شخصيات تطلق نداء للإنقاذ الوطني والدعوة للانتخابات العامة
مدار نيوز \
أطلقت العديد من الشخصيات الفلسطينية في “التحالف الشعبي للتغيير“، اليوم الخميس، “نداء الإنقاذ الوطني” والدعوة للانتخابات العامة، للخروج من الأزمة الفلسطينية الراهنة، ووقع على ذلك النداء مئات الشخصيات الفلسطينية حتى الآن.
وتلا عضو التحالف ضياء يعيش خلال مؤتمر صحفي لإطلاق النداء، قائلًا: “يا جماهير شعبنا الفلسطيني: نحن الموقعين أبناء وبنات الشعب الفلسطيني إذ يؤلمنا مدى حالة التراجع على الصعيد الوطني وما تشهده الساحة الفلسطينية من فلتان أمني، يدفع إلى تهديد السلم الأهلي في ظل استباحة الاحتلال اليومية لمدننا وقرانا، وآخرها استباحة نابلس وإعدام الشهيدين عزيزي وصبح لينضموا إلى قافلة الشهيدات والشهداء”.
وتابع يعيش، “لقد جاء إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر وعلى عائلة حجاب وإصابتهم استمراراً وتعميقاً للاحتقان ولانتهاك الحريات وغياب العدالة، الذي يجتاح الأراضي الفلسطينية، مما ينذر بانفجار أمني سيكون له نتائج كارثية تهدد المصير والوجود الفلسطيني برمته”.
وأردف يعيش، “كما يأتي هذا الفلتان متزامناً مع التحركات النقابية المهنية للمعلمين والأطباء والممرضين والمهندسين والمحامين وضباط الإسعاف وغيرهم، وما يعكسه ذلك بتعميق للأزمة الشاملة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وقانونياً”.
وأكد النداء على ضرورة مطالبة السلطة الفلسطينية بكل المستويات السياسية والأمنية التدخل الفوري لإلقاء القبض على المعتدين على الدكتور الشاعر وعائلة حجاب وتقديمهم للعدالة، وضرورة الخروج من هذا الاحتقان بالطرق الديمقراطية عبر التوجه الفوري إلى الشعب لممارسة حقه في عقد الانتخابات الشاملة لانتخاب قيادته وممثليه على كل المستويات.
من جانبه، قال عضو التحالف عمر عساف، في كلمة له، “إن هذا النداء يأتي في هذه المرحلة المحتقنة فلسطينياً على كل الأصعدة”، مشيرًا إلى أن النداء ركز على الفلتان الأمني، الذي أخذ يتسع بما يشكل هاجساً كبيراً، وكذلك وسط تحركات نقابية نقابية واسعة بدأت منذ أواخر العام الماضي، بإضراب المعلمين، وصولاً إلى احتجاجات نقابة المحامين.
وأكد عساف أن النداء وقع عليه لغاية الآن 600 شخصية، ويشمل: قيادات سياسية من مختلف الفصائل، ومسؤولين بالنقابات، وفلسطينيين من الشتات وقطاع غزة.
وقال عساف: “نتطلع أن يجد النداء التفافاً شعبياً واسعاً، من أجل أن نخلص شعبنا من هذه الحالة الراهنة، إن المخرج من الاحتقان الحالي هو العودة للشعب”.
بدورها، قال عضو التحالف، جميلة عابد في كلمة لها، “إن الواقع الحالي يأتي في ظل استمرار المواطن الفلسطيني بالحرمان من الحق بالتعبير، ويأتي بغياب المحاسبة والمساءلة”.
وأكدت عابد أن الانتخابات هي المدخل الوحيد والأكيد لإخراج الفلسطينيين من المشاكل التي نحن فيها، وأنه لا بد من إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وأن يعطى الشعب حرية اختيار ممثليه بأسرع وقت.
أما الناشط أبي العابودي، فقد أشار في كلمة له، إلى أهمية سيادة القانون، وإجراء انتخابات، وأن يكون هنالك سلطة تنفيذية من أجل المساءلة أمام السلطة التشريعية، وبالتالي سيادة القضاء، وأن يكون هنالك ضغط باتجاه إجراء انتخابات شاملة.
وأشار العابودي إلى أن نتائج تعطيل الانتخابات هي الفوضى والفلتان الأمني، ووجود اعتقالات وتمدديها رغم وجود قرار بالإفراج من القضاء.
بدوره، طالب عضو التحالف بسام القواسمة، في كلمة له، باحترام وتطبيق القوانين والمواثيق الوطنية الفلسطينية، داعيًا إلى ضرورة الفصل بين السلطات، وانتخاب قيادات فلسطينية تمثل 14 مليون فلسطيني، فيما طالب بتطبيق نصوص القوانين الفلسطينية، والعمل على سيادة القانون ووضع حد للفتان الأمني.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=248894



