ورأوا أن زيارة رئيس مجلس المستشارين إلى الكنيست الإسرائيلي “طعنة للمغاربة وخذلان للقضية الفلسطينية”.
في السياق، قال بيان لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، المكونة من فعاليات حقوقية مغربية، والتي دعت إلى الوقفة، إنها جاءت “كضرورة لإعادة القرار إلى الساحة الشعبية برفض التطبيع، ورفض كل الخطوات التي جرت باسم القضية الوطنية”.
وكان المغرب قد طبّع العلاقات مع إسرائيل، بوساطة أمريكية، في ديسمبر/كانون الأول من عام 2020، مقابل اعتراف الولايات المتحدة وإسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
وقال الناشط الحقوقي عزيز الهناوي، الذي تلا بيان المجموعة في نهاية الوقفة الاحتجاجية، إن “المجموعة تدين مهزلة ربط مؤسسة البرلمان المغربي بالكنيست الصهيوني عبر عدد من الخطوات التطبيعية”.
الهناوي أضاف أن المجموعة “تعتبر خطوة رئيس مجلس المستشارين ميارة جريمة سياسية، تطعن مرجعية وثوابت الشعب المغربي الرافض لكل أشكال التطبيع، والتي يُفترض أن البرلمان المنتخب يمثل هذه المرجعية”.
كان موقع الكنيست، قبل الحديث عن إلغاء الزيارة، قد أشار إلى أن “ميارة سيكون أول شخصية مغربية، وواحداً من القادة المسلمين القلائل، سيصل إلى الكنيست وسيتم استقباله بسجادة حمراء وحرس شرف، حسب كل قواعد مراسم حفل الاستقبال”.
وقام رئيس الكنيست أوحانا بزيارة إلى المغرب قبل نحو 3 أشهر، تخللتها زيارة البرلمان ومجلس المستشارين، ودعا خلالها ميارة لزيارة الكنيست.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن الديوان الملكي في المغرب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه رسالة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، يبلغ فيها بقرار إسرائيل “الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء”.



