كيف تعامل الإعلام الإسرائيلي مع اعتقال مصعب اشتيه؟
مدار نيوز – نابلس -20-9-2022 – كتب محمد علان دراغمة: اعتقال الناشط في حركة حماس مصعب اشتيه على يد أجهزة أمن السلطة الفلسطينية أثار عدد من التعليقات والتحليلات الإسرائيلية والتي ذهبت في أكثر من اتجاه، ولكن في مجملها أجمعت على أن الخطوة جاءت على خلفية انتقادات مستويات سياسية وعسكرية لأداء السلطة وأجهزتها الأمنية، وضعف سيطرتها في بعض المواقع في الضفة الغربية.

صحيفة يديعوت أحرنوت كتبت في أعقاب عملية الاعتقال لمصعب اشتيه: “عملية الاعتقال للناشط الحمساوي، واحد الأصدقاء المقربين من إبراهيم النابلسي اذي اغتيل في نابلس قبل اسابيع، جاءت على خلفية الانتقادات للسلطة بغياب سيطرتها وسلطتها على الأرض.
وجاءت أيضا بعد انتقادات للسلطة الفلسطينية من قبل رئيس الأركان الإسرائيلي ورئيس جهاز الشاباك، ورئيس الحكومة الإسرائيلية لبيد الذي قال: “لن نتردد في العمل أينما لا تستطيع السلطة فرض السيطرة”.
كما تحدثت الصحيفة العبرية عن اتساع المواجهات بين السلطة الفلسطينية وعناصر مسلحة من الفصائل في مدينة نابلس على خلفية الاعتقال، حيث شملت المواجهات تبادل إطلاق نار وغاز مسيل للدموع وإلقاء الصخور على مركبات السلطة.
المراسل العسكري لموقع واللا نيوز العبري أمير بحبط كتب على صفحته على تويتر مباشرة بعد عملية الاعتقال: ” عندما يريدون هم يستطيعون، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت الليلة في نابلس القيادي في حماس مصعب اشتيه”.
اليؤر ليفي محرر الشؤون الفلسطينية في قناة كان الإخبارية العبرية كتب: عندما نتحدث عن سيناريو فقدان السيطرة في نابلس، نقصد بالضبط ما جرى الليلة الماضية، الأجهزة الأمنية اعتقلت مطلوباً في المدينة، ورداً على ذلك المسلحين فتحوا حرب عالمية ضد السلطة بما فيه إطلاق النار، ويوجد قتيل في المواجهات، إن انقلبت الأوضاع على السلطة الفلسطينية، إسرائيل ستكون أمام مشكلة كبيرة ومقلقة”.
وعودة للمراسل العسكري لموقع واللا نيوز العبري أمير بحبط والذي اعتبر اعتقال مصعب اشتيه خطوة غير كافية، وإنه جاء كخطوة دعائية مسبقة لخطاب أبو مازن في الأمم المتحدة، وأمام الولايات المتحدة وأوروبا.
وكتب في هذا السياق على تويتر:
“محزن أنهم في إسرائيل تحمسوا لخطوة اعتقال المطلوب مصعب اشتيه على يد السلطة، والشارع الفلسطيني يغلي، الأمر لا يجب أن يكون مفهوم ضمناً ممن يريد إقامة دولة، لا تتحمسوا، اعتقاله عرض ترويجي لخطاب أبو مازن في الأمم المتحدة، وإشارة للولايات المتحدة وأوروبا،، تغيير الاتجاه فقط إذا رأينا اعتقالات من قبل السلطة لفترة زمنية طوبلة”.
تصريحات رسمية إسرائيلية لم تصدر حتى اللحظة حول اعتقال السلطة الفلسطينية لمصعب اشتيه، الموقف الرسمي الوحيد نقله موقع واللا نيوز العبري والذي جاء فيه على لسان مصادر أمنية إسرائيلية:
” خوف في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن يؤدي الغضب على الاعتقالات في مناطق السلطة لعمليات ضد إسرائيل”.
.
:
”
رابط قصير:
https://madar.news/?p=255393



