الشريط الأخباري

بندقية “الروجر” الإسرائيلية قتلت فلسطينياً آخر عمره 13 عاماً

مدار نيوز، نشر بـ 2020/12/08 الساعة 11:42 صباحًا

مدار نيوز – نابلس-ترجمــة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-08-12-2020: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية في أعقاب استشهاد الطفل علي أبو عليا البالغ من العمر 13 من قرية المغيّر برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة الماضي: مقتل الطفل علي أبو عليا برصاص الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي استقبل بدون أية مبالاة في “إسرائيل”، وفي نشرات الأخبار المسائية لم يتطرقوا لذلك.

الناطق باسم الجيش استخدام ذات المبررات:” الجيش استخدم وسائل تفريق المظاهرات، ولم يطلق رصاص حيّ تجاه المتظاهرين”.

وتابعت يديعوت أحرنوت العبرية التعليق على بيان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قائلة، وراء هذا البيان الإشكالي يكمن سلاح “روجر”، بندقية قاتلة تستخدم “اسمًا لطيفًا” ورصاصة ذات قطر صغير نسبيًا، تتيح للجيش قول الشيء نفسه وفي نفس الوقت العكس صحيح، تطلق النار منها، ولا تشعر بها.

وعن سلاح “الروجر” كتب الصحفية، في شهادة قدمتها مجندة إسرائيلية أنهت الخدمة لمنظمة “كسر الصمت” الإسرائيلية في العام 2014، وكشفت كيف تتم هذه الحيلة: ” هذا هو جمال سلاح الروجر في مرحلة ما على الأقل، عندما يقول الفلسطينيون أطلقوا عليه الرصاص الحيّ، يقولون في الجيش لا، كانت فقط وسائل تفريق المظاهرات، والروجر يعتبر وسيلة تفريق مظاهرات”.

الطفل أبو عليا خرج مع أصحابه وعائلته للاحتجاج على مصادرة أراضي قريته المغيّر لصالح بؤرة استيطانية سيطر على عليها متطرفي التلال، الجيش الإسرائيلي استعجل الإعلان أن إطلاق النار تم على خلفية إخلال بالنظام العام، والتي شملت إلقاء حجارة وإطارات مشتعلة، حقيقة أن الجيش الإسرائيلي قرر الرد على هذه الأحداث باستخدام سلاح يفترض أنه غير قاتل، يشكل اعتراف بأنه لا يجوز الحكم بالإعدام على من سماهم المخلين بالنظام العام”.

وتابعت الصحفية عن الطفل أبو عليا، صوره عيناه الكبيرتين وبطنه الطفولي اللذان ظهروا خلال عملية الإخلاء، لم تمنع اختفاء الحدث بين بقية الأخبار، حقيقةً ما الجديد؟، ما الذي تغير في هذه الحالة، وحولها لأخبار يجب التوقف عندها ؟.

في العام 2001، المدعي العام العسكري في حينه مناحم فنكلشتيين قرر أن سلاح الروجر هو سلاح ناري بكل ما تعنيه الكلمة، وأمر بوقف استخدامه، وعلى مدار ثماني سنوات أخرج من المخزون الذي يستعمله الجيش الإسرائيلي ضد المتظاهرين، لكنه أعيد للخدمة من العام 2009، ومع استخدامه تم الإبلاغ عن عمليات قتل، ومن ضمنها أطفال من جيل علي أو أكبر.

ومن ضمن ما كتبته الصحيفة العبرية عن سلاح الروجر الذي قتلت رصاصته الطفل أبو عليا:

” على الرغم من أنه سلاح قاتل، وجهات داخل المؤسسة العسكرية قالت ذلك، الجيش الإسرائيلي لازال يصنف هذه البندقية بغير القاتلة، وهذا يعني أن تطلق النار دون أن تشعر، هكذا قتل الطفل علي أبو عليا”.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=195579

تعليقات

آخر الأخبار

اسعار العملات والمعادن

الخميس 2026/04/30 7:49 صباحًا