خطوات إسرائيلية للتضيق على الجامعات الفلسطينية
نابلس- مدار نيوز- 8-3-2022- كتب محمد أبو علان دراغــــــمة: بالأمس نقل الصحفي الإسرائيلي في يديعوت أحرنوت أليئور ليفي، ونقلاً عن مصدر في الجهة الأخرى من الجدار حسب تعبيره، أن اجتماعاً عقد في رام الله أمس الاثنين جمع وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ ومعييان يسرائيلي مدير مكتب وزير الحرب الإسرائيلي ومنسق الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة غسان عليان.
الهدف من الاجتماع حسب ذات المصدر الإسرائيلي، بحث ما سماه رزمة من التسهيلات للفلسطينيين قبيلشهر رمضان الذيسيكون بعد ثلاثة أسابيع، بالتزامن مع الحديث عن ما سمي التسهيلات الإسرائيلية، نقلت صحيفة هآرتس العبرية أن وزارة الحرب الإسرائيلية قررت مجموعةمن الأجراءات من شأنها التأثير سلبياً على مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني.
ومما جاء في هآرتس العبرية حول الموضوع، وزارة الحرب الإسرائيلية ستقرر نيابةً عن الفلسطينيين وعن السلطة الفلسطينية أي محاضرين جامعيين من الخارج يسمح لهم التدريس في مؤسسات التعليم العالي الضفة الغربية.
“إسرائيل” حدد القواعد التي تسمح للأجانب الدخول لمناطق السلطة الفلسطينية، وتزيد هذه القواعد من مستوى التدخل الإسرائيلي في حياة المواطنين فيها، حيث سيتم تحديد عدد المحاضرين الجامعيين من الخارج، وشرط أن يدرسوا في مواضيع تقرر “إسرائيل” أنها مطلوبة.
وتابعت هآرتس:
“إسرائيل” ستسمح لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية بتشغيل محاضرين أجانب حال كانوا يدرسون في حقول تقدرها “إسرائيل” أنها مطلوبة، ويشترط أن يكونوا محاضرون مميزون، ويحملون درجة الدكتواة على الأقل.
هذه هي المحددات التي وضعها منسق الحكومة الإسرائيلية في المناطق، طلب الحصول على تصريح دخول يقدم في القنصليات الإسرائيلية في الدول القادم منها المحاضر الجامعي.
مصدر مسؤول في الجيش الإسرائيلي مطلوب منه المصادقة على الطلب بعد اقتناعه به، وإن يكون للمحاضر أثر كبير على الحياة الأكاديمية واقتصاد المنطقة، ودور في الدفع بالتعاون المشترك والسلام في المنطقة، عدد المحاضرين الجامعيين الأجانب في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية سيكون مرهون بالسقف الذي يحدده الجانب الإسرائيلي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=235074



