الشريط الأخباري

اليسار الفلسطيني .. الى اليمين در… بقلم: حمدي فراج

مدار نيوز، نشر بـ 2021/03/15 الساعة 11:50 صباحًا

مدار نيوز/

مطالبات ودعوات عديدة وجهت الى فصائل اليسار ان تخوض الانتخابات التشريعية المزمعة في قائمة موحدة ، والمفهوم بفصائل اليسار ، كل من هو ليس بفتح او حماس ، اللتان ستخوضان الانتخابات إما بقائمة مشتركة ، او بقائمتين منفصلتين .

وحتى الآن لا اعرف شخصيا من من الفصائل سينضم لقائمة حماس ، لكن اربعة فصائل على الاقل سوف تنضم الى قائمة فتح وهي جبهات العربية والفلسطينية والنضال وفدا وفق عزام الاحمد ، وجميعها لن يضيف كثيرا الى رصيد فتح .

ثم سمعنا ان الاخيرة (فدا) نفت ذلك ، فتكون فصائل اليسار هي الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة وفدا والقيادة العامة ، وهؤلاء في الميزان الانتخابي قد يحصلوا على عشرة مقاعد الى خمس عشرة مقعدا في أحسن الاحوال . ورغم حصول بعض اجتماعات يسارية هنا او هناك ، فقد تركزت على الانتخابات ، موضوع الساعة ، وكان من المفترض في تجمع يساري ، بل التجمع اليساري الرئيسي في فلسطين ، ان تبادر قيادات الصف الاول لهذا اليسار الى عقد اجتماع مركزي يستمر ثلاثة ايام او اكثر لمناقشة يسارية هذا اليسار ، الذي بدا في اخر عقدين من عمره انه يميني اكثر من اليمين ، او كما تقول الطرفة ، انه يعطي غمازا على اليسار لكنه ينطلق الى اليمين ، ما عبّر عنه الرئيس السوري الاسبق حافظ الاسد عن احد رموز هذا اليسار ، من انه حين يكون في دمشق يكون على يسارنا ، وعندما يخرج منها يصبح على يميننا .

الموضوع الثاني على اجندة الاجتماع ، مناقشة موضوع الساعة ، الانتخابات التشريعية ، نخوضها ام لا نخوضها ، خاصة ان هناك اراء وازنة تحذر من خوضها ، وهل هي فعلا انتخابات حرة تحت الاحتلال ، وما مدى السقف الزمني لحريتها ، بمعنى هل ستحترم اسرائيل حصانة الفائزين ، وهل يتشرف الفلسطيني المناضل بمثل هذه الحصانة “VIP” في الوقت الذي تنتهك حرمة الناس قتلا وجرحا وهدما لبيوتهم ومصادرة لارضهم وعملهم . في المجلس السابق قبل ان يصدر الرئيس عباس مرسوما بحله ، اعتقلت اسرائيل نحو ثلاثين عضوا من اعضائه المعارضين في الضفة الغربية من اصل 34 عضوا ، بعضهم ما يزال رهن الاعتقال ، بمن فيهم المناضلة خالد جرار .

الموضوع الثالث على اجندة الاجتماع ، مناقشة هل حقا ان المجلس تشريعي ، هل تسمح اسرائيل لنا بالتشريع .

حين اعترفت بمنظمة التحرير اشترطت عليها الغاء جميع المواد المعادية لها في ميثاق المنظمة ، فكيف تسمح اليوم بحرية التشريع ، وكيف يكون تشريع على ارض لا سيادة لك عليها . وعليه ، ففي الحد الادنى يكون هناك اقتراح بتغيير اسم المجلس التشريعي .

عام 1991 خرج الدكتور سري نسيبة من اجتماع تحضيري لمؤتمر مدريد عقد في الفندق الوطني بالقدس ، حضره العشرات من الفعاليات والشخصيات التي ستمثل فلسطين في مدريد ، وعندما سألت الدكتور سري عن سبب مغادرته ، قال : لقد اكتشفت ان مرجعيتنا في التشريع هي الكنيست.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=206497

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار

ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7%

الجمعة 2026/04/03 10:55 صباحًا

الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة

الجمعة 2026/04/03 8:14 صباحًا