الشريط الأخباري

بالفيديو والصور ..دلال سلامة وجمال حويل ..المخيمات :تعميم لحالة البؤس وشعور بالاغتراب

مدار نيوز، نشر بـ 2017/02/26 الساعة 10:08 صباحًا

نابلس – مدار نيوز: ضمن سلسلة لقاءات نظمها مركز “شاهد” ووكالة “مدار نيوز”، تحت عنوان منصة مواطن، كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح عضو المجلس التشريعي جمال حويل ان الرئيس ابو مازن خصص ميزانيات للحالات الطارئة نتيجة حالة البؤس التي تعيشها المخيمات.

وقال حويل اثناء ورشة الامس التي اقيمت في مكتبة بلدية نابلس بمشاركة عضو مركزية فتح دلال سلامة وبحضور عدد من جمهور المدعوين، ان الاحتلال حرص دائما على حرف انتصارات مخيم جنين، وتفريغ نموذج البطولة، ونموذج الصمود اثناء الاجتياح عام 2002”.

وقال حويل يوجد استهداف من الاحتلال للمخيمات حتى لا تتكرر اي حالة بطلولة او تنوير، وقد ساعدهم في ذلك غياب قيادات المخيم الكبار، الذين استشهد بعضهم وسجن الاخرين “.

بدورها اكدت عضو مركزية حركة فتح دلال سلامة ان المخيمات الفلسطينية تعي حالة اغتراب داخل الوطن نتيجة اهمال في الخدمات، وانسداد الافق السياسي.

وقالت سلامة: تضاعف عدد سكان المخيمات عدة مرات منذ النكبة ولم تزيد مساحتها، لقد تراجعت خدمات وكالة الغوث ما اثر على تقديم الخدمة التعليمية والطبية، والخدمات الحياتية في تراجع دائم”.

اضافت سلامة ان حالة البطالة التي يعيشها الناس في المخيمات هي الاعلى في الوطن، رغم ان نسبة التعليم الجامعي هي الاعلى بين اللاجئين، وقد بلغت نحو 14% في حين بلغت نحو 12% لغير اللاجئين الا ان البطالة في المخيم تزيد عن شبيهاتها في المدن، وقد بلغت نحو الـ 30 % في حين بلغت 21% لغير اللاجين”.

حويل قال: ولدت وعشت كل حياتي في المخيم، كنت استطيع سماع حديث الجيران لقرب البيوت من بعضها، لا يوجد لدينا اي خصوصية، ولا احد يستطيع معرفة حياة الناس في المخيم الا من يعيشها”.
ورفضت سلامة فكرة مشاركة اللاجئين في انتخابات الهيئات المحلية وقالت: للمخيم لجان ينتخبها، واللاجئين هم ضيوف في وطنهم حتى العودة.

واعتبرت سلامة مطالبة البعض بالمشاركة في الانتخابات الهيئات المحلية خطأ تاريخي وقالت ” لا يمكن ان تطبق، ليس فقط من منطلق الوجود المؤقت، بل ايضا نتيجة البعد الجغرافي عن المدن، فليس كل المخيمات داخل المدن، ولكل مخيم ظروف مختلفة، لكن سلامة عادت وقالت : اللاجئين يأخذون كامل حقوقهم بالمشاركة السياسية العامة كغيرهم من ابناء الوطن”.

وطالبت سلامة باشراك اللجان الممثلة عن المخيمات في صنع السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي تمسهم بشكل مباشر .

وعبر عدد من الحضور عن حياة البؤس التي يعيشها اللاجئين نتيجة حالة اهمال المخيمات وعدم قدرة السلطة على استيعاب الجيل الشاب في وظائف، الامر الذي يؤدي الى خروجهم الى الشوارع وانضمامهم الى جيش البطالة، وتحول بعضهم من مناضلين الى خارجين على القانون.

وفي مداخلة لها قالت الناشطة الاجتماعية “ميسرة” اللاجئين كمن بلع المنجل ، لا يعرف اذا كان مواطن كامل المواطنة ام ضيف مؤقت، لقد طال الزمان على وجودنا في هذا الحال، انتم لا تعرفون ماذا تعني غرفة الوكالة، انها اسوأ من الوصف ولا تقي برد الشتاء ولا حرارة الصيف”.

في حين قالت الناشطة ام سامح : نفتقد الى الحياة الكريمة في المخيمات، لا مكان لاولادنا للعب، ولا يوجد في عيادات الوكالة الا حبة الاكمول التي تعطى لكل الامراض، المدارس مكتظة، والشوارع ضيقة نتيجة اعتداءات الناس، وغير اللاجئين لا يعرفون الكثير عن احوالنا، وينظرون الينا من بعيد فقط، ادعوكم لزيارة المخيمات والدخول الى بيوتها لتعرفوا حقيقة حالها .

وطالبت بتعديل نظام انتخاب لجان الخدمات في المخيمات، بحيث يكون الانتخابات مباشرة من الناس وليس من الهئية العامة المختارة.

تصوير فوتو والفيديو:

محمد منى – وكالة مدار نيوز

عدي يعيش بالاشتراك مع راديو حياة

 

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=31279

تعليقات

آخر الأخبار