تحليل: “إن فشل عباس السلاح في الشارع العربي سيوجه لليهود” …!
مدار نيوز-نابلس-27-3-2021-كتبت محمـــد أبو عــلان دراغمــة: فوز القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس بأربعة مقاعد في انتخابات الكنيست الإسرائيلي ال 24 حولها لبيضة القبان في تشكيل الائتلاف الحكومة الإسرائيلي في ظل عدم حسم أي من المعسكرين (معسكر نتنياهو ومعسكر التغيير) للجولة الانتخابية الرابعة خلال عامين.
في أعقاب هذه النتائج أصبح منصور عباس من أكثر السياسيين أهمية في الساحة الإسرائيلية كونه الوحيد الذي يمكنه كسر التوازن والتساوي بين المعسكرين، وهناك من ذهب لأبعد من ذلك، وحذر من فشل منصور عباس في تحقيق أية مكاسب للجمهور العربي الذي انتخبه على الرغم من انشقاقه عن القائمة المشتركة.
في هذا السياق كتبت الصحفي في كان الإخبارية العبرية رياض علي، على منصور عباس إقناع اليهود على تغيير موقفهم من العرب، ولكن السؤال ماذا سيجري لو فشل منصور عباس في مهمته؟، سأل الصحفي رياض علي.
حال فشل منصور عباس في تحقيق هذا الهدف، الجمهور العربي سيصل لقناعة أن الوسائل الديموقراطية ليست ذات جدوى في الحصول على الحقوق، وفي الشارع العربي المحبط، يوجد عشرات آلاف قطع السلاح التي ستوجه نحو اليهود، وفي حال رفض منصور عباس، يعني رفض لكل الجمهور العربي.
وعن نتائج الانتخابات في الوسط العربي كتب الصحفي رياض علي، الجماهير العربية لم تعاقب الأحزاب العربية، القائمة العربية الموحدة حافظت على قوتها، ولكن الرسالة كانت لأيمن عودة واحمد الطيبي والتجمع، الجمهور العربي أرسل رسالة للقائمة المشتركة للبحث عن مسار اتصال جديد مع اليهود يخلق أجواء من الثقة تجعل العرب جزء من دائرة اتخاذ القرار.
وحسب ادعاء الصحفي رياض علي، من عوامل غضب الجمهور العربي على سبيل المثال تصويت القائمة المشتركة ضد “اتفاقيات أبرهام” التي وقعتها “إسرائيل” مع دول من الخليج، فعلى أي أساس تم التصويت ضد هذه الاتفاقيات، باسمهم كمواطنين إسرائيليين؟، أم باسم السلطة الفلسطينية.
وتابع الصحفي في كان الإخبارية، دبي ليست الأردن، دولة فقيرة تسعى للحصول على الدولارات من الاتحاد الأوروبي، دبي دولة يمكن السفر إليها والعمل فيها، وهذا موقف واحد من بين الكثير من المواقف.
وعن موقف منصور عباس كتب الصحفي رياض علي، بالنسبة لمنصور عباس الذهاب مع المعسكر المناوئ لنتنياهو مثل الاستثمار في البورصة، إمكانية الخسارة واردة، ولكن في حال الربح، عليه تقاسم الأرباح مع القائمة المشتركة.
هو يريد الخروج لهذه العملية ليعود بمكاسب لوحده، بالتالي الذهاب مع نتنياهو بالنسبة له كصفقة عقارية، سهل جداً تنفيذها، والدفع نقداُ، والحديث مع المكونات في محيط نتنياهو، المحافظين والمتدينين مريح أكثر.
,
رابط قصير:
https://madar.news/?p=207744



