“القنبلة الموقوتة “من غزة المقلقة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
مدار نيوز-نابلس -18-11-2023-كتب محمـــد عـــلان دراغمـــــة: جهات استخبارية إسرائيلية تدعي إنه مع بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لوحظ وجود تواصل نشط وواسع بين فلسطينيين من قطاع غزة وفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
بعد تحليل معمق لعمليات التواصل حسب ذات الجهات الاستخبارية تبين أن الحديث يدور عن عدد كبير من الفلسطينيين من قطاع غزة خرجوا من القطاع لغايات العلاج أو العمل في إسرائيل أو مناطق السلطة الفلسطينية ولم يعودوا للقطاع.
في هذا السياق، موقع واللا نيوز العبري كتب: من بداية الحرب على غزة، اعتقل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية قرابة (5500) فلسطيني من قطاع غزة، عمليات الاعتقال تمت كل ليلة، بالتزامن مع عمليات اعتقال ل “مطلوبين” من الضفة الغربية.
مصدر أمني إسرائيلي قال لموقع واللا نيوز العبري: “يوجد شكوك معقولة أن بينهم من لم ينفذوا عمليات وإلا لما حصلوا على تصاريح خروج من غزة، ولكن على خلفية الحرب في قطاع غزة من الممكن أن يتحولوا لأداة في يد حركة حماس، ما يطلق عليه قنبلة موقوتة، ولسبب رئيسي أن عائلاتهم موجودة في قطاع غزة، وفي مناطق قام الجيش الإسرائيلي بقصفها، لهذا تكون المسافة بين المشاركة في عمليات إرهابية أو دعمها ليست بعيدة، ونحن لا نحتمل المخاطر” قال المصدر الأمني الإسرائيلي.
وتابع الموقع الإخباري العبري: قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي يهودا فوكس والذي كان أول من نبه لهذه الحالة خصص قوات لتنفيذ عمليات الاعتقال بين الغزيين في الضفة الغربية، ولعمليات التعقب والربط الاستخباري بين الجهات ذات العلاقة بما فيها جهاز الشاباك، الذي يعمل على مدار الساعة، وفي بعض الأحيان يقود العمليات، والهدف في نهاية الأمر نقلهم من الضفة الغربية لقطاع غزة.
مصدر في الجيش الإسرائيلي قال: من بين المعتقلين وجد أشخاص تركوا قطاع غزة منذ (20) عاماَ بتصاريح، أو تسللوا إلى إسرائيل، ومنذ ذلك التاريخ وهم يعيشون في الضفة الغربية، يعملون في إسرائيل، ويحولون أموال لعائلاتهم في قطاع غزة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=297947



