الشريط الأخباري

إيقاد شعلة الانطلاقة اليوم عند ضريح الشهيد ياسر عرفات

مدار نيوز، نشر بـ 2020/12/31 الساعة 11:20 صباحًا

رام الله/مدار نيوز/

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح” عزّام الأحمد، إنه سيتم مساء اليوم الخميس، إيقاد شعلة الانطلاقة الـ56 للثورة الفلسطينية.

وأوضح الأحمد في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الخميس، أن ايقاد شعلة الانطلاقة سيتم عند ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات في مقر الرئاسة برام الله، بحضور اعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، واعضاء المجلس الثوري.

وأكد أن إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة يأتي تأكيدا على صمود شعبنا منذ أكثر من قرن، مشيرا إلى أن هذه الثورة أعادت الهوية الوطنية والاعتراف بدولة فلسطين من قبل من كان يتنكر للوجود الفلسطيني.

وشدد الأحمد على أن الثورة المعاصرة نجحت بإفشال كافة المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية وآخرها ما تسمى بـ”صفقة القرن”.

وأكد أن المقاومة الشعبية وصمود أبناء شعبنا في مختلف المناطق المهددة بالاستيطان والانجازات التي حققها يؤكد استمرار هذه الثورة بالوسائل المتاحة لإفشال كافة المشاريع الاستيطاينة على طريق تحقيق قرارات الشرعية الدولية والبرنامج الوطني الفلسطيني.

ودعا الأحمد أبناء شعبنا إلى مواصلة فضح جرائم عصابات المستوطنين المدعومة من حكومة الاحتلال عبر توسيع رقعة المشاركة في المقاومة الشعبية من أجل التصدي لكافة المخططات الاستيطانية لحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وحماية المزارعين وأراضيهم.

وفي ذات السياق قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن ثورتنا مصممة على مواصلة النضال الوطني ضد الاحتلال الاسرائيلي لاسترداد حقوق شعبنا كاملة، ممثلة بعودته إلى أرضه وتقرير مصيره عليها، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.

واستحضر المجلس الوطني في بيان أصدره، اليوم، انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى التي أنارت مسيرة الثوار وفي مقدمتهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وأخوته ورفاقه الذين عاهدوا الله والشعب على التضحية وفداء الوطن، والحفاظ على الوحدة الوطنية وإعلاء فلسطين على المصالح الفصائلية الضيقة.

وتابع البيان: “يحتفل شعبنا الفلسطيني هذا العام بذكرى الانطلاقة في وقت تمر به قضيتنا الوطنية في مرحلة حساسة ومصيرية، فمن جانب نرى زيادة في وتيرة الاستيطان واستمرار سياسة البطش والإرهاب والتهويد وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية وممارسة شتى أشكال العدوان الاسرائيلي ضد شعبنا الاعزل، كما نواجه تصعيداً سياسيا يستهدف حقوقنا المشروعة من خلال دعم ادارة ترمب على مدار سنواتها لدولة الاحتلال، من خلال ما يسمى باتفاقيات التطبيع مع بعض الدول العربية”.

وطالب الاسرة الدولية، انطلاقا من مسؤولياتها القانونية والاخلاقية، بضرورة اتخاذ ما يلزم من إجراءات وخطوات فعلية لرفع الظلم الواقع على شعبنا، عبر إلزام دولة الاحتلال على وقف عدوانها وإنهاء احتلالها لشعبنا، تحقيقا للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=198387

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

الخميس 2026/04/09 7:52 صباحًا