الشريط الأخباري

الأسرى المحررون من معتقل جلبوع: رمز الانتفاضة الثانية شقيقان ومحرر صفقة “شاليط”

مدار نيوز، نشر بـ 2021/09/06 الساعة 9:48 صباحًا

نابلس-مدار نيوز – 6-9-2021-كتب محمد أبو علان دراغمة: الأسرى الستة الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع الليلة الماضية، كلهم من منطقة جنين، ومن عناصر الجهاد الإسلامي باستثناء زكريا الزبيدي ابن حركة فتح، وحركة الجهاد الإسلامي تتركز قوتها في منطقة جنين، عرابة وطمون ويعبد حسب أليئور ليفي محرر الشؤون الفلسطينية في يديعوت أحرنوت العبرية.

زكريا الزبيدي من الأسرى الذين هربوا يعتبر رمز لمخيم جنين، ورمز من رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية، محمود عبد الله العريدي، البالغ من العمر (46) عاماً، معتقل منذ العام 1996، ومحكوم مؤبد، وشقيقه محمد العريدي (39) هو الآخر محكوم بالسجن المؤبد منذ العام 2002، يعقوب محمد قادري (49) عاماً، يقضي حكم بالسجن المؤبد من العام 2003، أيهم نايف كماجي (35) عاماً، محكوم هو الآخر بالسجن المؤبد منذ العام 2006، مناضل يعقوب انفيعات (26) عاماً معتقل منذ العام 2019، كان معتقلاً في العام 2011 على زجاجات حارقة، وأفرج عنه في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وعن منطقة جنين كتبت يديعوت أحرنوت، منطقة جنين تحولت في الفترة الأخيرة لنقطة مقاومة مركزية ضد الجيش الإسرائيلي، في القرى المحيطة وفي مخيم جنين بشكل خاص، توجد كميات كبيرة من الأسلحة، ناهيك عن تعاون وثيق بين حماس وفتح والجهاد الإسلامي، والتقديرات أن كل هذه الجهات ستحاول تقديم المساعدة لهم بكل السبل، وإن محاولات دخول الجيش الإسرائيلي لأي جزء من المنطقة ستواجه مقاومة قوية.

وعن نشاط الجيش الإسرائيلي بعد عملية الهروب كتبت الصحيفة العبرية، منذ صباح اليوم، تشارك قوات الجيش الإسرائيلي في عمليات بحث في شمال الضفة الغربية، وبشكل أساسي بالإعتماد على وحدة جمع المعلومات التابعة لفرقة 636 في الضفة الغربية، والتي تعمل بمعدات مراقبة متطور منها الطائرات المُسيرة، وكلف الجيش الإسرائيلي سرية لتعزيز الشرطة في بحثها عند خط التماس وزيادة الاستعداد لاحتمال إقامة نقاط تفتيش في منطقة جنين.

خط التماس في منطقة جلبوع معروف بكثرة النقاط المفتوحة والتي تتيح حرية التنقل ما بين طرفي خط التماس، وحتى من خلال الجدار نفسه لا توجد صعوبات للتنقل، وعدد القوات العاملة في المنطقة قليلة قياساً بالمساحة.

وعن اكتشاف عملية الهروب كتبت الصحيفة العبرية، الدراما في السجن الأمني الذي أقيم في أعقاب الانتفاضة الثانية، ويعتبر من المعتقلات الأكثر حراسة، بدأت الساعة الرابعة، وحسب التحقيقات الأولية، عملية الهروب كانت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، مستوطنون مزارعون أبلغوا الجهات المختصة عن أشخاص يتحركون بالقرب من المعتقل، والبلاغ الأول كان الساعة الواحدة وخمسين دقيقة، إلا أن الشرطة علمت بالخبر الساعة الثالثة فجراً، وبعد ساعة تم إبلاغ مُركز الأمن في المنطقة عن عملية الهروب، حينها تم استدعاء قوات إضافية من مختلف الأذرع الأمنية والمخابراتية لتعزيز عمليات البحث.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=220053

تعليقات

آخر الأخبار