أخضر- أبيض.. كلمة السر للموائد النابلسية في مطلع رمضان
ابحث
✓في كل القنوات
في القناه المختاره
تسجيل الدخول
التسجيل
إعدادات
ار س س
القدس على أيفون
للإعلان على alquds.net
إتصل بي alquds.net
سياسة الخصوصية
شروط الإستخدام
فيديوهات القدس ايز
أفلام عربية مشاهدة مباشرة
مسلسلات عربية مشاهدة مباشرة
المحتوى القريب
خارطة المحتوى
أخضر- أبيض.. كلمة السر للموائد النابلسية في مطلع رمضان
15-04-2021 | 20:00
نابلس- “القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام- استقبل أهالي مدينة نابلس شهر رمضان المبارك بكثير من الاستبشار، وتزينت موائدهم عند الإفطار بأصناف مختلفة من الأطعمة والمأكولات، تميزت بلونيها الأخضر أو الأبيض أو كليهما معاً.
ويشكل اللونان الأخضر والأبيض مصدراً للتفاؤل لدى أهالي نابلس الذين توارثوا هذه العادة عبر العصور، ولهذا فإنهم يحرصون على أن تحتوي موائد إفطار اليوم الأول من الشهر الفضيل على أحد هذين اللونين أو كليهما.
واعتاد أهالي نابلس استقبال الشهر الفضيل بسفرة متنوعة يزينها طبق رئيس ذو لون أبيض أو أخضر، إلى جانب أصناف المقبلات المتنوعة، من مخللات وطبق الفتوش والعصائر الرمضانية كالتمر هندي والخروب والليمون والسوس.
وجاءت هذه العادة اعتقاداً بأن بدء رمضان بأحد هذين اللونين يشكل فألاً حسناً لمقبل الأيام، ويجلب الخير ويدرأ المصائب.
وبحسب المؤرخين، فإن هذه العادة كانت متبعة في رأس السنة الهجرية، لكنها بمرور السنين تطورت لتشمل الأول من رمضان أيضاً.
ويقول السبعيني خالد عودة: إن اللون الأبيض يرمز للسلم وللنقاء، فيما يرمز الأخضر إلى الخير واستمرار الحياة، وهي أمور يسعى إليها البشر في كل زمان ومكان”.
وأكد أهمية إحياء هذه العادة ليس فقط كونها عادة متوارثة، بل أيضاً لأن الناس بحاجة إلى كل ما يبث فيهم روح التفاؤل بسبب الاحتلال وبسبب الضغوط الكثيرة التي خلفتها جائحة كورونا.
وفي استطلاع ميداني في أسواق المدينة، تبيَّن أن الغلبة في الموائد النابلسية كانت لوجبتي العكوب والملوخية، ولعل ما ساعد في ذلك هو تزامن رمضان مع موسم العكوب هذا العام.
في المقابل، اختار آخرون أن يبدأوا الشهر الفضيل بأطباق أخرى، كالفول وورق الدوالي والمنسف.
وقالت المواطنة هناء راضي: “أعددت لعائلتي طبق العكوب باللبن كما في كل عام، ونأمل من الله أن يجعل هذه السنة سنة بيضاء وأن يرفع عنا الوباء والبلاء”.
وكذلك بيّن المواطن هشام ناصر أن طعامهم في أول أيام رمضان هو العكوب.
وقال: “طعامنا أبيض، ونسأل الله أن يعيد هذه المناسبة على شعبنا بالخير والصحة وراحة البال، وأن ينتهي هذا الوباء الذي أرهق البلاد والعباد”.
أما المواطن رجب عبيد فأوضح أن مائدتهم تزينت بالفول الأخضر.
وقال: “نتمنى أن تكون سنة خضراء وخير وبركة على الجميع وأن تزول هذه الغمة بأقرب وقت”.
من جانبها، ذكرت المواطنة ختام جمعة أنها أعدت لعائلتها ورق الدوالي والكوسا المحشي.
وقالت: “في كل عام أختار صنفاً مغايراً للعام الماضي، وهذا العام اخترت ورق الدوالي والكوسا، فهما يحملان اللون الأخضر”.
رمضان آخر يهل في ظل جائحة كورونا التي تركت آثاراً مدمرة على الوضع الصحي والمعيشي وعطلت الكثير من الفعاليات الرمضانية، لكن أهالي نابلس يحاولون بما تيسر لهم الحفاظ على بعض موروثهم الثقافي والحضاري.
المصدر.. القدس دوت كوم
رابط قصير:
https://madar.news/?p=209487



