخططات الاحتلال، وهذه الثقة شرطها الأساسي الوحدة الوطنية، وانسجام كافة مكونات شعبنا الفلسطيني”.

وأضاف اننا ندرك المعاناة التي يعيشها شعبنا نتيجة إرهاب الاحتلال والمستوطنين، لكن نؤمن أنه بإرادتنا نستطيع أن نحمي هذه الأرض، ولدينا تجارب عديدة تمكن فيها شعبنا من حماية الأرض، وإفشال مخططات الاستيطان .

بدوره، أشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إلى أن الاحتلال يخطط في “خلة حسان” لبناء مدينة استيطانية جديدة بمساحة 4 آلاف دونم، وقام بتزوير 1350 دونما من أجل تمرير المخطط الاستيطاني.

وأوضح أن الهيئة بالتعاون مع حركة “فتح”، وأصحاب الأراضي، قاموا بكشف هذا التزوير، مشيدا بصمود أصحاب الأراضي الذين نجحوا بالتصدي للاحتلال.

من جهته، اعتبر عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، أن المشاركة في فعالية “خلة حسان” هي لتعزيز صمود المواطنين، وأن القيادة الفلسطينية إلى جانب الشعب في معركته ضد الاحتلال والمستوطنين، حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأشاد بجهود هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجان المقاومة الشعبية، وحركة “فتح” بإزالة 15 بؤرة استيطانية، مؤكدا الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى إبطال المشروع الاحتلالي على الأراضي الفلسطينية .

وطالب كل من رئيس بلدية بديا أحمد واصف، وأمين سر “فتح” منطقة بديا التنظيمية خالد القرم بتوفير مزيد من الدعم لأصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها في “خلة حسان”، لاستصلاح أراضيهم، وتعزيز صمودهم في مواجهة المخططات الاستيطانية في المنطقة .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=187532

تعليقات

آخر الأخبار