في لقاء مع صحيفة عبرية: محافظ نابلس يحذر من انهيار السلطة الفلسطينية
مدار نيوز –نابلس19-9-2022 – ترجمة محمد علان دراغمة: في لقاء له مع صحيفة إسرائيل اليوم العبرية حذر محافظ نابلس إبراهيم رمضان من انهيار السلطة الفلسطينية وتفككها إن استمرت الممارسات الإسرائيلية في اعتقال الفلسطينيين وفي عمليات القتل واقتحام المدن والقرى الفلسطينية.

وفي سياق اللقاء مع الصحيفة العبرية قال رمضان:
“الضغط الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي قد يؤدي لسقوط السلطة، ليس لدي السيطرة على كامل الأحداث على الأرض، ويوجد انعدام ثقة كبير بين الجمهور والسلطة، التطرف موجود في الجانبين، مثلما تحول الشعب عندكم لأكثر يمينية وأكثر تطرف، الفلسطينيون أيضاً يذهبون باتجاه تطرف أكثر، وإسرائيل تدفع بالشعب الفلسطيني للزاوية”.
وعن واقع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قال رمضان:
“نحن في الطريق لفقدان السيطرة إن استمرت إسرائيل في الاعتقالات وفي قتل الفلسطينيين وفي اقتحام المدن والقرى الفلسطينية، ستتسبب هذه الممارسات في انهيار السلطة وتفككها، وفي النهاية إسرائيل عليها استلام المفاتيح وإدارة الأوضاع”.
الصحيفة العبرية وفي إطار وصفها للواقع في محافظة نابلس كتبت: في مدينة نابلس ومحيطها يوجد مئات المسلحين جزء منهم من حركة فتح، والآخرون من جماعة حماس والجهاد الإسلامي، ومنهم مسلحين دون أية تبعية تنظيمية، وتوجد خلية في نابلس تعمل تحت اسم “عرين الأسد”، ومصادر فلسطينية ت قالت للصحيفة العبرية أن الجزء الأكبر من مكون “عرين الأسد” هم أبناء حركة فتح.
وتابع محافظ نابلس وضف الأوضاع داخل نابلس بالقول:
“أنا كمحافظ ماذا يمكنني القول لجمهوري، في الشارع لديهم أسئلة كثيرة، ولكن لا توجد إجابات، إسرائيل قوة عسكرية عالمية، ونحن ليس لدينا دبابة مركباه، يوحد انعدام ثقة بين الشعب الفلسطيني والسلطة، وإسرائيل تؤجج هذا الواقع”.
وعن إلى أين ذاهبة الأوضاع في الضفة الغربية قال رمضان:
“إن استمرت الأوضاع على ما هي عليه، بعد عام ستصل الأمور لذروتها”، الصحيفة العبرية من جهتها كتبت: هناك انتقادات للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لعدم منعها عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
اليمين الإسرائيلي والانتخابات الإسرائيلية سبب تصاعد الأوضاع الأمنية:
تقديرات محافظ نابلس حسب تصريحاته للصحيفة العبرية أن التصعيد سيستمر على الأرض، وقال في هذا السياق:
“ستشهد الأوضاع مزيد من التصعيد بسبب الانتخابات الإسرائيلية، وكل مرشح إسرائيلي يريد الحصول على أصوات أكثر، وهذا سيكون من خلال استعراض قوته على الشعب الفلسطيني، والمنافسة بين أطراف اليمين الإسرائيلي تقود لمزيد من التوتر، ولا يوجد خطوات لتعزيز حل الدولتين، والفلسطينيون فقدوا الثقة بالأمريكيين كوسيط نزيه”..
رابط قصير:
https://madar.news/?p=255277



