وسط أكثر أحياء بغداد القديمة ازدحاما وداخل مخبئ تحت الأرض يقبع واحد من أروع كنوز الحقبة الملكية في العراق، إنها سيارات العهد الملكي التي تحتفظ بها أمانة بغداد وتحافظ عليها وكأنها صنعت للتو تمهيدا لعرضها للجمهور في متحف تعمل الأمانة على إنشائه خصيصا لهذه التحف النادرة.
ويقول محمد الربيعي مدير اعلام امانة بغداد:” باتت هذه السيارات منذ سنين ثروة وطنية في المتاحف العالمية و العربية ، حيث تمتلك امانة بغداد ما يقارب عن 30 سيارة بين ما هو كلاسيكي و أخرى سيارات ملكية ذات قيمة عالية.”
هدية أدولف هتلر إلى الملك غازي تعد الأغلى من بين هذه النفائس، فهي سيارة من أصل ثلاث سيارات في العالم صنعت خصيصا لهتلر ولم يتبق منها سوى هذه التحفة التي أهداها هتلر إلى الملك غازي عربون صداقة بين ألمانيا والعراق في ذروة الحرب بين الحلفاء ودول المحور.



