حركة حماس أعادة تأهيل قدراتها العسكرية كما كانت قبل حرب 2014
ترجمة محمد أبو علان
كتبت القناة السابعة الإسرائيلية
مصدر أمني إسرائيلي رفيع حذر من إعادة تأهيل حركة حماس لقوتها العسكرية في قطاع غزة كما كانت قبيل حرب ” الجرف الصامد” في العام 2014، وتطوير حماس لقوتها يشمل الأنفاق وقدراتها الصاروخية أيضاً، وبناء حركة حماس لقوتها العسكرية جاء من خلال استغلالها لحالة الهدوء التي سادت بعد انتهاء حرب 2014 حسب المصدر نفسه.
الجزء الأكبر من مخزون الصواريخ المتوفر لدى حركة حماس حسب المصدر الأمني الإسرائيلي هو من انتاج حركة حماس نفسها من خلال استغلالها لمواد خام أولية متوفرة في القطاع.
والأمر الآخر الذي بات يزعج المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو التقارب الحاصل في الفترة الأخيرة ما بين حركة حماس والنظام المصري، تقارب ساعد في فتح معبر رفح لفترات زمنية أطول والذي سيمكن حركة حماس استغلاله من أجل بناء وتطوير أكثر لقوتها العسكرية حسب الإدعاء الإسرائيلي.
وختم المصدر الأمني الإسرائيلي تصريحاته التي كانت للقناة الثانية الإسرائيلي بالقول:
” تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن وجهة حماس ليست تجاه الحرب الآن، ولكنها تستعد جيداً من أجل المواجهة القادمة”.
وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اكان قد زار حدود قطاع غزة أمس الثلاثاء، وقال خلال اللقاء مع رؤوساء المستوطنات وقيادة جيش في المنطقة الجنوبية:
” الهدوء السائد على حدود قطاع غزة الآن هو هدوء مضلل، وأن حركة حماس وغيرها من التنظيمات الفلسطينية لم يتخلوا عن هدفهم بإزلة دولة إيسرائيل، إلا أن ما يمنعهم من ذلك أن ميزان القوة ليس لصالحهم، وقوة الرد الإسرائيلية عليهم إن حاولوا المس بنا”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=28138



