طلب نقاش في لجنة الخارجية والأمن حول عملية “خدعة مترو أنفاق حماس”
مدار نيوز – نابلس-15-08—2021-كتب محمد أبو علان دراغمة: إبان العدوان الأخير على قطاع غزة والذي أطلق عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي “حارس الأسوار”، نفذ الجيش عملية عسكرية عرفت باسم “خدعة مترو أنفاق حماس”، هدفت للدفع بالمئات من أنصار حماس لداخل الأنفاق ومن ثم تدميرها عليهم، والخدعة التي اعتمدها جيش الاحتلال ليلة تنفيذ العملية الإعلان بدء عملية عسكرية برية على قطاع غزة.
في حينه ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العشرات من عناصر حماس قتلوا في تلك العملية، ليتبين لاحقاً أن العملية شكلت فشلاً عسكرياً مطلقاً، وإن خطة تم تجهيزها على مدار ثلاث سنوات نفذت بشكا ارتجالي ومتسرع.
في إطار الحديث عن الفشل العسكري الإسرائيلي في هذه العملية، كتب تال لف بار المراسل والمحلل العسكري لصحيفة معاريف العبرية:
عاصفة في أعقاب ما كشفت عنه صحيفة معاريف العبرية الجمعة الماضية حول عملية “خدعة المترو” ضد أنفاق حركة حماس في غزة خلال عملية “حارس الأسوار”، حتى تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” أن عد محدود جداً من عناصر حماس قتلوا في العملية.
الجدير ذكره أن التقديرات الإسرائيلية السابقة قالت أن عشرات من عناصر حركة حماس قتلوا في العملية، عضو الكنيست تسفي هاوز، رئيس سابق للجنة الخارجية والأمن، واليوم عضو فيها قال:” “يجب الاعتراف بأن العنصر المميت في مواجهة العدو، والذي حدده رئيس الأركان كعنصر أساسي في خلق الردع والحسم، لم ينعكس في عملية حارس الأسوار.”
وتابع عضو الكنيست هاوزر:” من الصعب التهرب من أن حجم النيران التي أطلقت على إسرائيل، وحجم الموارد التي استخدمت من الجيش الإسرائيلي، تؤشر على أن النتيجة مخيبة للآمال، وكان يجب أن تكون الاستعدادات بشكل مختلف أمام التحديات التي تواجهنا، وسأطلب من الجيش عرض نتائج التحقيق على اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن، من أجل مواجهة أسئلة أخرى يجب أن تطرح، سواء على المستوى العسكري أو السياسي الذي اتخذ القرارات”.
وتابعت معاريف، وزراء كانوا أعضاء في المجلس السياسي الأمني المصغر خلال عملية “حارس الأسوار” قالوا، كان يجب مناقشة قرار تنفيذ عملية الخداع في مهاجمة الأنفاق الدفاعية في اجتماع الكبنيت، في نقاش كهذا كانت ستسمع وجهات نظر مهنية أكثر.
السؤال هو، هل كان صحيحاً تنفيذ العملية التي عملوا عليها ثلاث سنوات، وكان من المفترض أن يكون الهجوم العملياتي الأهم بالنسبة ل “إسرائيل”، وسلاح المفاجئة أمام حركة حماس، والذي كان يفترض أن يأتي بنتائج مختلفة بشكل مطلق أمام حماس ويؤدي لهزيمتها.
وزير سابق في الكبنيت قال:” أخذوا أداة هجوم استراتيجية وأضاعوها في هدم جزء من بنى تحتية دفاعية، وعدد من المخربين القتلى، كنت مطلعاً على الخطة، كانت خطة شاملة ومثيرة للاهتمام، ولكن طريقة تنفيذها مثلت فشل مطلق، ودليل على التسرع وانعدام التفكير”.
وختمت معاريف العبرية حول ذات الموضوع، ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي كان لديهم اعتقاد بأنه لا يجب تنفيذ الخطة في إطار خطة خداع محدودة مع عدم وجود مناورة على الأرض، الخطة الأصلية خططت لحرب شاملة على قطاع غزة، وليس على شكل عملية محدودة.
وحسب التقديرات العسكرية للجيش الإسرائيلي في الخطة الرئيسة كان يفترض أن يقتل في العملية ما بين 600-800 عنصر من حركة حماس ، والذين كانوا وفق الخطة سيدخلون الأنفاق لمعركة أمام جنود الجيش الإسرائيلي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=218486



